متعة العودة الى الوطن
تعريف الكاتب
مولود فرعون ، كاتب وروائي جزائري بارز ولد في ثمانية مارس سنة ألف وتسعمائة وثلاثة عشر بقرية تاوريرت موسى في منطقة القبائل ، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بالجزائر وعمل معلماً ومديراً لمدارس عدة ، تميزت كتاباته بوصف الحياة اليومية والهوية الجزائرية وتصوير واقع المعاناة إبان العهد الاستعماري ، من أشهر أعماله الأدبية ثلاثيته الروائية ابن الفقير والأرض والدم والدروب الوعرة ، اغتيل على يد منظمة الجيش السري الفرنسي في الخامس عشر من مارس سنة ألف وتسعمائة واثنين وستين.
الفكرة العامة
• المغترب بين بهجة العودة و واقع الاحتلال.
الأفكار الأساسية
• صحوة الكاتب وتوقه للعودة إلى وطنه
• وصف فرحة العودة والاعتزاز بالوطن
• صدمة الكاتب بسيطرة المحتل على بلاده
شرح المفردات
• أطيق ⟸ أتحمل
• جامحة ⟸ قوية
• بيكو ⟸ حقير
• تمثلت ⟸ تخيلت
• قرارة ⟸ باطن
• لاحت ⟸ ظهرت
• اقشعر ⟸ ارتعد
• دنوت ⟸ اقتربت
• حاديته ⟸ وازيته
• همست ⟸ وشوشت
• التهام ⟸ أكل
• سخرت ⟸ استهزأت
• الشامخة ⟸ المرتفعة
• رخام ⟸ بلاط
• المجوف ⟸ المقعر
أسئلة الفهم
• ما الذي ذكر الكاتب في ديار الغربة بأن له وطناً؟: سماعه الفرنسيين في فرنسا يرددون عبارة عد إلى بلادك يا بيكو.
• ما الحقيقة التي غفل عنها الكاتب سنين؟: حقيقة أنه أدرك أن له وطناً وأنه سيعتبر دائماً أجنبياً في غيره من الأوطان.
• ما الشعور الذي تولد فيه بمجرد استفاقته من تلك الغفلة؟: تولد فيه شعور برغبة جامحة في العودة للوطن والتمتع بخيراته.
• كيف كان رد الكاتب على أهل مارسيليا؟: رغبته في إخبارهم بأن كونه ابن عربي صحيح وأن الجزائر أجمل من مارسيليا.
• لماذا سخر الكاتب من أبناء المعمرين؟: لأنهم يتصورون أنهم عائدون إلى بلادهم بعد قضاء عطلة الصيف في فرنسا والبلاد ليست بلادهم.
• ما هو إحساسه وهو يرى مدينة الجزائر؟: غمرته فرحة كبرى واقشعر بدنه من التأثر.
• ما الصفة الحميدة التي خص بها الكاتب قومه؟: الانتماء العربي والافتخار بالعروبة.
• في النص إشارة إلى تمسك الكاتب بوطنه دل عليها وما رأيك الشخصي فيها؟: قوله: "وحينما انتبهت من غفلتي صرت لا أطيق صبراً على بلادي وشعرت برغبة جامحة في زيارتها"، وهو شعور صادق ينم عن وطنية مخلصة.
• كيف كانت حالة الكاتب وهو بعيد عن وطنه الجزائر؟: كانت حالته حزينة وكئيبة يعيش الغربة والمهانة والذل.
• كيف كان الأجنبي ينظر إلى المهاجرين إلى بلده؟: نظرة احتقار وازدراء ويعيب عليهم ترك وطنهم الأصلي.
• ما الذي زاد في رغبة العودة إلى وطنه؟: المعاملة القاسية والاستفزاز من الفرنسيين ما جعله يشعر بوطنيته.
القيم المستخلصة
• ما من ريح تهب أرق من ريح الوطن، وما من وادٍ أدفأ من حضن الأرض الأولى.
• "بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام"_ ,الشريف الإدريسي
• تحن الكرام لأوطانها *** حنين الطيور لأوكارها.
• "وطني لو شغلت بالخلد عنه، نازعتني إليه في الخلد نفسي"_ ,أحمد شوقي
قواعد اللغة
أسماء الإشارة
• الشواهد من النص:
- قد غفلت عن هذه الحقيقة عشرين سنة.
- أما كوني ابن عربي فهذا صحيح، ولتعلموا يا هؤلاء أن مدينة الجزائر أجمل من مارسيليا.
• الاستنتاج: اسم الإشارة هو اسم معرفة يدل على معين مشار إليه إشارة حسية أو معنوية.
• أنواع أسماء الإشارة:
_ أسماء الإشارة للقريب:
- هذا: للمفرد المذكر.
- هذه: للمفردة المؤنثة ولجمع غير العاقل.
- هذان: للمثنى المذكر.
- هاتان: للمثنى المؤنث.
- هؤلاء: للجمع بنوعيه.
_ أسماء الإشارة للبعيد:
- ذلك (ذاك): للمفرد المذكر.
- تلك: للمفردة المؤنثة ولجمع غير العاقل.
- أولئك: للجمع بنوعيه.
_ أسماء الإشارة للمكان:
- هنا: للمكان القريب.
- هناك: للمكان المتوسط البعد.
- هنالك: للمكان البعيد.
• الأحكام الإعرابية لأسماء الإشارة: أسماء الإشارة كلها مبنية في محل رفع أو نصب أو جر حسب موقعها في الجملة ، يستثنى من البناء اسم الإشارة للمثنى (هذان وهاتان) فإنهما يعربان إعراب المثنى بالألف رفعاً وبالياء نصباً وجراً ، الهاء المتصلة بأسماء الإشارة للقريب تسمى هاء التنبيه لا محل لها من الإعراب ، الكاف المتصلة ببعض أسماء الإشارة للبعيد تسمى كاف الخطاب لا محل لها من الإعراب.
تلخيص النص
تتحرك المشاعر الراقدة بوقوع صيحة منبهة توقظ المرء من غفلة الغربة الطويلة، ليدرك وجع أن يظل أجنبياً في المنافي وبلاد الآخرين ، هنا تولد رغبة جارفة ولهفة متقدة لارتشاف هواء الديار والتمتع بنعيمها اللذيذ ، تنطلق الرحلة عبر عباب البحر، محفوفة بتهكمات الغرباء ونظراتهم المستهزئة، لتواجه بكبرياء عربي متأصل وفخر بالذات يرى في الجزائر أجمل من مدائن الغرب ، وحين تقترب الباخرة من شواطئ الوطن، تلوح جبال جرجرة الشامخة كمنارات تعانق الضباب، وتشرق مدينة الجزائر كلوحة رخامية بيضاء تسر الناظرين، لتهتز الروح طرباً وتأثراً بجمال بلاد لا تضاهيها بلاد ، غير أن فرحة الإياب تمتزج بغصة من الحزن والكمد عند الاصطدام بنظرات الاحتقار من المستعمرين الذين يستأثرون ببهجة هذه الأرض الطيبة ويحسبونها ملكاً لهم، لتنتهي رحلة الإياب بحسرة الاغتراب داخل الوطن المستعمر.
مولود فرعون ، كاتب وروائي جزائري بارز ولد في ثمانية مارس سنة ألف وتسعمائة وثلاثة عشر بقرية تاوريرت موسى في منطقة القبائل ، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بالجزائر وعمل معلماً ومديراً لمدارس عدة ، تميزت كتاباته بوصف الحياة اليومية والهوية الجزائرية وتصوير واقع المعاناة إبان العهد الاستعماري ، من أشهر أعماله الأدبية ثلاثيته الروائية ابن الفقير والأرض والدم والدروب الوعرة ، اغتيل على يد منظمة الجيش السري الفرنسي في الخامس عشر من مارس سنة ألف وتسعمائة واثنين وستين.
الفكرة العامة
• المغترب بين بهجة العودة و واقع الاحتلال.
الأفكار الأساسية
• صحوة الكاتب وتوقه للعودة إلى وطنه
• وصف فرحة العودة والاعتزاز بالوطن
• صدمة الكاتب بسيطرة المحتل على بلاده
شرح المفردات
• أطيق ⟸ أتحمل
• جامحة ⟸ قوية
• بيكو ⟸ حقير
• تمثلت ⟸ تخيلت
• قرارة ⟸ باطن
• لاحت ⟸ ظهرت
• اقشعر ⟸ ارتعد
• دنوت ⟸ اقتربت
• حاديته ⟸ وازيته
• همست ⟸ وشوشت
• التهام ⟸ أكل
• سخرت ⟸ استهزأت
• الشامخة ⟸ المرتفعة
• رخام ⟸ بلاط
• المجوف ⟸ المقعر
أسئلة الفهم
• ما الذي ذكر الكاتب في ديار الغربة بأن له وطناً؟: سماعه الفرنسيين في فرنسا يرددون عبارة عد إلى بلادك يا بيكو.
• ما الحقيقة التي غفل عنها الكاتب سنين؟: حقيقة أنه أدرك أن له وطناً وأنه سيعتبر دائماً أجنبياً في غيره من الأوطان.
• ما الشعور الذي تولد فيه بمجرد استفاقته من تلك الغفلة؟: تولد فيه شعور برغبة جامحة في العودة للوطن والتمتع بخيراته.
• كيف كان رد الكاتب على أهل مارسيليا؟: رغبته في إخبارهم بأن كونه ابن عربي صحيح وأن الجزائر أجمل من مارسيليا.
• لماذا سخر الكاتب من أبناء المعمرين؟: لأنهم يتصورون أنهم عائدون إلى بلادهم بعد قضاء عطلة الصيف في فرنسا والبلاد ليست بلادهم.
• ما هو إحساسه وهو يرى مدينة الجزائر؟: غمرته فرحة كبرى واقشعر بدنه من التأثر.
• ما الصفة الحميدة التي خص بها الكاتب قومه؟: الانتماء العربي والافتخار بالعروبة.
• في النص إشارة إلى تمسك الكاتب بوطنه دل عليها وما رأيك الشخصي فيها؟: قوله: "وحينما انتبهت من غفلتي صرت لا أطيق صبراً على بلادي وشعرت برغبة جامحة في زيارتها"، وهو شعور صادق ينم عن وطنية مخلصة.
• كيف كانت حالة الكاتب وهو بعيد عن وطنه الجزائر؟: كانت حالته حزينة وكئيبة يعيش الغربة والمهانة والذل.
• كيف كان الأجنبي ينظر إلى المهاجرين إلى بلده؟: نظرة احتقار وازدراء ويعيب عليهم ترك وطنهم الأصلي.
• ما الذي زاد في رغبة العودة إلى وطنه؟: المعاملة القاسية والاستفزاز من الفرنسيين ما جعله يشعر بوطنيته.
القيم المستخلصة
• ما من ريح تهب أرق من ريح الوطن، وما من وادٍ أدفأ من حضن الأرض الأولى.
• "بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام"_ ,الشريف الإدريسي
• تحن الكرام لأوطانها *** حنين الطيور لأوكارها.
• "وطني لو شغلت بالخلد عنه، نازعتني إليه في الخلد نفسي"_ ,أحمد شوقي
قواعد اللغة
أسماء الإشارة
• الشواهد من النص:
- قد غفلت عن هذه الحقيقة عشرين سنة.
- أما كوني ابن عربي فهذا صحيح، ولتعلموا يا هؤلاء أن مدينة الجزائر أجمل من مارسيليا.
• الاستنتاج: اسم الإشارة هو اسم معرفة يدل على معين مشار إليه إشارة حسية أو معنوية.
• أنواع أسماء الإشارة:
_ أسماء الإشارة للقريب:
- هذا: للمفرد المذكر.
- هذه: للمفردة المؤنثة ولجمع غير العاقل.
- هذان: للمثنى المذكر.
- هاتان: للمثنى المؤنث.
- هؤلاء: للجمع بنوعيه.
_ أسماء الإشارة للبعيد:
- ذلك (ذاك): للمفرد المذكر.
- تلك: للمفردة المؤنثة ولجمع غير العاقل.
- أولئك: للجمع بنوعيه.
_ أسماء الإشارة للمكان:
- هنا: للمكان القريب.
- هناك: للمكان المتوسط البعد.
- هنالك: للمكان البعيد.
• الأحكام الإعرابية لأسماء الإشارة: أسماء الإشارة كلها مبنية في محل رفع أو نصب أو جر حسب موقعها في الجملة ، يستثنى من البناء اسم الإشارة للمثنى (هذان وهاتان) فإنهما يعربان إعراب المثنى بالألف رفعاً وبالياء نصباً وجراً ، الهاء المتصلة بأسماء الإشارة للقريب تسمى هاء التنبيه لا محل لها من الإعراب ، الكاف المتصلة ببعض أسماء الإشارة للبعيد تسمى كاف الخطاب لا محل لها من الإعراب.
تلخيص النص
تتحرك المشاعر الراقدة بوقوع صيحة منبهة توقظ المرء من غفلة الغربة الطويلة، ليدرك وجع أن يظل أجنبياً في المنافي وبلاد الآخرين ، هنا تولد رغبة جارفة ولهفة متقدة لارتشاف هواء الديار والتمتع بنعيمها اللذيذ ، تنطلق الرحلة عبر عباب البحر، محفوفة بتهكمات الغرباء ونظراتهم المستهزئة، لتواجه بكبرياء عربي متأصل وفخر بالذات يرى في الجزائر أجمل من مدائن الغرب ، وحين تقترب الباخرة من شواطئ الوطن، تلوح جبال جرجرة الشامخة كمنارات تعانق الضباب، وتشرق مدينة الجزائر كلوحة رخامية بيضاء تسر الناظرين، لتهتز الروح طرباً وتأثراً بجمال بلاد لا تضاهيها بلاد ، غير أن فرحة الإياب تمتزج بغصة من الحزن والكمد عند الاصطدام بنظرات الاحتقار من المستعمرين الذين يستأثرون ببهجة هذه الأرض الطيبة ويحسبونها ملكاً لهم، لتنتهي رحلة الإياب بحسرة الاغتراب داخل الوطن المستعمر.
تعليقات
إرسال تعليق