الاسير المهيب

تعريف الكاتب
عبد الله بن صالح الجمعة ، كاتب سعودي ولد في العاصمة الرياض عام 1987م ، تلقى تعليمه الجامعي في تخصص القانون بجامعة الملك سعود، وحصل لاحقًا على درجة الماجستير من جامعتي مانشستر وهارفارد العريقتين ، صاغ بأسلوبه الأدبي الأدوار الرصينة لعدة مؤلفات نالت شهرة واسعة ومبيعات قياسية، من أبرزها كتاب عظماء بلا مدارس وكتاب أيتام غيروا مجرى التاريخ.

الفكرة العامة
• شموخ المختار في أسره يزلزل طغيان جلاده.
• مهابة الشيخ الأسير تبعث الرعب بقلب المحتل.
• ثبات البطل في قيده يربك الطغاة.

الأفكار الأساسية
• ثبات المختار أمام جلاده يجسد عظمة الكبرياء.
• تمسك الشيخ بحق الخلاص ودحر الغزاة الطامعين.
• ارتعاش الحاكم وانهياره أمام وقار الأسير.

شرح المفردات
• يخيّل ⟸ يصوّر
• هيبته ⟸ وقاره
• يستطرد ⟸ يستمر
• هالة ⟸ دائرة
• جلالة ⟸ عظمة
• مكبلتين ⟸ مقيدتين
• فاشستية ⟸ استبدادية
• غراتسياني ⟸ قائد

أسئلة الفهم
• من يكون هذا الأسير؟ : أسد الصحراء عمر المختار.
• بم تفسر ثبات هذا الأسير وصموده؟ : بالشجاعة والثقة ورباطة جأشه.
• ما ردة فعل السجان منه؟ : خاف وارتبك قلبه من جلالة الموقف وثبات البطل.
• ما نظرة القائد الإيطالي إلى عمر المختار؟ : خيل إليه أنه رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته.
• ما هو الأثر الذي تركه موقف عمر المختار في نفس القائد الإيطالي؟ : ارتعش قلبه وشفتاه واستصغر نفسه أمام شموخ المختار.
• وما سبب ذلك مما سمعت؟ : ثبات عمر المختار وهيئته الدالة على شجاعته.
• من المتحدث في النص؟ : القائد الإيطالي غراتسياني على لسان الكاتب.
• لماذا قال عن عمر ليس كالرجال؟ : نظرا لهيبته وشجاعته الاستثنائية وعظمته.
• هل أثر الأسر على تصرفه؟ : لا، لم يظهر عليه أي تأثر بل ظل شامخا.
• من هو غراتسياني؟ : القائد والمسؤول العسكري الإيطالي الذي قاد القوات الإيطالية في ليبيا.
• لأجل ماذا حارب الشيخ؟ : حارب من أجل دينه ووطنه.
• هل كان يصبو لشيء؟ : نعم، طرد المستعمر الغاشم.
• كيف وصف الشيخ الاحتلال؟ : وصفهم بأنهم مغتصبون.
• كيف كان موقف مغادرة الشيخ بعد الاستجواب؟ : موقف تملأه المهابة والإجلال.
• بم لقب القائد الإيطالي؟ : أسد الصحراء.
• هل ثبت أسد الصحراء أمام الشيخ؟ : لا، لم يثبت بل ارتجف وانهار.
• لم أنهى المقابلة؟ : لأنه لم يستطع إكمالها بسبب ارتباكه الشديد.
• ما سبب عدم استطاعته مصافحة الشيخ؟ : لأن يدي الشيخ كانتا مكبلتين بالحديد.

القيم المستخلصة
• يقول عمر المختار: "إنني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الإيمان أقوى من كل سلاح"
• يقول عمر المختار: "نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت، وهذه ليست النهاية، بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه."
• "وللحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يدق" - أحمد شوقي

تلخيص النص
يقف الشيخ موفور الهيبة والوقار أمام طاغية الاحتلال غراتسياني، فلا يزيده ذل الأسر إلا رسوخا وثباتا ، يتحدث بصوت هادئ تنبعث منه قوة اليقين، مصرحا بجهاده الطويل في سبيل دينه وحماية تراب وطنه من دنس المستعمرين الغاصبين ، يأبى الشيخ المهيب التنازل أو مساومة الثوار على الاستسلام وإلقاء السلاح، معاهدا ربه على مواصلة المسير حتى النصر أو الشهادة ، يرتجف قلب الطاغية وشفتاه أمام جلال الموقف وبهاء الجبين الوضاء المحاط بنور الحق، لينهي المقابلة مرغما بفعل ذعره وخوفه من أسير كبلت يداه بحديد الفانين، وحلقت روحه في آفاق الخالدين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انا واليراع

الفيسبوك نعمة ام نقمة

ثوابت الرسالة