انا واليراع

تعريف الكاتب
أحمد الطيب معاش ،شاعر ومجاهد ودبلوماسي جزائري من مواليد عام 1926 بقرية سريانة في ولاية باتنة، تلقى تعليمه بين الجزائر وتونس بجامع الزيتونة، ثم درس الحقوق بدمشق أثناء تمثيله لجبهة التحرير الوطني ، عُين سفيرا لبلاده في ليبيا لسبع سنوات، وكان عضوا فاعلا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واتحاد الكتاب الجزائريين ، نال العديد من الأوسمة والجوائز الأدبية الرفيعة تقديرا لمسيرته النضالية والإبداعية، وتوفي بالجزائر العاصمة عام 2005 م.

الفكرة العامة

• إشادة الكاتب بجميل قلمه وعظيم وفائه له في الغربة.


الأفكار الأساسية
• تضحية الشاعر بنفسه فداء لقلمه
• سخاء القلم ومواساته لآلام أديبه السقيم
• تمسك الشاعر بيراعه كملجأ آمن في النوى

شرح المفردات
• اليراع ⟸ القلم
• أبدد ⟸ أفرّق
• وهبت ⟸ منحت
• مضطرم ⟸ بؤس
• طاوعني ⟸ وافقني
• أجحف ⟸ بخل
• شغفت ⟸ أحببت
• السهاد ⟸ الأرق
• لظى ⟸ لهيب
• السقم ⟸ المرض
• الشيم ⟸ الخصال
• النوى ⟸ الغربة
• دوت ⟸ صوتت
• صمم ⟸ طرش
• أفعم ⟸ ملأ
• هوى ⟸ حب

أسئلة الفهم
• ما الموضوع الذي تحدث عنه الشاعر في هذا النص؟: يتحدث الشاعر عن قلمه وفضائله الكبيرة عليه وحبه له واعتزازه الشديد به.
• ما معنى اليراع؟: معناه القلم.
• ما العلاقة التي تجمع بين الشاعر والقلم؟: تجمع بينهما علاقة حب جياشة وأنس ووفاء متبادل طوال فترات حياته.
• كيف تبدو مشاعر الشاعر تجاه قلمه؟: تبدو مشاعر الشاعر فياضة بالحب والتعلق والهيام والجاهزية الكاملة للتضحية بدمه من أجله.
• ما العبارات التي تدل على ذلك من النص؟: من العبارات الدالة قوله "أبدد نفسي"، و"وهبت يراعي كل الهوى"، و"شغفت به منذ عانقته".
• يضحي الشاعر بنفسه وبدمه لكنه لا يتنازل عن قلمه، دل على البيت الذي ينطبق عليه هذا المعنى؟: البيت الذي ينطبق عليه هذا المعنى هو البيت الأول "أبدد نفسي وأعطي دمي ولا أتنازل عن قلمي".
• لماذا يحب الشاعر قلمه؟ قدم بعض الأدلة من النص؟: يحب الشاعر قلمه لأنه يطيعه فيما يأمره، ويشاركه سقمه وألمه، ويسهر معه، ويدخل معه كل معترك، ومن الأدلة "وهبت يراعي كل الهوى"، و"شغفت به منذ عانقته"، و"شاركني سقمي فخفف عني لظى السقم".
• قلم الشاعر كريم أكثر من الناس، حدد البيت الذي يتضمن هذا المعنى؟: البيت الذي يتضمن هذا المعنى هو البيت الرابع "فلو أجحف الناس أو بخلوا تدفق كالنبع في الكرم".
• ما فضل القلم على الشاعر؟: يطاوع القلم الشاعر في تدوين أفكاره، ويخفف عنه آلام المرض، ويدخل معه كل معترك للدفاع عن الحق، ويكون ملاذه الآمن في غربته.
• هل تنكر الشاعر لهذا الفضل؟ كيف قابله؟: لا لم يتنكر الشاعر لهذا الفضل، بل اعترف بجميله وقابله بالتمسك الشديد والوفاء المطلق له وعدم مفارقته أبدا.

القيم المستخلصة والأقوال المأثورة
• يقول الإمام علي بن أبي طالب:"عقول الرجال تحت أطراف أقلامها".

أتذوق النص
• في البيت الرابع مفاضلة عقدها الشاعر بين الناس كطرف والقلم كطرف اخر اذا من فضل على الاخر ولما؟: فضل الشاعر القلم، لأن في رأي الشاعر قد يقصر الناس أو يبخلون أما القلم فهو كريم.
• كيف كانت عاطفة الشاعر اتجاه قلمه؟: عاطفه الشاعر اتجاه قلمه قويه جياشه يزيدها صدقا كثره مواقف ومزايا القلم.
• استخرج مجازا من النص: يوجد مجاز ورد في البيت الرابع: "فلو اجحف الناس او بخلوه تدفق كالنبع في الكرم" ، حيث أن المشبه هو القلم، اداه التشبيه هي الكاف، والمشبه به هو النبع، ووجهه الشبه هو التدفق ، وكذلك في قوله: إذا شردتني أيادي النوى.
• قام الشاعر بسرد العديد من الاخبار المتعلقه بقلمه وعلاقته به استخرج بعضها من النص: من الاخبار المتعلقه بالقلم هي: لا اتنازل عن قلمي، طاوعني، لم اتافف، شغفت به، خفف عني لب السقم، دخلت به كل معترك، به احتمي.
• ما هو النمط الغالب للنص؟: النمط الغالب على النص هو اخباري سردي.
• في البيت الرابع تشبيه استخرجه: التشبيه في قول الشاعر "تدفق كالنبع في الكرم".
• استخرج من القصيدة تعبيرا مجازيا: التعبير المجازي في قول الشاعر "فطاوعني ولم يتأفف ولم يلم" و "إذا شردتني أيادي النوى".
• استخرج من النص طباقا وما نوعه: "صرخه" و "صمم" ونوعه طباق الايجاب.
• ما هو الفرق بين القطعة الشعرية والقصيدة الشعرية؟: القطعة الشعرية هي ما كان عدد ابياتها من ثلاثة الى سبعة ابيات، القصيدة الشعرية تتكون من سبعة ابيات فأكثر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية