الصحافة

تعريف الكاتب
إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان، ولد في خمسة نوفمبر عام 1888 وتوفي عام 1973، وهو صحفي جزائري، وشاعر، ومؤرخ، ومصلح اجتماعي ، يعد من قادة الحركة الإصلاحية الوطنية وعميد الصحافة العربية الجزائرية، حيث كرس حياته لطلب العلم والجهاد الفكري وأسس المطبعة العربية ، أصدر ثماني صحف إصلاحية كافحت الاستعمار الفرنسي بضراوة وتحدت قيود الرقابة ، ترك إرثا فكريا ضخما يناهز الستين مؤلفا تجمع بين شتى العلوم والآداب.

الفكرة العامة
• دور الصحافة في تقويم أخلاق المجتمعات

الأفكار الأساسية
• الصحافة لسان الشعوب المعبر عن واقعها
• دور الصحافة في هداية الأمم نحو العلا
• أثر الصحافة في تقويم سلوك المجتمعات

شرح المفردات
• الذلق ⟸ الفصيح
• يهيم ⟸ يتجول
• مرقات ⟸ سلم
• تترى ⟸ متتابعة
• المفصح ⟸ البليغ
• الغايات ⟸ الأهداف
• الفضائل ⟸ المكارم
• هدات ⟸ مرشدون
• مرهم ⟸ دواء

أسئلة الفهم
• ما الموضوع الذي يناقشه الشاعر في هذه القصيدة؟ : يناقش الشاعر موضوع الصحافة وأهميتها البالغة في رقي المجتمع.
• اذكر وظائف الصحافة كما بينها الشاعر؟ : من وظائف الصحافة تدارك الغايات، وهي وسيلة للسعادة والهناء، وتدافع عن حقوق البشر، وتنير العقول، ويسهم انتشارها في رفع المستوى العلمي للمجتمع.
• للصحافة دور في تقويم الأخلاق ما هو البيت الذي يدل على ذلك؟ : البيت الذي يدل على ذلك هو قول الشاعر: "فهي الدواء ومرهم الأخلاق إن كانت لديها نحوها نظرات".
• بم شبه الشاعر الصحافة في تأثيرها السريع على النفوس؟ : شبه الشاعر تأثير الصحافة بالدواء الشافي والمرهم المصلح الذي يؤثر في يوم واحد ما لا يؤثره الدعاة في شهور طويلة.
• كيف تسهم الصحافة في إسعاد الفرد ورفعة المجتمع؟ : تسهم في إسعاد الفرد بكونها وسيلة لنيل الفضائل والارتقاء إلى العلا، وبلوغ التطلعات والغايات الشريفة.
• هل ترى الشاعر مبالغا في ابراز دور الصحافة أم هي حقائق أوردها ، علل؟ : نعم، بالغ الشاعر أدبيا في إبراز عظم دورها لبيان أثرها، لكنها في الواقع تسرد حقائق اجتماعية ملموسة حول قوة الكلمة وتأثير الإعلام في توجيه المجتمعات وصناعة وعيها.

القيم المستخلصة
• يقول مكسيم غوركي: "الصحافة هي ضمير المجتمع الحي وصوته الذي لا يمكن خنقه أو إسكاته".
• يقول الإمام عبد الحميد بن باديس: "إن الصحافة الصادقة هي التي تأخذ بيد الأمة إلى الرشاد وتذود عن حياضها".

تلخيص النص
تعد الصحافة الشريان النابض والأداة الفاعلة التي تبث الحياة في عروق المجتمعات، فهي اللسان الفصيح المعبر عن تطلعاتها وبدونها تبدو الأمم بلا لسان يبين قضاياها ، و تسعى هذه الوسيلة النبيلة لنشر الفضائل والارتقاء بالأمم نحو العلا، مستمعة لأصوات الفئات الضعيفة لتكون صلة الوصل وجسر العبور لنيل الحقوق وتحقيق الهناء ، كما تقف بمثابة المرآة الصادقة التي ينعكس عليها مستوى الشعب الفكري والأخلاقي، وتؤدي دور المربي الحاذق والوالد الحاني في توجيه النشء وتربيته عندما تخلص النوايا ، وفي مسيرتها التقويمية، تعمل الصحافة كبلسم ودواء ناجع يصلح أخلاق المجتمع ويرأب صدعه بسرعة فائقة تتجاوز تأثير المواعظ التقليدية، مستخلصة من تجارب الحياة ألوانا من المعرفة تهدي بها الحائرين وتجني بها ثمار السعادة والرشاد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية