عراقة اهل الصين
تعريف الكاتب
ابن بطوطة ، هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، ولد في طنجة عام 1304 ميلادية وتوفي بها عام 1377 ميلادية ، يعد من أشهر الرحالة والمؤرخين والفقهاء المسلمين، ولقب بأمير الرحالة المسلمين نظير إنجازاته الكبرى في أدب الرحلات ، جاب العالم طيلة سبع وعشرين سنة زار خلالها أقاليم جغرافية واسعة في آسيا وإفريقيا وأوروبا ، أملى تفاصيل أسفاره الدقيقة في كتابه ذائع الصيت تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.
الفكرة العامة
• أصالة حضارة الصين وبراعتهم بالصناعة وفن التصوير
• براعة أهل الصين في شتى الصناعات وسياستهم الأمنية
• براعة شعب الصين الصناعية وحرصهم على أمن النزلاء
الأفكار الأساسية
• إجراءات الصين الصارمة لحفظ أمن وسلامة المسافرين
• تفرد الصين تجاريا باستخدام الكاغد كعملة نقدية
• شغف أهل الصين بفن التصوير وبراعتهم في الصناعة
شرح المفردات
• عراقة ⟸ أصالة
• الكاغد ⟸ الورق
• الأزوَاد ⟸ المؤونة
• الأرزاق الجارية ⟸ الأجور المستمرة
• أطنب ⟸ أطال
• اقتداراً ⟸ قوة
• لا يجاريهم ⟸ لا ينافسهم
• استتباب ⟸ استقرار
• الطائلة ⟸ الكثيرة
• تصانيفهم ⟸ كتبهم
• براءة ⟸ وثيقة
• دار السكة ⟸ مصنع النقود
أفهم وأناقش
ابن بطوطة ، هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، ولد في طنجة عام 1304 ميلادية وتوفي بها عام 1377 ميلادية ، يعد من أشهر الرحالة والمؤرخين والفقهاء المسلمين، ولقب بأمير الرحالة المسلمين نظير إنجازاته الكبرى في أدب الرحلات ، جاب العالم طيلة سبع وعشرين سنة زار خلالها أقاليم جغرافية واسعة في آسيا وإفريقيا وأوروبا ، أملى تفاصيل أسفاره الدقيقة في كتابه ذائع الصيت تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.
الفكرة العامة
• أصالة حضارة الصين وبراعتهم بالصناعة وفن التصوير
• براعة أهل الصين في شتى الصناعات وسياستهم الأمنية
• براعة شعب الصين الصناعية وحرصهم على أمن النزلاء
الأفكار الأساسية
• إجراءات الصين الصارمة لحفظ أمن وسلامة المسافرين
• تفرد الصين تجاريا باستخدام الكاغد كعملة نقدية
• شغف أهل الصين بفن التصوير وبراعتهم في الصناعة
شرح المفردات
• عراقة ⟸ أصالة
• الكاغد ⟸ الورق
• الأزوَاد ⟸ المؤونة
• الأرزاق الجارية ⟸ الأجور المستمرة
• أطنب ⟸ أطال
• اقتداراً ⟸ قوة
• لا يجاريهم ⟸ لا ينافسهم
• استتباب ⟸ استقرار
• الطائلة ⟸ الكثيرة
• تصانيفهم ⟸ كتبهم
• براءة ⟸ وثيقة
• دار السكة ⟸ مصنع النقود
أفهم وأناقش
• عن أي بلاد يتحدث الكاتب في هذا النص؟: يتحدث الكاتب في هذا النص عن بلاد الصين.
• ما الذي يميز أهل الصين عن غيرهم من الأمم؟: يتميز أهل الصين بحرصهم البالغ على سلامة ضيوفهم وأمنهم، وتفردهم بنظام تجاري لا يعتمد المسكوكات المعدنية، فضلاً عن كونهم أعظم الناس إتقاناً للصناعة والتصوير.
• علامَ يدل هذا التميز والتفرد؟: يدل ذلك على عظمتهم، ونبل أخلاقهم، وأصالة مدنيتهم وحضارتهم العريقة.
• ما سبب استتباب الأمن ببلاد الصين قديماً كما أكد الرحالة ابن بطوطة؟: يرجع سبب استتباب الأمن إلى وجود فندق في كل منزل عليه حاكم وجماعة من الفرسان يسهرون على حماية النزلاء، حيث يسجل الحاكم أسماء المسافرين ليلاً ويقفل عليهم الفندق، ثم يبعث معهم صباحاً من يوصلهم للمنزل الموالي ومعه براءة تثبت وصولهم بسلام.
• بماذا كانت تتعامل الشعوب قديماً في البيع والشراء؟ هات مثالاً: كانت تتعامل بالنقود المعدنية مثل الدينار والدرهم، بينما تفرد أهل الصين بالبيع والشراء باستخدام قطع ورقية مطبوعة بطابع السلطان تسمى الكاغد.
• ماذا يفعل الصينيون إذا تمزقت تلك الكواغد في يد إنسان؟: يحملها صاحبها إلى دار السكة فيأخذ بدلاً منها قطعاً جديدة دون دفع أي رسوم، لأن الموظفين في تلك الدار يتقاضون أجوراً مستمرة من السلطان.
• اشتهر أهل الصين بالاختراع والبراعة في الصناعات منذ القديم، اذكر أهم صناعاتهم قديماً؟: اشتهروا بصناعة آلات النسيج، وصناعة الورق، وصناعة الفخار الصيني الفاخر الذي تفردوا بجودته وحملوه إلى سائر أقاليم العالم.
• أولع أهل الصين بالتصوير وبرعوا فيه، هات من النص ما يدل على ذلك: الدليل من النص هو قول الكاتب "أما التصوير فلا يجاريهم أحد في أحكامه"، وقصته العجيبة في رسم صورته وصور أصحابه على الحيطان والورق لعرضها في الأسواق بمجرد عودته لمدينة زارها سابقاً.
القيم المستخلصة
• يقول الإمام الشافعي :"تغرب عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد ، تفرح هم واكتساب معيشة *** وعلم وآداب وصحبة ماجد".
• يقول الكاتب غوستاف فلوبير :"السفر يجعل الإنسان متواضعاً، لأنه يرى مكانه الصغير في العالم".
• يقول الكاتب مارك توين :"السفر يقهر التحيز والتعصب وضيق الأفق".
أنتج مشافهة
• قال الكاتب "وأما التصوير فلا يجاريهم أحد في أحكامه"، اشرح هذه المقولة واستشهد على صحتها مما سمعت...: برع أهل الصين في فن الرسم وأبدعوا في التصوير ولا يوجد أحد ينافسهم في ذلك، حيث يحتل فن الرسم المكانة الأهم والأولى بين جميع الفنون في الصين ، والدليل على ذلك من النص هو دهشة الكاتب حين وجد صورته وصور أصحابه منقوشة بدقة عالية على الحيطان والورق ومعروضة للبيع في الأسواق بمجرد عودته إلى مدينة زارها سابقاً.
• حدد دلالة أول جملة في الخطاب "بلاد الصين آمن البلاد وأحسنها حالاً للمسافرين": تدل هذه الجملة على التفضيل المطلق وتوفر الأمن الاستثنائي في الصين مقارنة بغيرها من البلدان، وهو ما يسعى إليه كل مسافر لحفظ نفسه وماله.
• ما النمط التعبيري الذي استخدمه الكاتب في هذا النص؟ وهل يتناسب مع طبيعة النص؟: استخدم الكاتب النمط الوصفي التفسيري؛ حيث اعتمد على الوصف لبيان خصال أهل الصين وتصوير واقعهم، واستخدم التفسير لبيان كيفية استتباب الأمن وتداول الكاغد كعملة بديلة، وهو يتناسب تماماً مع طبيعة نصوص أدب الرحلات.
تلخيص النص
يبدأ النص بذكر الحالة الأمنية الفريدة في بلاد الصين قديماً، حيث يسافر المرء بمفرده حاملاً أموالاً طائلة دون خوف، وذلك بفضل الإشراف الإداري الصارم والمنظم للحكام على شبكة الفنادق وتأمين المسافرين بين المنازل المتعاقبة ، وينتقل للحديث عن الجانب التجاري والمالي المتفرد للبلاد، حيث استغنى الصينيون عن تداول المسكوكات الذهبية والفضية، واستبدلوها بقطع ورقية مختومة بختم السلطان تسمى الكاغد، تدار عملية تبديل التالف منها في مؤسسات منظمة تحت إشراف كبار أمراء الدولة ، وينتهي بوصف تفوق شعب الصين الباهر وإتقانهم منقطع النظير لمختلف الصناعات اليدوية، لاسيما براعتهم المذهلة في فن الرسم ونقش ملامح الزوار والمسافرين بدقة تامة على جدران مدنهم وأسواقهم.
• ما الذي يميز أهل الصين عن غيرهم من الأمم؟: يتميز أهل الصين بحرصهم البالغ على سلامة ضيوفهم وأمنهم، وتفردهم بنظام تجاري لا يعتمد المسكوكات المعدنية، فضلاً عن كونهم أعظم الناس إتقاناً للصناعة والتصوير.
• علامَ يدل هذا التميز والتفرد؟: يدل ذلك على عظمتهم، ونبل أخلاقهم، وأصالة مدنيتهم وحضارتهم العريقة.
• ما سبب استتباب الأمن ببلاد الصين قديماً كما أكد الرحالة ابن بطوطة؟: يرجع سبب استتباب الأمن إلى وجود فندق في كل منزل عليه حاكم وجماعة من الفرسان يسهرون على حماية النزلاء، حيث يسجل الحاكم أسماء المسافرين ليلاً ويقفل عليهم الفندق، ثم يبعث معهم صباحاً من يوصلهم للمنزل الموالي ومعه براءة تثبت وصولهم بسلام.
• بماذا كانت تتعامل الشعوب قديماً في البيع والشراء؟ هات مثالاً: كانت تتعامل بالنقود المعدنية مثل الدينار والدرهم، بينما تفرد أهل الصين بالبيع والشراء باستخدام قطع ورقية مطبوعة بطابع السلطان تسمى الكاغد.
• ماذا يفعل الصينيون إذا تمزقت تلك الكواغد في يد إنسان؟: يحملها صاحبها إلى دار السكة فيأخذ بدلاً منها قطعاً جديدة دون دفع أي رسوم، لأن الموظفين في تلك الدار يتقاضون أجوراً مستمرة من السلطان.
• اشتهر أهل الصين بالاختراع والبراعة في الصناعات منذ القديم، اذكر أهم صناعاتهم قديماً؟: اشتهروا بصناعة آلات النسيج، وصناعة الورق، وصناعة الفخار الصيني الفاخر الذي تفردوا بجودته وحملوه إلى سائر أقاليم العالم.
• أولع أهل الصين بالتصوير وبرعوا فيه، هات من النص ما يدل على ذلك: الدليل من النص هو قول الكاتب "أما التصوير فلا يجاريهم أحد في أحكامه"، وقصته العجيبة في رسم صورته وصور أصحابه على الحيطان والورق لعرضها في الأسواق بمجرد عودته لمدينة زارها سابقاً.
القيم المستخلصة
• يقول الإمام الشافعي :"تغرب عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد ، تفرح هم واكتساب معيشة *** وعلم وآداب وصحبة ماجد".
• يقول الكاتب غوستاف فلوبير :"السفر يجعل الإنسان متواضعاً، لأنه يرى مكانه الصغير في العالم".
• يقول الكاتب مارك توين :"السفر يقهر التحيز والتعصب وضيق الأفق".
أنتج مشافهة
• قال الكاتب "وأما التصوير فلا يجاريهم أحد في أحكامه"، اشرح هذه المقولة واستشهد على صحتها مما سمعت...: برع أهل الصين في فن الرسم وأبدعوا في التصوير ولا يوجد أحد ينافسهم في ذلك، حيث يحتل فن الرسم المكانة الأهم والأولى بين جميع الفنون في الصين ، والدليل على ذلك من النص هو دهشة الكاتب حين وجد صورته وصور أصحابه منقوشة بدقة عالية على الحيطان والورق ومعروضة للبيع في الأسواق بمجرد عودته إلى مدينة زارها سابقاً.
• حدد دلالة أول جملة في الخطاب "بلاد الصين آمن البلاد وأحسنها حالاً للمسافرين": تدل هذه الجملة على التفضيل المطلق وتوفر الأمن الاستثنائي في الصين مقارنة بغيرها من البلدان، وهو ما يسعى إليه كل مسافر لحفظ نفسه وماله.
• ما النمط التعبيري الذي استخدمه الكاتب في هذا النص؟ وهل يتناسب مع طبيعة النص؟: استخدم الكاتب النمط الوصفي التفسيري؛ حيث اعتمد على الوصف لبيان خصال أهل الصين وتصوير واقعهم، واستخدم التفسير لبيان كيفية استتباب الأمن وتداول الكاغد كعملة بديلة، وهو يتناسب تماماً مع طبيعة نصوص أدب الرحلات.
تلخيص النص
يبدأ النص بذكر الحالة الأمنية الفريدة في بلاد الصين قديماً، حيث يسافر المرء بمفرده حاملاً أموالاً طائلة دون خوف، وذلك بفضل الإشراف الإداري الصارم والمنظم للحكام على شبكة الفنادق وتأمين المسافرين بين المنازل المتعاقبة ، وينتقل للحديث عن الجانب التجاري والمالي المتفرد للبلاد، حيث استغنى الصينيون عن تداول المسكوكات الذهبية والفضية، واستبدلوها بقطع ورقية مختومة بختم السلطان تسمى الكاغد، تدار عملية تبديل التالف منها في مؤسسات منظمة تحت إشراف كبار أمراء الدولة ، وينتهي بوصف تفوق شعب الصين الباهر وإتقانهم منقطع النظير لمختلف الصناعات اليدوية، لاسيما براعتهم المذهلة في فن الرسم ونقش ملامح الزوار والمسافرين بدقة تامة على جدران مدنهم وأسواقهم.
تعليقات
إرسال تعليق