انسانية الامير
تعريف الكاتب
هو الروائي والأديب السوري الدكتور نزار أباظة، ولد بمدينة دمشق عام 1365 هـ الموافق لعام 1946 م ، حصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث عام 1995 م ، تنوع مساره المهني والأكاديمي بين التدريس في ثانويات الشام والعمل بمجمع اللغة العربية بدمشق، وتولى مهام بحثية بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ، يُعرف الدكتور أباظة بنشاطه الثقافي الغزير ومصنفاته المتنوعة في السيرة النبوية والتاريخ والأدب المقارن ورواياته التي تجاوزت السبعين مؤلفاً.
الفكرة العامة
• بسالة الأمير في إخماد لهيب فتنة الشام.
• دفاع الأمير عن الأبرياء وإعلاء قيم الإنسانية.
• تجسيد شهامة الإسلام بإغاثة منكوبي دمشق.
الأفكار الأساسية
• دعوة الأمير لتحكيم العقل صوناً للأديان.
• نجدة الأمير للمنكوبين وتطبيب جراحهم.
• تبيان الأمير دوافع موقفه الملتزم بعقيدته.
شرح المفردات
• الوجهاء ⟸ الأشراف
• الأعيان ⟸ الأكابر
• أجل ⟸ أعظم
• معول ⟸ فاس
• طيش ⟸ خفة
• نذالة ⟸ دناءة
• الحثالة ⟸ الأراذل
• سبيلا ⟸ طريقا
• يفتر ⟸ يضعف
• تطبيب ⟸ معالجة
• الثكالى ⟸ المفجوعات
• غفى ⟸ نام
• القناصل ⟸ سفراء
• النصارى ⟸ المسيحيين
• انقذهم ⟸ خلصهم
أسئلة الفهم
• دعا الأمير إلى الروية وتحكيم العقل، وضح ذلك من النص : يتجلى ذلك في خطابه البليغ الموجه لأعيان وعلماء دمشق والمهاجرين، حيث نبههم إلى أن الأديان السماوية وفي مقدمتها الإسلام أقدس وأعظم من أن تكون أداة للجهالة أو معولاً للطيش والنزق، محذراً إياهم من الانقياد وراء شيطان الجهل.
• أعطى الأمير للأخوة الإنسانية حقها، أين يظهر ذلك من النص؟ : يظهر ذلك بوضوح في جهوده الميدانية الجبارة التي بذلها طيلة أربعة عشر يوماً متواصلة دون فتور، حيث سخر نفسه لحماية المظلومين والضعاف، وتولى مداواة الجرحى، ومواساة الثكالى والأرامل واليتامى، وسهر الليالي حاملاً سلاحه لحراسة الذين لجأوا إلى داره من النصارى والرهبان والقناصل والراهبات.
• جمع الأمير بين واجب الدين ولوازم الإنسانية، وضح ذلك : يتبين ذلك من خلال توضيحه الصريح في الرسالة التي بعث بها إلى ملكة بريطانيا عقب انطفاء الفتنة، مؤكداً فيها أنه لم يكن يبتغي بفعله جاهاً أو غرضاً سياسياً، بل كان يلبّي ما توجبه عليه فرائض عقيدته الإسلامية السمحة ومبادئ الإنسانية التي تحث على نصرة الضعيف وحماية الأبرياء.
• من هو المرسل والمرسل إليه في هذا الخطاب؟ وما مضمونه؟ : المرسل هو الأمير عبد القادر الجزائري، والمرسل إليهم هم العلماء والوجهاء والأعيان من أهالي دمشق وجماعة المهاجرين المغاربة، ومضمونه هو التحذير من الفتن والجهالة والدعوة إلى ترجيح العقل.
• لماذا وجه الأمير هذا الخطاب؟ : وجه الأمير هذا الخطاب بدافع الإنسانية والأخوة والحرص على وأد الفتنة قبل اشتعالها بين المسلمين والمسيحيين.
• ما الدليل على أن الأمير كان محقاً في تحذيره من الفتنة؟ : الدليل التاريخي هو انطلاق شرارة الفتنة الطائفية بدمشق في التاسع من يوليو عام 1860 ميلادي مباشرة بعد تحذيراته.
