بشراك يا دعد

تعريف الكاتب
يعد محمد حسين الجهماني شاعراً وأكاديمياً سورياً من مواليد محافظة درعا عام ألف وتسعمائة واثنين وأربعين ، تلقى تعليمه العالي ونال شهادة الليسانس في الآداب من جامعة دمشق عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، ثم انخرط في سلك التدريس والتعليم بين وطنه سوريا والجزائر ، ساهم الجهماني بكتابات أدبية وأبحاث نقدية وفكرية متعددة نشرت في عدة صحف ومجلات عربية، واشتهر بقصيدته الوجدانية "بشراك يا دعد" التي يعبر فيها عن لوعة الفراق والنزوح من هضبة الجولان السورية.

الفكرة العامة
• شكوى ولوعة اللاجئ السوري وأمله بالانعتاق والعودة

الأفكار الأساسية
• لوعة المغترب السوري وألم فراق الديار
• ثورة الشاعر ضد المستعمر وعهده بالفداء
• يقين العودة للوطن المكلل بنصر مؤزر

شرح المفردات
• وغد ⟸ حقير
• أشدو ⟸ أتغنى
• الخلان ⟸ الأصدقاء
• الزيغ ⟸ الانحراف
• دعد ⟸ أخت الشاعر
• الوجد ⟸ الشوق الشديد
• أضناني ⟸ أتعبني
• آؤوب ⟸ أرجع
• هدّني ⟸ أضعفني

أسئلة الفهم
• من يخاطب الشاعر في البيت الأول؟ ومم يشتكي؟: يخاطب أخته دعد ويشتكي لوعة الفراق وقسوة البعد عن وطنه.
• ما هو البيت الشعري الدال على وطنية الشاعر وحبه الشديد لوطنه؟: يتجلى ذلك في قوله عشقت هواه صافيا وأضناني هنا الوجد، وقوله وحين أعود يا وطني أقول استبشري يا دعد.
• بماذا توعد الشاعر المستدمر الغاشم في البيت السادس؟: توعد الشاعر المحتل الغاصب بالمقاومة الضارية والقصاص العنيف بنيران ثورته المستعرة.
• هل يملك الشاعر أملا في العودة إلى أرض وطنه؟ وكيف ذلك؟: نعم يحدو الشاعر أمل عميق بالعودة، ويتضح ذلك في يقينه بالنصر والرجوع في البيت الأخير للقصيدة.
• بم ترهب الغارات والقصف المدمر الناس؟: ترهب الغارات المدمرة الآمنين بنشر الدمار وبث الذعر والسرقة والخراب.

القيم المستخلصة
• "وطني لو شغلت بالخلد عنه.. نازعتني إليه في الخلد نفسي"_ أحمد شوقي.
• "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة.. وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرام"_ الشريف قتادة.
• يقول الأصمعي:"تحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها".
• "ذكرت بلادي فاستهلت مدامعي *** بشوق إلى عهد الصبا المتقدم"_ مفدي زكريا.

أتذوق النص
عد الى نص بشراك يا دعد وتأمل جيدا الكلمتين الموضوع تحتهما السطر في البيت الاول: "لماذا العتب يا دعد فمهلا هدني البعد".
• ماذا تلاحظ؟و فيما يكمن هذا التشابه؟: هاتين الكلمتين دعد والبعد: دعد اسم علم هي اخت الشاعر، والبعد هي كلمة تعبر عن الفرق ، هما متشابهتان في اغلب الحروف وفي الحركات ايضا.
•هل الكلمتان متفقتان في الشكل والمعنى؟ وكيف ذلك؟: متفقتان في الشكل ومختلفتان في المعنى ، هناك تجانس بين الكلمتين شكلا مع اختلافهما في المعنى. 
• كيف تسمى هذا المحسن البديعي وماذا تستنتج؟: هذا محسن بديعي يسمى الجناس.
• الاستنتاج: الجناس هو من المحسنات البديعية اللفظية، وهو اتفاق اللفظين في النطق أو تقاربهما فيه مع اختلاف المعنى.
- وهو نوعين:
1- الجناس التام: وهو ان يكون اللفظان متفقين في نوع الحروف، عددها، ترتيبها، وشكلها.
      -مثال: صليت المغرب في المغرب (المغرب الاولى صلاة، والمغرب الثانية بلد).
2- الجناس الناقص: وهو ما اختلف فيه اللفظان في نوع الحروف، عددها، ترتيبها، او هيئتها مع اختلاف المعنى.
      - مثال: دعد والبعد (اختلاف في نوع الحروف).
مثال ثاني: دوام الحال من المحال (اختلاف في عدد الحروف، "حال" ثلاث حروف و "محال" اربع حروف).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية