الاعياد
تعريف الكاتب
عبد الحليم محمود (1910 - 1978م)، كاتب و عالِم إسلامي وأكاديمي ، شغل منصب شيخ الأزهر الشريف وكان الشيخ السادس والأربعين له ، ولد بعزبة أبو أحمد (قرية السلام) بمحافظة الشرقية، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ، نال الشهادة العالمية من الأزهر عام 1932م، ثم واصل دراسته العليا في فرنسا بجامعة السوربون وحصل منها على درجة الدكتوراه في العقيدة والفلسفة والتصوف الإسلامي عام 1940م ، تقلد عدة مناصب منها أستاذ وعميد لكلية أصول الدين، وأمين عام لمجمع البحوث الإسلامية، ووزير للأوقاف ، عُرف بغزارة مؤلفاته وزهده وفصاحة لسانه.
الفكرة العامة
• بيان الكاتب أهمية الأعياد وبواعث الاحتفال بها.
• إبراز عراقة الأعياد ودوافع إحيائها بين الأمم.
• تبيين مكانة الأعياد وأثرها النفسي على الناس.
الأفكار الأساسية
• مفهوم الأعياد الأصيل وعلاقتها العريقة بالأمم.
• الدوافع الحقيقية والبواعث المختلفة لسن الأعياد.
• الأعياد موروث السلف الذي يقوي عزائم الخلف.
شرح المفردات
• جُبل ⟸ فُطر
• مشاق ⟸ متاعب
• الباعث ⟸ الدافع
• معترك ⟸ موضع التدافع
• الاستعباد ⟸ فقدان الحرية
• القعود ⟸ التخاذل
• صحف ماضية ⟸ أمجاد سابقة
• محبذة ⟸ مفضلة
• تفقه ⟸ تعلم
• انشراح ⟸ سرور
• العزيمة ⟸ الإرادة
• الترفيه ⟸ الترويح
• حفزا ⟸ تشجيعا
• الكمال ⟸ التمام
أفهم النص
• ما حقيقة الأعياد في رأي الكاتب؟: حقيقة الأعياد أنها سنة فطرية جُبل عليها الناس وعرفوها وفكروا فيها منذ أن عرفوا الاجتماع والتقاليد والذكريات.
• متى عرف الناس الأعياد؟: عرف الناس الأعياد منذ أن عرفوا حياة الاجتماع والتقاليد والذكريات.
• اذكر الأمور التي تظهرها الأمم في أعيادها: تظهر الأمم في أعيادها زينتها، وتعلن سرورها، وتُسَرِّي عن نفوسها ما يصيبها من مشاق الحياة.
• ما الغرض والباعث من إقامة الأعياد والاحتفال بها؟: الغرض من إقامة الأعياد يتجلى في الترفيه عن النفوس وتمكينها من الحرية، والتذكير بحادث محبب ذي قيمة للجماعة، وتنبيها للوعي القومي نحو آمال البلاد، وحفزا للنفوس في الاتجاه نحو الكمال.
• سم الأعياد التي ذكرها الكاتب في النص: ذكر الكاتب عيد الحرية بعد الاستعباد، وعيد الاستقلال بعد الاحتلال، وعيد الجهاد بعد القعود.
• كيف تنشأ الأعياد حسب النص مع تقديم أمثلة؟: تنشأ الأعياد من رحم المتناقضات والظروف الحاسمة، حيث ينشأ عيد الحرية من رفض الاستعباد، وينشأ عيد الاستقلال من رفض الاحتلال، ويأتي عيد الجهاد من نبذ القعود.
• بم شبَّه الكاتب الأعياد في الجزء الأخير من النص؟: شبَّه الكاتب الأعياد بصحف ماضية محبذة ينشرها أبناء العصر الحاضر عن آبائهم الأولين في جو من الفرح والسرور.
• كيف تنتشر هذه الأعياد وما نظرة خلف اليوم إليها؟: تنتشر الأعياد عن طريق موروث تتوارثه الأجيال عن الأجداد، وينظر إليها أبناء العصر الحاضر بنظرة تلهف وشوق وتفقه بعزة وانشراح.
• بين تأثير تلهف الخلف وتفقههم بالأعياد: يؤدي ذلك إلى تقوية العزائم على مواصلة السير في خطة الكمال.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى :"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا".
• يقول الشاعر صفي الدين الحلي :"إِنِّي لَأَفْرَحُ بِالأَعْيَادِ حِينَ تَرَى *** بِهَا الصَّدِيقَ سَعِيداً بَيْنَ أَهْلِيهِ"
• يقول الشاعر يحيى حسن توفيق :"ياليلة العيد كم في العيد من عبر *** لمن أراد رشاد العقل والبشر".
• "العيدُ إعادة اكتشافٍ لذاتنا المنسية تحت ركام الأيام" – نجيب محفوظ.
• "الأعيادُ ليست أيامًا تُحصى، بل ذكرياتٌ تُروى" – طه حسين.
• يقول الشاعر الشريف الرضي :"يَا عِيدُ عُدْتَ وَعَادَ الشَّوْقُ يَبْعَثُنَا *** نَحْوَ المَعَالِي وَنَحْوَ المَجْدِ وَالظَّفَرِ".
قواعد اللغة
• المفعول المطلق اسم مصدر منصوب مشتق من لفظ الفعل المتقدم عليه، يذكر بعد الفعل لـ:
- تأكيد معناه، نحو: "فكر الناس في العيد تفكيرا".
- بيان نوعه، نحو: "انطلقت السيارة انطلاقا سريعا".
- بيان عدده، نحو: "سجدت سجدتين".
• علامة إعرابه:
يكون المفعول المطلق منصوبا دائما، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة إذا كان مفردا، أو الياء إذا كان مثنى.
أوظف تعلماتي
• استخرج المفعول المطلق وبين نوعه وأعربه في الجمل الآتية:
- "فكر الناس في الأعياد تفكيرا" ، المفعول المطلق: "تفكيرا" ، نوعه: مؤكد لعامله (الفعل) ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "تحفز الأعياد الناس تحفيزا كبيرا" ، المفعول المطلق: "تحفيزا" ، نوعه: مبين لنوع الفعل ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "يفرح الناس بالعيد فرحتين" ، المفعول المطلق: "فرحتين" ، نوعه: مبين لعدد مرات وقوع الفعل ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
• حدد نوع المفعول المطلق وأعربه فيما يلي:
- قال تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا" ، المفعول المطلق: "ترتيلا" ، نوعه: مؤكد للفعل ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
تلخيص النص
الأعياد سنة فطرية أصيلة عرفتها البشرية واقترنت بنشأة حياة الاجتماع والتقاليد والذكريات لدى مختلف الأمم والشعوب ، وتتعدد دوافع الاحتفال بهذه المناسبات بين الترفيه عن النفوس وإتاحة مساحة من الحرية الشخصية والاجتماعية، وبين التذكير بأحداث محببة ومجيدة كأعياد الحرية والاستقلال والجهاد لتنبيه الوعي القومي وتحفيز الهمم ، وتستمر الأعياد في الانتقال بين الأجيال كصحف ماضية محبذة ينشرها أبناء العصر الحاضر عن آبائهم الأولين في جو ملؤه الفرح والسرور، فتتقوى العزائم على مواصلة السير في طريق التقدم والكمال.
عبد الحليم محمود (1910 - 1978م)، كاتب و عالِم إسلامي وأكاديمي ، شغل منصب شيخ الأزهر الشريف وكان الشيخ السادس والأربعين له ، ولد بعزبة أبو أحمد (قرية السلام) بمحافظة الشرقية، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ، نال الشهادة العالمية من الأزهر عام 1932م، ثم واصل دراسته العليا في فرنسا بجامعة السوربون وحصل منها على درجة الدكتوراه في العقيدة والفلسفة والتصوف الإسلامي عام 1940م ، تقلد عدة مناصب منها أستاذ وعميد لكلية أصول الدين، وأمين عام لمجمع البحوث الإسلامية، ووزير للأوقاف ، عُرف بغزارة مؤلفاته وزهده وفصاحة لسانه.
الفكرة العامة
• بيان الكاتب أهمية الأعياد وبواعث الاحتفال بها.
• إبراز عراقة الأعياد ودوافع إحيائها بين الأمم.
• تبيين مكانة الأعياد وأثرها النفسي على الناس.
الأفكار الأساسية
• مفهوم الأعياد الأصيل وعلاقتها العريقة بالأمم.
• الدوافع الحقيقية والبواعث المختلفة لسن الأعياد.
• الأعياد موروث السلف الذي يقوي عزائم الخلف.
شرح المفردات
• جُبل ⟸ فُطر
• مشاق ⟸ متاعب
• الباعث ⟸ الدافع
• معترك ⟸ موضع التدافع
• الاستعباد ⟸ فقدان الحرية
• القعود ⟸ التخاذل
• صحف ماضية ⟸ أمجاد سابقة
• محبذة ⟸ مفضلة
• تفقه ⟸ تعلم
• انشراح ⟸ سرور
• العزيمة ⟸ الإرادة
• الترفيه ⟸ الترويح
• حفزا ⟸ تشجيعا
• الكمال ⟸ التمام
أفهم النص
• ما حقيقة الأعياد في رأي الكاتب؟: حقيقة الأعياد أنها سنة فطرية جُبل عليها الناس وعرفوها وفكروا فيها منذ أن عرفوا الاجتماع والتقاليد والذكريات.
• متى عرف الناس الأعياد؟: عرف الناس الأعياد منذ أن عرفوا حياة الاجتماع والتقاليد والذكريات.
• اذكر الأمور التي تظهرها الأمم في أعيادها: تظهر الأمم في أعيادها زينتها، وتعلن سرورها، وتُسَرِّي عن نفوسها ما يصيبها من مشاق الحياة.
• ما الغرض والباعث من إقامة الأعياد والاحتفال بها؟: الغرض من إقامة الأعياد يتجلى في الترفيه عن النفوس وتمكينها من الحرية، والتذكير بحادث محبب ذي قيمة للجماعة، وتنبيها للوعي القومي نحو آمال البلاد، وحفزا للنفوس في الاتجاه نحو الكمال.
• سم الأعياد التي ذكرها الكاتب في النص: ذكر الكاتب عيد الحرية بعد الاستعباد، وعيد الاستقلال بعد الاحتلال، وعيد الجهاد بعد القعود.
• كيف تنشأ الأعياد حسب النص مع تقديم أمثلة؟: تنشأ الأعياد من رحم المتناقضات والظروف الحاسمة، حيث ينشأ عيد الحرية من رفض الاستعباد، وينشأ عيد الاستقلال من رفض الاحتلال، ويأتي عيد الجهاد من نبذ القعود.
• بم شبَّه الكاتب الأعياد في الجزء الأخير من النص؟: شبَّه الكاتب الأعياد بصحف ماضية محبذة ينشرها أبناء العصر الحاضر عن آبائهم الأولين في جو من الفرح والسرور.
• كيف تنتشر هذه الأعياد وما نظرة خلف اليوم إليها؟: تنتشر الأعياد عن طريق موروث تتوارثه الأجيال عن الأجداد، وينظر إليها أبناء العصر الحاضر بنظرة تلهف وشوق وتفقه بعزة وانشراح.
• بين تأثير تلهف الخلف وتفقههم بالأعياد: يؤدي ذلك إلى تقوية العزائم على مواصلة السير في خطة الكمال.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى :"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا".
• يقول الشاعر صفي الدين الحلي :"إِنِّي لَأَفْرَحُ بِالأَعْيَادِ حِينَ تَرَى *** بِهَا الصَّدِيقَ سَعِيداً بَيْنَ أَهْلِيهِ"
• يقول الشاعر يحيى حسن توفيق :"ياليلة العيد كم في العيد من عبر *** لمن أراد رشاد العقل والبشر".
• "العيدُ إعادة اكتشافٍ لذاتنا المنسية تحت ركام الأيام" – نجيب محفوظ.
• "الأعيادُ ليست أيامًا تُحصى، بل ذكرياتٌ تُروى" – طه حسين.
• يقول الشاعر الشريف الرضي :"يَا عِيدُ عُدْتَ وَعَادَ الشَّوْقُ يَبْعَثُنَا *** نَحْوَ المَعَالِي وَنَحْوَ المَجْدِ وَالظَّفَرِ".
قواعد اللغة
• المفعول المطلق اسم مصدر منصوب مشتق من لفظ الفعل المتقدم عليه، يذكر بعد الفعل لـ:
- تأكيد معناه، نحو: "فكر الناس في العيد تفكيرا".
- بيان نوعه، نحو: "انطلقت السيارة انطلاقا سريعا".
- بيان عدده، نحو: "سجدت سجدتين".
• علامة إعرابه:
يكون المفعول المطلق منصوبا دائما، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة إذا كان مفردا، أو الياء إذا كان مثنى.
أوظف تعلماتي
• استخرج المفعول المطلق وبين نوعه وأعربه في الجمل الآتية:
- "فكر الناس في الأعياد تفكيرا" ، المفعول المطلق: "تفكيرا" ، نوعه: مؤكد لعامله (الفعل) ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "تحفز الأعياد الناس تحفيزا كبيرا" ، المفعول المطلق: "تحفيزا" ، نوعه: مبين لنوع الفعل ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "يفرح الناس بالعيد فرحتين" ، المفعول المطلق: "فرحتين" ، نوعه: مبين لعدد مرات وقوع الفعل ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
• حدد نوع المفعول المطلق وأعربه فيما يلي:
- قال تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا" ، المفعول المطلق: "ترتيلا" ، نوعه: مؤكد للفعل ، إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
تلخيص النص
الأعياد سنة فطرية أصيلة عرفتها البشرية واقترنت بنشأة حياة الاجتماع والتقاليد والذكريات لدى مختلف الأمم والشعوب ، وتتعدد دوافع الاحتفال بهذه المناسبات بين الترفيه عن النفوس وإتاحة مساحة من الحرية الشخصية والاجتماعية، وبين التذكير بأحداث محببة ومجيدة كأعياد الحرية والاستقلال والجهاد لتنبيه الوعي القومي وتحفيز الهمم ، وتستمر الأعياد في الانتقال بين الأجيال كصحف ماضية محبذة ينشرها أبناء العصر الحاضر عن آبائهم الأولين في جو ملؤه الفرح والسرور، فتتقوى العزائم على مواصلة السير في طريق التقدم والكمال.
تعليقات
إرسال تعليق