• كم مكث الأمير يدافع عن المظلومين؟ : بقي الأمير يدافع عن المظلومين طيلة أربعة عشر يوماً متواصلة دون أن يضعف أو يفتر لحظة واحدة.
• كم بلغ عدد الذين أنقذهم الأمير من القتل والعذاب؟ : بلغ عدد الذين أنقذهم الأمير وخلصهم من الهلاك والتعذيب قرابة خمسة عشر ألف شخص.
• من الذين أنقذهم الأمير عبد القادر؟ : أنقذ القناصل وأعيان النصارى والرهبان والراهبات وكل من التجأ إلى داره.
• إلى من كتب الأمير رسالته بعد الفتنة؟ وماذا قال فيها؟ : كتب رسالته بعد انطفاء الفتنة إلى ملكة بريطانيا، وأوضح فيها أنه لم يفعل إلا ما توجبه عليه فرائض الدين ولوازم الإنسانية لتفسير موقفه النبيل الذي أوله الناس بتفسيرات مختلفة.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين".
• "أيا عبد القادر كنت القديرا *** وكان النضال طويلا عسيرا، شرعت الجهاد فلبا الشعب *** ونجاك ربك فكنت النصيرا"_ مفدي زكريا".
أوظف تعلماتي
• استخرج من النص التشبيه البليغ وبيّن أركانه: التشبيه البليغ في النص يتجلى في قوله: "خنجر جهالة" وقوله: "معول طيش" وقوله: "شيطان الجهل"، حيث حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه وبقي المشبه والمشبه به مضافاً ومضافاً إليه.
• اكتب ملخصاً لحوار جرى بين معجب بموقف الأمير وبين آخر غير مقدر لعظمته، موظفاً التشبيه البليغ والفعل المضارع المنصوب:
هو الروائي والأديب السوري الدكتور نزار أباظة، ولد بمدينة دمشق عام 1365 هـ الموافق لعام 1946 م ، حصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث عام 1995 م ، تنوع مساره المهني والأكاديمي بين التدريس في ثانويات الشام والعمل بمجمع اللغة العربية بدمشق، وتولى مهام بحثية بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ، يُعرف الدكتور أباظة بنشاطه الثقافي الغزير ومصنفاته المتنوعة في السيرة النبوية والتاريخ والأدب المقارن ورواياته التي تجاوزت السبعين مؤلفاً.
الفكرة العامة
• بسالة الأمير في إخماد لهيب فتنة الشام.
• دفاع الأمير عن الأبرياء وإعلاء قيم الإنسانية.
• تجسيد شهامة الإسلام بإغاثة منكوبي دمشق.
الأفكار الأساسية
• دعوة الأمير لتحكيم العقل صوناً للأديان.
• نجدة الأمير للمنكوبين وتطبيب جراحهم.
• تبيان الأمير دوافع موقفه الملتزم بعقيدته.
شرح المفردات
• الوجهاء ⟸ الأشراف
• الأعيان ⟸ الأكابر
• أجل ⟸ أعظم
• معول ⟸ فاس
• طيش ⟸ خفة
• نذالة ⟸ دناءة
• الحثالة ⟸ الأراذل
• سبيلا ⟸ طريقا
• يفتر ⟸ يضعف
• تطبيب ⟸ معالجة
• الثكالى ⟸ المفجوعات
• غفى ⟸ نام
• القناصل ⟸ سفراء
• النصارى ⟸ المسيحيين
• انقذهم ⟸ خلصهم
أسئلة الفهم
• دعا الأمير إلى الروية وتحكيم العقل، وضح ذلك من النص : يتجلى ذلك في خطابه البليغ الموجه لأعيان وعلماء دمشق والمهاجرين، حيث نبههم إلى أن الأديان السماوية وفي مقدمتها الإسلام أقدس وأعظم من أن تكون أداة للجهالة أو معولاً للطيش والنزق، محذراً إياهم من الانقياد وراء شيطان الجهل.
• أعطى الأمير للأخوة الإنسانية حقها، أين يظهر ذلك من النص؟ : يظهر ذلك بوضوح في جهوده الميدانية الجبارة التي بذلها طيلة أربعة عشر يوماً متواصلة دون فتور، حيث سخر نفسه لحماية المظلومين والضعاف، وتولى مداواة الجرحى، ومواساة الثكالى والأرامل واليتامى، وسهر الليالي حاملاً سلاحه لحراسة الذين لجأوا إلى داره من النصارى والرهبان والقناصل والراهبات.
• جمع الأمير بين واجب الدين ولوازم الإنسانية، وضح ذلك : يتبين ذلك من خلال توضيحه الصريح في الرسالة التي بعث بها إلى ملكة بريطانيا عقب انطفاء الفتنة، مؤكداً فيها أنه لم يكن يبتغي بفعله جاهاً أو غرضاً سياسياً، بل كان يلبّي ما توجبه عليه فرائض عقيدته الإسلامية السمحة ومبادئ الإنسانية التي تحث على نصرة الضعيف وحماية الأبرياء.
• من هو المرسل والمرسل إليه في هذا الخطاب؟ وما مضمونه؟ : المرسل هو الأمير عبد القادر الجزائري، والمرسل إليهم هم العلماء والوجهاء والأعيان من أهالي دمشق وجماعة المهاجرين المغاربة، ومضمونه هو التحذير من الفتن والجهالة والدعوة إلى ترجيح العقل.
• لماذا وجه الأمير هذا الخطاب؟ : وجه الأمير هذا الخطاب بدافع الإنسانية والأخوة والحرص على وأد الفتنة قبل اشتعالها بين المسلمين والمسيحيين.
• ما الدليل على أن الأمير كان محقاً في تحذيره من الفتنة؟ : الدليل التاريخي هو انطلاق شرارة الفتنة الطائفية بدمشق في التاسع من يوليو عام 1860 ميلادي مباشرة بعد تحذيراته.
• كم مكث الأمير يدافع عن المظلومين؟ : بقي الأمير يدافع عن المظلومين طيلة أربعة عشر يوماً متواصلة دون أن يضعف أو يفتر لحظة واحدة.
• كم بلغ عدد الذين أنقذهم الأمير من القتل والعذاب؟ : بلغ عدد الذين أنقذهم الأمير وخلصهم من الهلاك والتعذيب قرابة خمسة عشر ألف شخص.
• من الذين أنقذهم الأمير عبد القادر؟ : أنقذ القناصل وأعيان النصارى والرهبان والراهبات وكل من التجأ إلى داره.
• إلى من كتب الأمير رسالته بعد الفتنة؟ وماذا قال فيها؟ : كتب رسالته بعد انطفاء الفتنة إلى ملكة بريطانيا، وأوضح فيها أنه لم يفعل إلا ما توجبه عليه فرائض الدين ولوازم الإنسانية لتفسير موقفه النبيل الذي أوله الناس بتفسيرات مختلفة.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين".
• "أيا عبد القادر كنت القديرا *** وكان النضال طويلا عسيرا، شرعت الجهاد فلبا الشعب *** ونجاك ربك فكنت النصيرا"_ مفدي زكريا".
أوظف تعلماتي
• استخرج من النص التشبيه البليغ وبيّن أركانه: التشبيه البليغ في النص يتجلى في قوله: "خنجر جهالة" وقوله: "معول طيش" وقوله: "شيطان الجهل"، حيث حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه وبقي المشبه والمشبه به مضافاً ومضافاً إليه.
• اكتب ملخصاً لحوار جرى بين معجب بموقف الأمير وبين آخر غير مقدر لعظمته، موظفاً التشبيه البليغ والفعل المضارع المنصوب:
دار نقاش بين زميلين، فقال الأول معجباً بالأمير: "ينبغي لكل حر أن يعترف بعظمة هذا القائد النبيل، فقد كان درع سلام حمى الضعفاء في أحلك الظروف، ولن نجد في تاريخنا المعاصر مثلاً يضاهيه عظمة" ، فرد الآخر غير مقدر لموقفه: "أرى أن موقفه حُمّل أكثر مما يحتمل" ، فأجابه المعجب مصححاً: "بل إن التاريخ أنصفه بمداد من ذهب، ويجب أن نسير على نهج الأمير حتى يسود التعايش بين البشر".
- التشبيه البليغ: "درع سلام". الفعل المضارع المنصوب: "أن يعترف" (منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة)، "لن نجد" (منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة)، "أن نسير" (منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة).
• اكتب مقدمة مناسبة تبين فيها قيمة خدمة الآخرين بإخلاص موظفاً المضارع المنصوب:
- التشبيه البليغ: "درع سلام". الفعل المضارع المنصوب: "أن يعترف" (منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة)، "لن نجد" (منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة)، "أن نسير" (منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة).
• اكتب مقدمة مناسبة تبين فيها قيمة خدمة الآخرين بإخلاص موظفاً المضارع المنصوب:
إن خدمة الآخرين بإخلاص هي قيمة إنسانية نبيلة، وشرف يسعى إليه كل إنسان راقٍ في تفكيره؛ لذا ينبغي لكل فرد في مجتمعه أن يبذل وسعه لقضاء حوائج الناس دون انتظار مقابل، كي يرتقي المجتمع ويسود الوئام بين أفراده.
التوظيف: "أن يبذل" (منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة)، "كي يرتقي" (منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة).
أتذوق النص
• تنوع النمط في النص بين نوعين بارزين، حددهما وعين مقاطعهما مع التمثيل من النص : النمطان البارزان هما النمط الحواري والنمط السردي ، المقطع الحواري يتجلى في الفقرة الأولى عندما خاطب الأمير وجهاء دمشق، وكذلك في ختام النص في خطابه لملكة بريطانيا ، أما النمط السردي فيسود الفقرة الثانية التي تروي وقائع الفتنة وجهود الأمير في إطفائها وحماية المستضعفين.
• ترجمت إنسانية الأمير في حمايته للآخرين بالخوف والشفقة والرحمة، حدد المقاطع الدالة على ذلك من النص : المقاطع الدالة على ذلك تبدأ من قوله: "وبقي الأمير أربعة عشر يوماً متوالية لم يفتر فيها لحظة عن نصرة المظلومين وإنقاذهم من القتل واشرف على تطبيب الجرحى وقام على تعزية الثكالى والأرامل واليتامى وكان يقضي أكثر الليالي ساهراً وبندقيته في يده حرصاً على من في حماه".
• غلب على النص الأسلوب الخبري، ما علة ذلك؟ : علة غلبة الأسلوب الخبري هي ملاءمته لتقرير الحقائق التاريخية والواقعية بعيداً عن الانفعالات النفسية والذاتية التي تقتضي استخدام الأساليب الإنشائية.
• لاحظ العبارة الآتية: "انطلقت شرارة الفتنة"، ما نوع الصورة البيانية فيها؟ اشرحها وبيّن سر جمالها : الصورة البيانية هي استعارة مكنية ، حيث شبه الكاتب الفتنة بالنار وحذف المشبه به وهو النار، وأبقى على لازمة من لوازمها وهي "شرارة" على سبيل الاستعارة المكنية ، وسر جمالها يكمن في تجسيد المعنى المعنوي (الفتنة) وتصويره في صورة حسية مادية لتقريب الفكرة للمتلقي.
• استخرج القيمة التي تزين بها النص وبيّن أثرها في حياة الأفراد والمجتمعات : القيمة التي تزين بها النص هي قيمة التسامح الديني والتعايش الإنساني وحماية الأبرياء بغض النظر عن عقائدهم ، و أثرها في حياة الأفراد والمجتمعات هو بناء مجتمع متماسك تسوده الطمأنينة والأمان والمحبة، وتختفي منه الصراعات الطائفية المدمرة.
تلخيص النص
اجتمع الأمير بوجهاء الشام وأعيان المهاجرين في دمشق يحذرهم من الانزلاق في مستنقع الفتنة، مبيناً قدسية الأديان وعلو شأن الإسلام عن سلوك الطيش والجهالة ، ومع انطلاق شرارة الاضطرابات الطائفية، سارع إلى حماية المظلومين والمنكوبين دون تفرقة، وظل أربعة عشر يوماً يسند رأسه إلى بندقيته مداوياً للجرحى ومواسياً للثكالى والأرامل، حتى خلص آلاف الأنفس من الهلاك ، وعقب هدوء العاصفة، أوضح في رسالته لملكة بريطانيا حقيقة دوافعه النبيلة المتمثلة في الامتثال لفرائض الدين وقيم الإنسانية السامية.
التوظيف: "أن يبذل" (منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة)، "كي يرتقي" (منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة).
أتذوق النص
• تنوع النمط في النص بين نوعين بارزين، حددهما وعين مقاطعهما مع التمثيل من النص : النمطان البارزان هما النمط الحواري والنمط السردي ، المقطع الحواري يتجلى في الفقرة الأولى عندما خاطب الأمير وجهاء دمشق، وكذلك في ختام النص في خطابه لملكة بريطانيا ، أما النمط السردي فيسود الفقرة الثانية التي تروي وقائع الفتنة وجهود الأمير في إطفائها وحماية المستضعفين.
• ترجمت إنسانية الأمير في حمايته للآخرين بالخوف والشفقة والرحمة، حدد المقاطع الدالة على ذلك من النص : المقاطع الدالة على ذلك تبدأ من قوله: "وبقي الأمير أربعة عشر يوماً متوالية لم يفتر فيها لحظة عن نصرة المظلومين وإنقاذهم من القتل واشرف على تطبيب الجرحى وقام على تعزية الثكالى والأرامل واليتامى وكان يقضي أكثر الليالي ساهراً وبندقيته في يده حرصاً على من في حماه".
• غلب على النص الأسلوب الخبري، ما علة ذلك؟ : علة غلبة الأسلوب الخبري هي ملاءمته لتقرير الحقائق التاريخية والواقعية بعيداً عن الانفعالات النفسية والذاتية التي تقتضي استخدام الأساليب الإنشائية.
• لاحظ العبارة الآتية: "انطلقت شرارة الفتنة"، ما نوع الصورة البيانية فيها؟ اشرحها وبيّن سر جمالها : الصورة البيانية هي استعارة مكنية ، حيث شبه الكاتب الفتنة بالنار وحذف المشبه به وهو النار، وأبقى على لازمة من لوازمها وهي "شرارة" على سبيل الاستعارة المكنية ، وسر جمالها يكمن في تجسيد المعنى المعنوي (الفتنة) وتصويره في صورة حسية مادية لتقريب الفكرة للمتلقي.
• استخرج القيمة التي تزين بها النص وبيّن أثرها في حياة الأفراد والمجتمعات : القيمة التي تزين بها النص هي قيمة التسامح الديني والتعايش الإنساني وحماية الأبرياء بغض النظر عن عقائدهم ، و أثرها في حياة الأفراد والمجتمعات هو بناء مجتمع متماسك تسوده الطمأنينة والأمان والمحبة، وتختفي منه الصراعات الطائفية المدمرة.
تلخيص النص
اجتمع الأمير بوجهاء الشام وأعيان المهاجرين في دمشق يحذرهم من الانزلاق في مستنقع الفتنة، مبيناً قدسية الأديان وعلو شأن الإسلام عن سلوك الطيش والجهالة ، ومع انطلاق شرارة الاضطرابات الطائفية، سارع إلى حماية المظلومين والمنكوبين دون تفرقة، وظل أربعة عشر يوماً يسند رأسه إلى بندقيته مداوياً للجرحى ومواسياً للثكالى والأرامل، حتى خلص آلاف الأنفس من الهلاك ، وعقب هدوء العاصفة، أوضح في رسالته لملكة بريطانيا حقيقة دوافعه النبيلة المتمثلة في الامتثال لفرائض الدين وقيم الإنسانية السامية.
تعليقات
إرسال تعليق