السكير والملاك

تعريف الكاتب
أحمد رضا حوحو ، كاتب وأديب جزائري، ولد في 15 ديسمبر سنة 1910 بقرية سيدي عقبة ببسكرة ، يعد من رواد القصة القصيرة في الجزائر ومن أبرز شيوخ الكلمة الشجاعة في عهد الاستعمار الفرنسي ، شغل مناصب تعليمية وثقافية ودعا بجرأة إلى التمسك بالهوية والشخصية الوطنية ، من أهم أعماله "غادة أم القرى" و"مع حمار الحكيم" و"نماذج بشرية" ، اغتيل شهيداً على يد المستعمر الفرنسي سنة 1956..

الفكرة العامة
• صراع أب مخمور بين ذنب الكأس وطهر الابنة.

الأفكار الأساسية
• الدهشة من حال الغريب يبكي بصمت.
• صراع الأب بين دنس المعصية وطهر ابنته.
• تضامن ومرافقة تضمن أمن الطفلة.

شرح المفردات
• تذرفان ⟸ تدمعان
• فابتدرني ⟸ فاجأني
• مسترسل ⟸ متواصل
• حرت ⟸ عجزت
• مخمور ⟸ سكران
• يشوبه ⟸ يخالطه
• النحيب ⟸ البكاء
• ما أشقاني ⟸ ما أتعسني
• خطبه ⟸ مصابه
• ذويه ⟸ أقاربه

أسئلة الفهم
• أين شاهد الكاتب الرجل لأول مرة؟ : شاهده لأول مرة جالسًا على مقربة من إدارة المدرسة.
• كيف كان يجلس وما الذي أدهش الكاتب؟ : كان يجلس في هدوء وسكون ، وعيناه تذرفان الدموع.
• ماذا قال الرجل للكاتب عندما انتبه لدهشته؟ : قال له إنه والد حورية.
• ما السؤال المحير الذي طرحه الأب؟ : هل يجوز لمن كانت له ابنة تدرس العلم الشريف أن يشرب الخمر؟.
• كيف بدت حالة الرجل النفسية وهو يتحدث؟ : كان يتكلم بصوت متقطع يشوبه البكاء والنحيب.
• ما الذي كان يخشاه الرجل ويمنعه من لقاء ابنته؟ : كان يخشى أن يقابلها وهو على هذه الحالة اللعينة وتفوح من فمه رائحة الخمور.
• بم نصحه الكاتب للتخفيف عنه؟ : دعاه للانصراف إلى منزله طالما لا يرغب في رؤيتها على هذه الحالة.
• ما الاقتراح الأول الذي قدمه الكاتب لمرافقة حورية؟ : وعده بتكليف أحد التلاميذ الكبار بمرافقتها.
• لماذا رفض الأب هذا الاقتراح؟ : لأنه لا يطمئن عليها برفقة تلميذ ويخشى عليها من السيارات.
• كيف انتهى حوارهما وما العهد الذي قطعه الكاتب؟ : انتهى بطمأنة الأب ووعده بمرافقتها بنفسه إلى المنزل.
• ما سبب الصراع النفسي العنيف وتأنيب الضمير لدى الأب؟ : حبه الشديد لابنته ورغبته في ألا ينقص سكره من كرامتها وقيمتها.

القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى في القرآن الكريم:"يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون".
• يقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:"كل مسكر خمر وكل مسكر حرام".
• "تجنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر" - عمر بن الخطاب رضي الله عنه

تلخيص النص
يجلس رجل منكسر تذرف عيناه الدموع السخية على مقربة من أسوار المدرسة ، يعتصره ندم شديد وصراع مرير بين ذنب الخمر الذي يثقل كاهله وطهر ابنته حورية التي تدرس العلم الشريف في ذلك الصرح ، يشعر الأب بالخزي الشديد والمهانة، ويخشى أن يقابل ملاكه الطاهر بيده النجسة وفمه الذي تفوح منه رائحة السكر ، وأمام هذا الموقف الإنساني المؤثر، يعرض عابر سبيل المساعدة للتخفيف من روعه ومصابه، ناصحا إياه بالانصراف إلى بيته ريثما تعود الطفلة ، وحين يقترح مرافقتها برفقة تلميذ، يثور خوف الأب وحرصه الشديد عليها من مخاطر الطريق والسيارات ، وأمام قلق الأب الصادق، تتبدد الهواجس بقطع عهد نبيل بأن يتولى الرجل مرافقة الطفلة وإيصالها بنفسه بأمان إلى بيتها، ليعود الأب بقلب يملؤه الأمل والسكينة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية