المروءة
تعريف الكاتب
أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (364–450هـ / 972–1058م) هو فقيه شافعي، وقاضٍ، ومفسر، ومفكر سياسي مسلم، وُلد في البصرة وعاش في العصر العباسي ، تولى القضاء في عدد من المدن، وكان من كبار علماء زمانه، كما كُلّف بمهام دبلوماسية وسياسية لدى الخلفاء العباسيين ، اشتهر بإسهاماته في الفقه والسياسة الشرعية والإدارة، ويُعد من أبرز منظّري نظام الحكم في الإسلام ، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الأحكام السلطانية» الذي تناول فيه تنظيم الدولة وواجبات الخليفة والوزراء والقضاة، وله أيضًا مؤلفات مهمة مثل «أدب الدنيا والدين» ، ولا تزال مؤلفاته تُعد من المراجع المهمة في الفقه والفكر السياسي الإسلامي.
الفكرة العامة
• المروءة خلق كريم وجامعة للمكارم والفضائل.
• المروءة تاج الأخلاق وعنوان شرف الإنسانية.
• دعوة الإسلام للتحلي بالمروءة وصيانة النفس.
الأفكار الأساسية
• المروءة تحل بالجميل وتجنب للقبيح.
• تقوى الله والعمل لمرضاته لب المروءة.
• السعي والعمل الشريف صون للمروءة.
شرح المفردات
• المروءة ⟸ كمال الخلق
• حلية ⟸ زينة
• الهمم ⟸ العزائم
• المحارم ⟸ المحرمات
• متعففون ⟸ طاهرون
• الابتذال ⟸ المهانة
• المآثم ⟸ الذنوب
• تعول ⟸ تنفق
• لب ⟸ جوهر
• أود ⟸ عوج
أسئلة الفهم
• ما مفهوم المروءة ؟ : المروءة هي آداب نفسانية تدفع الإنسان إلى التحلي بمحاسن الأخلاق وجميل العادات، وهي جامعة الفضائل ورأس المكارم وعنوان الشرف.
• بما شبه الكاتب المروءة ؟ : شبهها بحلية النفس وزينة الهمم.
• ما الفرق بين المروءة والعقل ؟ : العقل يأمر بالأنفع والمروءة تأمر بالأجمل.
• اذكر بعض صور المروءة ؟ : صلة الرحم ومساعدة الفقراء ونصرة المظلوم.
• حدد العلامات الدالة على أخلاق أصحاب المروءة ؟ : تقوى الله، والتعفف، وصلة الرحم، والتصدق على الفقراء والمحتاجين.
• ما الذي يجب تجنبه لتتصف بالمروءة ؟ : الوقوع في المآثم، والاقتراب من الفحشاء، والخوض في الأمور التي لا تعني الإنسان.
• ما أساس المروءة في نظر الكاتب ؟ : أساسها تقوى الله والعمل الدائم على كسب مرضاته.
• وضح ما ورد في الخطاب المسموع من نهي ونصح ؟ : نهى عن فعل ما يستحي منه الإنسان في العلانية، ونصح بالجد والكفاح لكسب العيش الشريف وصيانة النفس من الابتذال.
• ما الخلق الذي تحدث عنه الكاتب وما شرطه ؟ : الخلق هو المروءة، وشرطه أن تكون تقوى الله أساس العمل والعمل لمرضاته أول الهم.
• عدد التوجيهات التي تكتمل بها مروءة الإنسان حسب الحديث الشريف ؟ : معاملة الناس بعدم ظلمهم، والصدق في الحديث، والوفاء بالعهد والوعد.
القيم المستخلصة
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا".
• يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "كرم المرء تقواه، ومروءته خلقه، وحسبه دينه".
• "ليس الجمال بمئزر فاعلم وإن رديت بردا *** إن الجمال معادن ومناقب أورثن مجدا" - عمرو بن معد يكرب.
تلخيص النص
المروءة هي مجمع الفضائل السامية، وحلية تزين النفوس والعزائم، وعنوان الشرف الإنساني الذي يعلو بالمرء في مراتب النبل ، وبينما يوجه العقل خطوات الإنسان نحو ما ينفعه ويحقق مصالحه، تسوقه المروءة برفق نحو الأجمل والأكمل في السلوك والمظهر ، ويتصف أصحاب المروءات بخصال جليلة؛ فهم يعملون بتقوى الله، ويتعففون عن المحارم، ويصلون أرحامهم، ويبذلون أموالهم في نجدة الملهوفين، مبتعدين تماما عن الفواحش والمعاصي وكل ما لا يعنيهم من فضول القول والعمل ، ولا تقتصر المروءة على بذل المال والجاه لمن يطلبه فحسب، بل عمادها جعل تقوى الخالق رقيبا على الأعمال في السر والعلن، وصون كرامة النفس عن مواطن الابتذال وذل السؤال بالجد والاجتهاد في طلب الرزق الحلال ، فالكسب الشريف، وإن بدا يسيرا في أعين البعض، هو صلب المروءة ومبتغى الدين الحنيف الذي رغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (364–450هـ / 972–1058م) هو فقيه شافعي، وقاضٍ، ومفسر، ومفكر سياسي مسلم، وُلد في البصرة وعاش في العصر العباسي ، تولى القضاء في عدد من المدن، وكان من كبار علماء زمانه، كما كُلّف بمهام دبلوماسية وسياسية لدى الخلفاء العباسيين ، اشتهر بإسهاماته في الفقه والسياسة الشرعية والإدارة، ويُعد من أبرز منظّري نظام الحكم في الإسلام ، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الأحكام السلطانية» الذي تناول فيه تنظيم الدولة وواجبات الخليفة والوزراء والقضاة، وله أيضًا مؤلفات مهمة مثل «أدب الدنيا والدين» ، ولا تزال مؤلفاته تُعد من المراجع المهمة في الفقه والفكر السياسي الإسلامي.
الفكرة العامة
• المروءة خلق كريم وجامعة للمكارم والفضائل.
• المروءة تاج الأخلاق وعنوان شرف الإنسانية.
• دعوة الإسلام للتحلي بالمروءة وصيانة النفس.
الأفكار الأساسية
• المروءة تحل بالجميل وتجنب للقبيح.
• تقوى الله والعمل لمرضاته لب المروءة.
• السعي والعمل الشريف صون للمروءة.
شرح المفردات
• المروءة ⟸ كمال الخلق
• حلية ⟸ زينة
• الهمم ⟸ العزائم
• المحارم ⟸ المحرمات
• متعففون ⟸ طاهرون
• الابتذال ⟸ المهانة
• المآثم ⟸ الذنوب
• تعول ⟸ تنفق
• لب ⟸ جوهر
• أود ⟸ عوج
أسئلة الفهم
• ما مفهوم المروءة ؟ : المروءة هي آداب نفسانية تدفع الإنسان إلى التحلي بمحاسن الأخلاق وجميل العادات، وهي جامعة الفضائل ورأس المكارم وعنوان الشرف.
• بما شبه الكاتب المروءة ؟ : شبهها بحلية النفس وزينة الهمم.
• ما الفرق بين المروءة والعقل ؟ : العقل يأمر بالأنفع والمروءة تأمر بالأجمل.
• اذكر بعض صور المروءة ؟ : صلة الرحم ومساعدة الفقراء ونصرة المظلوم.
• حدد العلامات الدالة على أخلاق أصحاب المروءة ؟ : تقوى الله، والتعفف، وصلة الرحم، والتصدق على الفقراء والمحتاجين.
• ما الذي يجب تجنبه لتتصف بالمروءة ؟ : الوقوع في المآثم، والاقتراب من الفحشاء، والخوض في الأمور التي لا تعني الإنسان.
• ما أساس المروءة في نظر الكاتب ؟ : أساسها تقوى الله والعمل الدائم على كسب مرضاته.
• وضح ما ورد في الخطاب المسموع من نهي ونصح ؟ : نهى عن فعل ما يستحي منه الإنسان في العلانية، ونصح بالجد والكفاح لكسب العيش الشريف وصيانة النفس من الابتذال.
• ما الخلق الذي تحدث عنه الكاتب وما شرطه ؟ : الخلق هو المروءة، وشرطه أن تكون تقوى الله أساس العمل والعمل لمرضاته أول الهم.
• عدد التوجيهات التي تكتمل بها مروءة الإنسان حسب الحديث الشريف ؟ : معاملة الناس بعدم ظلمهم، والصدق في الحديث، والوفاء بالعهد والوعد.
القيم المستخلصة
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا".
• يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "كرم المرء تقواه، ومروءته خلقه، وحسبه دينه".
• "ليس الجمال بمئزر فاعلم وإن رديت بردا *** إن الجمال معادن ومناقب أورثن مجدا" - عمرو بن معد يكرب.
تلخيص النص
المروءة هي مجمع الفضائل السامية، وحلية تزين النفوس والعزائم، وعنوان الشرف الإنساني الذي يعلو بالمرء في مراتب النبل ، وبينما يوجه العقل خطوات الإنسان نحو ما ينفعه ويحقق مصالحه، تسوقه المروءة برفق نحو الأجمل والأكمل في السلوك والمظهر ، ويتصف أصحاب المروءات بخصال جليلة؛ فهم يعملون بتقوى الله، ويتعففون عن المحارم، ويصلون أرحامهم، ويبذلون أموالهم في نجدة الملهوفين، مبتعدين تماما عن الفواحش والمعاصي وكل ما لا يعنيهم من فضول القول والعمل ، ولا تقتصر المروءة على بذل المال والجاه لمن يطلبه فحسب، بل عمادها جعل تقوى الخالق رقيبا على الأعمال في السر والعلن، وصون كرامة النفس عن مواطن الابتذال وذل السؤال بالجد والاجتهاد في طلب الرزق الحلال ، فالكسب الشريف، وإن بدا يسيرا في أعين البعض، هو صلب المروءة ومبتغى الدين الحنيف الذي رغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تعليقات
إرسال تعليق