التضامن ولو بكلمة
تعريف الكاتب
أحمد سحنون ، هو عالم ومصلح وأديب جزائري بارز، ولد عام 1907 في بلدة ليشانة ببسكرة وتوفي عام 2003 ، يعد أحد أعمدة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، حيث نشط في الحركة الإصلاحية والوطنية نضالاً بالكلمة والقلم لترسيخ الهوية العربية الإسلامية ، سجن إبان الثورة التحريرية لمساندته لها، وشغل مناصب دينية رفيعة بعد الاستقلال كإمامة الجامع الكبير وعضوية المجلس الإسلامي الأعلى، تاركاً مؤلفات شعرية ونثرية هامة.
الفكرة العامة
• تكامل المشاعر الإنسانية في التكافل بالكلمة
• تلاحم الأقلام مع قضايا المحتاجين ومواساتهم
الأفكار الأساسية
• أثر الزمهرير في يقظة ضمير الكاتب
• حيرة الكاتب في اختيار وسيلة لمؤازرتهم
• تسخير قلم الأديب لمواساة الفئات البائسة
شرح المفردات
• وخز ⟸ لسع
• الزمهرير ⟸ الصقيع
• خواطر ⟸ هواجس
• هاجعة ⟸ نائمة
• شاردة ⟸ غافلة
• لذع ⟸ ألم
• مؤازرة ⟸ مساندة
• المنكوبين ⟸ المتضررين
• أزمتهم ⟸ ضيقهم
• مكروب ⟸ مهموم
• الإنفاق ⟸ الصرف
• أعودهم ⟸ أزورهم
أسئلة الفهم
• ما الدافع الذي جعل الكاتب ينتج هذا الخطاب ؟ : شعوره بلسعة البرد القارس واسترجاعه لصور المحرومين والمحتاجين.
• ما هي هذه الهواجس ؟ : صور الفقراء والمشردين ومعاناتهم المريرة تحت وطأة الشتاء شديد البرودة.
• كيف قرر أن يتضامن مع الفقراء ؟ : بزيارتهم والتألم لحالهم الشاق والكتابة عن معاناتهم لتنبيه ذوي الضمائر الحية.
• انقل قصة العارف بأسلوبك ؟ : زار بعض الإخوان رجلاً عارفاً صالحاً في يوم زمهرير فوجدوه متجرداً من ثيابه إلا ما يستر عورته، ولما تعجبوا من صنيعه، أجابهم بأنه يتذكر آلام الفقراء وعجز عن مواساتهم مادياً، فقرر مشاركتهم وجدانياً بالإحساس بلسع البرد.
• أراد الكاتب أن يقتدي بالعارف في تصرفه، ما الذي منعه ؟ : تيقنه بأن هذا السلوك لن يقدم نفعاً حقيقياً للمحتاجين بل يزيد من عدد العراة فقط.
• اهتدى الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء، وضحها ؟ : زيارتهم ومعاينة بؤسهم والتألم لحالهم ثم تسخير قلمه للكتابة عنهم ومشاركة أوجاعهم لتحريك نخوة القادرين.
• بما أن الكاتب ليس له مال يتضامن به مع هؤلاء ، كيف تضامن معهم ؟ : استعان بقلبه الإنساني وروحه الشاعرة وقلمه البليغ المعبر ليشاركهم وجدانياً ويدعو لنصرتهم.
• حدد شخصيتي الخطاب البارزتين ؟ : الكاتب والعارف.
• لم قام العارف بذلك التصرف ؟ : تعبيراً عن تضامنه الوجداني الكامل مع الفقراء والمحرومين في معاناتهم.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا".
• اجتماع السواعد يبني الوطن، وايجتماع القلوب يخفف المحن.
• يقول ابن خلدون:"النوع الإنساني لا يتم وجوده إلا بالتعاون".
يقول احمد شوقي: "بفضل التعاون ارست امم *** صروحا من المجد فوق القمم"
تلخيص النص
لسع الصقيع القارس وجدان المرء، فأيقظ في خلده هواجس كانت نائمة، واستحضر صور المحرومين الشاردة في دنيا فسيحة تموج بالآلام ، وتلوح في الأفق سيرة رجل حكيم تجرد من دثاره في زمهرير الشتاء مواساة للفقراء ومشاركة لهم في لذع البرد ، وفي غمرة الحيرة والاضطراب للبحث عن سبيل للمؤازرة الفعالة، تراءى أن التعري لا يجدي نفعاً بل يضاعف البؤس؛ فاهتدت البصيرة إلى اتخاذ القلم سفيراً يعود المشردين وينقل شقاءهم، لتغدو الكلمات المكتوبة والمشاعر المتألمة منارة توقظ الضمائر الحية وتعبد الطريق لتكافل إنساني حقيقي.
أحمد سحنون ، هو عالم ومصلح وأديب جزائري بارز، ولد عام 1907 في بلدة ليشانة ببسكرة وتوفي عام 2003 ، يعد أحد أعمدة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، حيث نشط في الحركة الإصلاحية والوطنية نضالاً بالكلمة والقلم لترسيخ الهوية العربية الإسلامية ، سجن إبان الثورة التحريرية لمساندته لها، وشغل مناصب دينية رفيعة بعد الاستقلال كإمامة الجامع الكبير وعضوية المجلس الإسلامي الأعلى، تاركاً مؤلفات شعرية ونثرية هامة.
الفكرة العامة
• تكامل المشاعر الإنسانية في التكافل بالكلمة
• تلاحم الأقلام مع قضايا المحتاجين ومواساتهم
الأفكار الأساسية
• أثر الزمهرير في يقظة ضمير الكاتب
• حيرة الكاتب في اختيار وسيلة لمؤازرتهم
• تسخير قلم الأديب لمواساة الفئات البائسة
شرح المفردات
• وخز ⟸ لسع
• الزمهرير ⟸ الصقيع
• خواطر ⟸ هواجس
• هاجعة ⟸ نائمة
• شاردة ⟸ غافلة
• لذع ⟸ ألم
• مؤازرة ⟸ مساندة
• المنكوبين ⟸ المتضررين
• أزمتهم ⟸ ضيقهم
• مكروب ⟸ مهموم
• الإنفاق ⟸ الصرف
• أعودهم ⟸ أزورهم
أسئلة الفهم
• ما الدافع الذي جعل الكاتب ينتج هذا الخطاب ؟ : شعوره بلسعة البرد القارس واسترجاعه لصور المحرومين والمحتاجين.
• ما هي هذه الهواجس ؟ : صور الفقراء والمشردين ومعاناتهم المريرة تحت وطأة الشتاء شديد البرودة.
• كيف قرر أن يتضامن مع الفقراء ؟ : بزيارتهم والتألم لحالهم الشاق والكتابة عن معاناتهم لتنبيه ذوي الضمائر الحية.
• انقل قصة العارف بأسلوبك ؟ : زار بعض الإخوان رجلاً عارفاً صالحاً في يوم زمهرير فوجدوه متجرداً من ثيابه إلا ما يستر عورته، ولما تعجبوا من صنيعه، أجابهم بأنه يتذكر آلام الفقراء وعجز عن مواساتهم مادياً، فقرر مشاركتهم وجدانياً بالإحساس بلسع البرد.
• أراد الكاتب أن يقتدي بالعارف في تصرفه، ما الذي منعه ؟ : تيقنه بأن هذا السلوك لن يقدم نفعاً حقيقياً للمحتاجين بل يزيد من عدد العراة فقط.
• اهتدى الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء، وضحها ؟ : زيارتهم ومعاينة بؤسهم والتألم لحالهم ثم تسخير قلمه للكتابة عنهم ومشاركة أوجاعهم لتحريك نخوة القادرين.
• بما أن الكاتب ليس له مال يتضامن به مع هؤلاء ، كيف تضامن معهم ؟ : استعان بقلبه الإنساني وروحه الشاعرة وقلمه البليغ المعبر ليشاركهم وجدانياً ويدعو لنصرتهم.
• حدد شخصيتي الخطاب البارزتين ؟ : الكاتب والعارف.
• لم قام العارف بذلك التصرف ؟ : تعبيراً عن تضامنه الوجداني الكامل مع الفقراء والمحرومين في معاناتهم.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا".
• اجتماع السواعد يبني الوطن، وايجتماع القلوب يخفف المحن.
• يقول ابن خلدون:"النوع الإنساني لا يتم وجوده إلا بالتعاون".
يقول احمد شوقي: "بفضل التعاون ارست امم *** صروحا من المجد فوق القمم"
تلخيص النص
لسع الصقيع القارس وجدان المرء، فأيقظ في خلده هواجس كانت نائمة، واستحضر صور المحرومين الشاردة في دنيا فسيحة تموج بالآلام ، وتلوح في الأفق سيرة رجل حكيم تجرد من دثاره في زمهرير الشتاء مواساة للفقراء ومشاركة لهم في لذع البرد ، وفي غمرة الحيرة والاضطراب للبحث عن سبيل للمؤازرة الفعالة، تراءى أن التعري لا يجدي نفعاً بل يضاعف البؤس؛ فاهتدت البصيرة إلى اتخاذ القلم سفيراً يعود المشردين وينقل شقاءهم، لتغدو الكلمات المكتوبة والمشاعر المتألمة منارة توقظ الضمائر الحية وتعبد الطريق لتكافل إنساني حقيقي.
تعليقات
إرسال تعليق