وجبة بلا خبز
تعريف الكاتب
محمد ديب ، كاتب وروائي جزائري بارز ولد بتلمسان وتوفي بفرنسا ، يعد الأب المؤسس للأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية ومجسد الواقع الاجتماعي للشعب إبان الاستعمار ، زاول التدريس والصحافة في جريدة الجزائر الجمهورية وشارك كبار الكتاب أعمالهم ، اشتهر بثلاثيته التاريخية الدار الكبيرة والحريق والنول ، حاز الجائزة الكبرى للفرنكوفونية عام 1994 تقديرا لإسهامه الأدبي المتميز.
الفكرة العامة
• عائلة عيني بين مرارة الحرمان وشبح الجوع.
• تجرع عائلة عيني البؤس بفقد قوتها.
• صراع الأسرة المرير في كنف الجوع والحرمان.
الأفكار الأساسية
• احتجاج عمر غضبا لغياب رغيف الخبز.
• التفاف العائلة الجائعة حول طبق الحساء.
• استسلام العائلة لواقع الوجبة بلا خبز.
شرح المفردات
• الحلة ⟸ القدر
• قرفص ⟸ جلس
• اطراد ⟸ تتابع
• تخضب ⟸ تلون
• السخين ⟸ الحار
• تنتفض ⟸ ترتعد
• المعقوفة ⟸ الملتوية
أسئلة الفهم
• صف طبق الطعام الذي أعدته عيني لأبنائها؟ : هو حساء ساخن معد بالشعيرية المفتتة وبعض الخضار والفلفل الأحمر.
• ما الذي دفع عمر للصياح والاحتجاج؟ : غيابه ورغبته الشديدة في تناول الخبز مع الحساء وعدم عثوره عليه.
• اعرض ملاحظاتك الشخصية حول هذا السلوك؟ : هو سلوك غير لائق يعبر عن عدم القناعة ونفاد الصبر والاعتراض أمام والدته.
• سم باقي أفراد الأسرة وحدد نصيبهم في الحوار الدائر بينهم؟ : أفراد الأسرة هم عيني (الأم)، والابن عمر، وشقيقتاه عويشة ومريم، والجدة لالة ، و كان النصيب الأكبر لعمر والأم، وتكلمت عويشة مرة واحدة، بينما لزمت مريم والجدة الصمت.
• لما لم تضع عيني الخبز على المائدة مع الحساء؟ : لم تضعه لعدم وجوده ونفاد مخزونهم تماما منذ اليوم السابق.
• على ما يدل عدم وجود الخبز؟ : يدل على فقر العائلة المدقع والمعاناة الاجتماعية الشديدة التي يكابدوها.
• كيف أكلت العائلة الحساء دون الخبز؟ : تناولوا حساءهم الساخن باستخدام الملاعق حيث كانوا يشرقون به ويبلعونه صامتين.
• لما لم يدخل عمر وظل واقفا في البداية عند الباب؟ : وقف معبرا عن غضبه واحتجاجه على الاكتفاء بالحساء دون رغيف الخبز.
• ما الذي حاوره؟ : حاورته أمه عيني لتهدئة غضبه ومحاولة إقناعه بالواقع الصعب.
• هل بقي عمر مشاهدا وهم يأكلون؟ : لا، بل انضم سريعا إليهم وقرفص لتناول نصيبه من المائدة.
• هل ظل الحوار دائر بينهم وهم حول المائدة؟ : لا، بل ساد صمت مطبق وغاب النقاش وحل محله صوت رنين الملاعق.
• لماذا أمرت الأم ابنتها عويشة أن تتمهل؟ : لأنها غصت بالحساء وتخضب وجهها بالمرق الساخن لتناولها إياه بعجلة.
• بم تفسر رعاية عيني لأمها رغم ظروفها القاسية؟ : يفسر ذلك ببرها العظيم بوالدتها المريضة ووفائها والتزامها بمسؤوليتها العائلية.
• إلى ماذا ترمز هذه الظروف الصعبة؟ : ترمز وتعتبر مقدمات تاريخية لاندلاع الثورة التحريرية العظمى ضد المستعمر الفرنسي.
القيم المستخلصة
• "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" _ القرآن الكريم
• يقول الشاعر عروة بن الورد: "ذريني للغنى أسعى فإني *** رأيت الناس شرهم الفقيرُ".
تلخيص النص
صبت عيني حساء الشعيرية الساخن الممزوج بالخضار والفلفل الأحمر في طبق معدني يتيم، في وقت خلت فيه المائدة تماما من رغيف يسد الرمق، مما دفع الفتى عمر للاحتجاج بصوت عال متسائلا بحسرة وغضب عن غياب قوتهم الأساسي ، وحين أخبرته والدته بنفاد الخبز منذ الأمس وعجزها عن توفيره، لم يجد الصغير سبيلا سوى الرضوخ لسلطان الجوع والانضمام إلى شقيقتيه عويشة ومريم، حيث قرفص معهم حول المائدة ، انغمست ملاعقهم بلهفة في الطبق الوحيد يلعقون المرق الساخن صامتين، يتجرعونه بسرعة ينساب دفؤه في عروقهم النحيلة، متقبلين واقعهم البائس تحت وطأة الحرمان والفقر الشديد.
محمد ديب ، كاتب وروائي جزائري بارز ولد بتلمسان وتوفي بفرنسا ، يعد الأب المؤسس للأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية ومجسد الواقع الاجتماعي للشعب إبان الاستعمار ، زاول التدريس والصحافة في جريدة الجزائر الجمهورية وشارك كبار الكتاب أعمالهم ، اشتهر بثلاثيته التاريخية الدار الكبيرة والحريق والنول ، حاز الجائزة الكبرى للفرنكوفونية عام 1994 تقديرا لإسهامه الأدبي المتميز.
الفكرة العامة
• عائلة عيني بين مرارة الحرمان وشبح الجوع.
• تجرع عائلة عيني البؤس بفقد قوتها.
• صراع الأسرة المرير في كنف الجوع والحرمان.
الأفكار الأساسية
• احتجاج عمر غضبا لغياب رغيف الخبز.
• التفاف العائلة الجائعة حول طبق الحساء.
• استسلام العائلة لواقع الوجبة بلا خبز.
شرح المفردات
• الحلة ⟸ القدر
• قرفص ⟸ جلس
• اطراد ⟸ تتابع
• تخضب ⟸ تلون
• السخين ⟸ الحار
• تنتفض ⟸ ترتعد
• المعقوفة ⟸ الملتوية
أسئلة الفهم
• صف طبق الطعام الذي أعدته عيني لأبنائها؟ : هو حساء ساخن معد بالشعيرية المفتتة وبعض الخضار والفلفل الأحمر.
• ما الذي دفع عمر للصياح والاحتجاج؟ : غيابه ورغبته الشديدة في تناول الخبز مع الحساء وعدم عثوره عليه.
• اعرض ملاحظاتك الشخصية حول هذا السلوك؟ : هو سلوك غير لائق يعبر عن عدم القناعة ونفاد الصبر والاعتراض أمام والدته.
• سم باقي أفراد الأسرة وحدد نصيبهم في الحوار الدائر بينهم؟ : أفراد الأسرة هم عيني (الأم)، والابن عمر، وشقيقتاه عويشة ومريم، والجدة لالة ، و كان النصيب الأكبر لعمر والأم، وتكلمت عويشة مرة واحدة، بينما لزمت مريم والجدة الصمت.
• لما لم تضع عيني الخبز على المائدة مع الحساء؟ : لم تضعه لعدم وجوده ونفاد مخزونهم تماما منذ اليوم السابق.
• على ما يدل عدم وجود الخبز؟ : يدل على فقر العائلة المدقع والمعاناة الاجتماعية الشديدة التي يكابدوها.
• كيف أكلت العائلة الحساء دون الخبز؟ : تناولوا حساءهم الساخن باستخدام الملاعق حيث كانوا يشرقون به ويبلعونه صامتين.
• لما لم يدخل عمر وظل واقفا في البداية عند الباب؟ : وقف معبرا عن غضبه واحتجاجه على الاكتفاء بالحساء دون رغيف الخبز.
• ما الذي حاوره؟ : حاورته أمه عيني لتهدئة غضبه ومحاولة إقناعه بالواقع الصعب.
• هل بقي عمر مشاهدا وهم يأكلون؟ : لا، بل انضم سريعا إليهم وقرفص لتناول نصيبه من المائدة.
• هل ظل الحوار دائر بينهم وهم حول المائدة؟ : لا، بل ساد صمت مطبق وغاب النقاش وحل محله صوت رنين الملاعق.
• لماذا أمرت الأم ابنتها عويشة أن تتمهل؟ : لأنها غصت بالحساء وتخضب وجهها بالمرق الساخن لتناولها إياه بعجلة.
• بم تفسر رعاية عيني لأمها رغم ظروفها القاسية؟ : يفسر ذلك ببرها العظيم بوالدتها المريضة ووفائها والتزامها بمسؤوليتها العائلية.
• إلى ماذا ترمز هذه الظروف الصعبة؟ : ترمز وتعتبر مقدمات تاريخية لاندلاع الثورة التحريرية العظمى ضد المستعمر الفرنسي.
القيم المستخلصة
• "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" _ القرآن الكريم
• يقول الشاعر عروة بن الورد: "ذريني للغنى أسعى فإني *** رأيت الناس شرهم الفقيرُ".
تلخيص النص
صبت عيني حساء الشعيرية الساخن الممزوج بالخضار والفلفل الأحمر في طبق معدني يتيم، في وقت خلت فيه المائدة تماما من رغيف يسد الرمق، مما دفع الفتى عمر للاحتجاج بصوت عال متسائلا بحسرة وغضب عن غياب قوتهم الأساسي ، وحين أخبرته والدته بنفاد الخبز منذ الأمس وعجزها عن توفيره، لم يجد الصغير سبيلا سوى الرضوخ لسلطان الجوع والانضمام إلى شقيقتيه عويشة ومريم، حيث قرفص معهم حول المائدة ، انغمست ملاعقهم بلهفة في الطبق الوحيد يلعقون المرق الساخن صامتين، يتجرعونه بسرعة ينساب دفؤه في عروقهم النحيلة، متقبلين واقعهم البائس تحت وطأة الحرمان والفقر الشديد.
تعليقات
إرسال تعليق