هدية العيد
تعريف الكاتب
إبراهيم بن أدهم (718م - 778م) ، أحد أعلام الزهد والتصوف في الإسلام، وُلد في أفغانستان لعائلة ثرية ، ترك حياة الرفاه و اعتزل الدنيا واتجه إلى الزهد والعبادة ، رحل إلى الشام والحجاز، وعاش متجولاً يزرع ويأكل من عمل يده، وكان مثالاً في التقشف وترك الدنيا ، أثر في كثير من الصوفية اللاحقين، ويُعد من أوائل من وضعوا أسس التصوف السني العملي ، اشتهر بأقواله التي تحث على التوكل، والورع، وصدق التوبة ، توفي في الشام سنة 161هـ، وترك إرثًا روحيًا كبيرًا.
الفكرة العامة
• كفاح طفل فقير وتضحيته لشراء هدية لأمه المريضة.
• عزم الصبي علي على العمل الشاق لإسعاد أمه المريضة.
• إصرار طفل فقير على الجد والعمل لشراء هدية لأمه.
الأفكار الأساسية
• عزم الصبي علي على العمل والكسب لشراء هدية لأمه.
• تضحيات الصبي علي بملذاته في سبيل إدخال الفرح لأمه.
شرح المفردات
• عميل ⟸ زبون.
• تدر ⟸ تعطي.
• غائلة ⟸ شر.
• الأراجيح ⟸ ألعاب.
• يبتاع ⟸ يشتري.
• يتسنى ⟸ يستطيع.
• ينفس ⟸ يفرج.
• القوت ⟸ الطعام.
• يكد ⟸ يجتهد.
أفهم النص
• عما يتحدث الكاتب في الفقرة الأولى؟: يتحدث الكاتب عن خروج الطفل علي في الصباح الباكر قبيل حلول العيد ليكسب نقودا من حرفة مسح الأحذية أمام المسجد.
• فيما فكر علي قبل وصول يوم العيد وماذا قرر أن يفعل؟: فكر علي في أمه المسكينة المريضة وقرر أن يشتري لها هدية العيد يفرج بها عنها وتدخل السرور إلى قلبها.
• بم انشغل علي أكثر عندما اقترب العيد؟: انشغل بالكد والعمل أكثر ليمسح أكبر عدد من الأحذية ويكسب مالا إضافيا يؤمن به قوته ويشتري الهدية.
• هل عاطفة علي تجاه أمه قوية؟ دل من النص: نعم عاطفته قوية جدا ويتضح ذلك في قوله "وجب على الصبي أن يحمل إلى أمه المريضة هدية يفرج بها عنها" ووده المخلص أن يقدم لها شيئا حتى لو اضطر إلى عدم شراء ثوب جديد.
• ما هي الألعاب التي حرم منها علي ولماذا حرم منها؟: حرم من ركوب الأراجيح ودخول المسارح ووسائل اللهو البريئة والتسلية المباحة، لأنها كماليات لا يستطيع طفل فقير مثله تحمل تكاليفها إذ يكدح ليؤمن قوته وقوت أمه.
• ماذا يريد أن يقدم لأمه في هذا اليوم السعيد؟: يريد أن يقدم لأمه في هذا اليوم السعيد هدية طيبة تدخل الفرحة والسرور إلى قلبها.
القيم المستخلصة
• يقول الشاعر أبو العلاء المعري: "العَيْشُ مَاضٍ فَأَكْرِمْ وَالِدَيْكَ بِهِ *** وَالأُمُّ أَوْلَى بِإِكْرَامٍ وَإِحْسَانِ".
قواعد اللغة
• المفعول لأجله اسم منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل ويصلح أن يكون جوابا للسؤال بـ لماذا.
- مثل: خرج علي في الصباح الباكر طلبا للرزق، أو يعمل الصبي كدا لإسعاد أمه.
- إعرابه: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
تلخيص النص
خرج الصبي علي في الصباح الباكر قبيل حلول العيد حاملا صندوقه الخشبي ليمارس حرفة مسح الأحذية أمام المسجد ليعيل نفسه وأمه المريضة ، ومع اقتراب يوم العيد، زاد عزم الصبي واشتد كفاحه لرفع ربحه اليومي كي يتمكن من شراء هدية طيبة لأمه تخفف عنها آلام المرض وتدخل الفرحة إلى قلبها ، آثر علي إسعاد أمه وحرم نفسه من شراء ثوب جديد ومن ألعاب العيد والتسلية المباحة التي يستمتع بها أقرانه، متحملا عناء المشقة في سبيل أداء واجبه الإنساني تجاه أمه.
إبراهيم بن أدهم (718م - 778م) ، أحد أعلام الزهد والتصوف في الإسلام، وُلد في أفغانستان لعائلة ثرية ، ترك حياة الرفاه و اعتزل الدنيا واتجه إلى الزهد والعبادة ، رحل إلى الشام والحجاز، وعاش متجولاً يزرع ويأكل من عمل يده، وكان مثالاً في التقشف وترك الدنيا ، أثر في كثير من الصوفية اللاحقين، ويُعد من أوائل من وضعوا أسس التصوف السني العملي ، اشتهر بأقواله التي تحث على التوكل، والورع، وصدق التوبة ، توفي في الشام سنة 161هـ، وترك إرثًا روحيًا كبيرًا.
الفكرة العامة
• كفاح طفل فقير وتضحيته لشراء هدية لأمه المريضة.
• عزم الصبي علي على العمل الشاق لإسعاد أمه المريضة.
• إصرار طفل فقير على الجد والعمل لشراء هدية لأمه.
الأفكار الأساسية
• عزم الصبي علي على العمل والكسب لشراء هدية لأمه.
• تضحيات الصبي علي بملذاته في سبيل إدخال الفرح لأمه.
شرح المفردات
• عميل ⟸ زبون.
• تدر ⟸ تعطي.
• غائلة ⟸ شر.
• الأراجيح ⟸ ألعاب.
• يبتاع ⟸ يشتري.
• يتسنى ⟸ يستطيع.
• ينفس ⟸ يفرج.
• القوت ⟸ الطعام.
• يكد ⟸ يجتهد.
أفهم النص
• عما يتحدث الكاتب في الفقرة الأولى؟: يتحدث الكاتب عن خروج الطفل علي في الصباح الباكر قبيل حلول العيد ليكسب نقودا من حرفة مسح الأحذية أمام المسجد.
• فيما فكر علي قبل وصول يوم العيد وماذا قرر أن يفعل؟: فكر علي في أمه المسكينة المريضة وقرر أن يشتري لها هدية العيد يفرج بها عنها وتدخل السرور إلى قلبها.
• بم انشغل علي أكثر عندما اقترب العيد؟: انشغل بالكد والعمل أكثر ليمسح أكبر عدد من الأحذية ويكسب مالا إضافيا يؤمن به قوته ويشتري الهدية.
• هل عاطفة علي تجاه أمه قوية؟ دل من النص: نعم عاطفته قوية جدا ويتضح ذلك في قوله "وجب على الصبي أن يحمل إلى أمه المريضة هدية يفرج بها عنها" ووده المخلص أن يقدم لها شيئا حتى لو اضطر إلى عدم شراء ثوب جديد.
• ما هي الألعاب التي حرم منها علي ولماذا حرم منها؟: حرم من ركوب الأراجيح ودخول المسارح ووسائل اللهو البريئة والتسلية المباحة، لأنها كماليات لا يستطيع طفل فقير مثله تحمل تكاليفها إذ يكدح ليؤمن قوته وقوت أمه.
• ماذا يريد أن يقدم لأمه في هذا اليوم السعيد؟: يريد أن يقدم لأمه في هذا اليوم السعيد هدية طيبة تدخل الفرحة والسرور إلى قلبها.
القيم المستخلصة
• يقول الشاعر أبو العلاء المعري: "العَيْشُ مَاضٍ فَأَكْرِمْ وَالِدَيْكَ بِهِ *** وَالأُمُّ أَوْلَى بِإِكْرَامٍ وَإِحْسَانِ".
قواعد اللغة
• المفعول لأجله اسم منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل ويصلح أن يكون جوابا للسؤال بـ لماذا.
- مثل: خرج علي في الصباح الباكر طلبا للرزق، أو يعمل الصبي كدا لإسعاد أمه.
- إعرابه: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
تلخيص النص
خرج الصبي علي في الصباح الباكر قبيل حلول العيد حاملا صندوقه الخشبي ليمارس حرفة مسح الأحذية أمام المسجد ليعيل نفسه وأمه المريضة ، ومع اقتراب يوم العيد، زاد عزم الصبي واشتد كفاحه لرفع ربحه اليومي كي يتمكن من شراء هدية طيبة لأمه تخفف عنها آلام المرض وتدخل الفرحة إلى قلبها ، آثر علي إسعاد أمه وحرم نفسه من شراء ثوب جديد ومن ألعاب العيد والتسلية المباحة التي يستمتع بها أقرانه، متحملا عناء المشقة في سبيل أداء واجبه الإنساني تجاه أمه.
تعليقات
إرسال تعليق