فرحة العام

تعريف الكاتب
أبو العيد دودو كاتب ومترجم جزائري ولد عام 1934 بجيجل ، تلقى تعليمه بين قسنطينة وجامع الزيتونة بتونس قبل نيله شهادة الدكتوراه من ألمانيا ، اشتغل أستاذا للأدب بجامعة الجزائر ورفد المكتبة الوطنية بالعديد من الأعمال القصصية والدراسات النقدية المترجمة، توفى سنة 2004.

الفكرة العامة
• بهجة التاجر الجشع بقدوم رمضان الفضيل للربح
• استغلال مواسم الرحمة لكسب المال الفاني
• قبح الجشع والاحتكار في مواسم الطاعات والبر

الأفكار الأساسية
• سرور التاجر الجشع بقدوم رمضان الفضيل
• اتخاذ شهر الصيام مغنما للثراء الفاحش
• سلك المحتكر الأساليب الملتوية للربح

شرح المفردات
• الجشع ⟸ الطمع
• عميم ⟸ وفير
• الشعيرة ⟸ التكليف
• تنفق ⟸ تروج
• يستغني ⟸ يتخلى
• الخالصة ⟸ الصافية
• انساب ⟸ اندفع
• نفاد ⟸ فناء
• أفياء ⟸ بركات
• مراتع ⟸ مواضع

أسئلة الفهم
• لماذا كان التاجر يفرح بحلول رمضان المعظم؟ : كان التاجر يفرح بقدوم رمضان لكونه يمثل له موسما استثنائيا لترويج بضائعه ومضاعفة مكاسبه المالية ومضاعفة الأرباح التي ترضي طموحه وجشعه.
• ما هي الشروط التي من عادة التاجر أن يمليها على زبائنه؟ : تكمن شروطه في فرض قيود مجحفة على المشترين مثل ربط السلع النادرة المطلوبة بمواد أخرى راكدة لا يحتاجونها، كإجبارهم على شراء الفول اليابس مع السميد.
• ما مدى انتشار آفة الجشع في المجتمع بناء على هذا النص؟ : تشير الوقائع إلى تفشي هذه الآفة بصورة مقلقة، حيث يتحين بعض التجار المناسبات الدينية لرفع الأسعار واحتكار الأقوات قسرا دون رادع أخلاقي.

القيم المستخلصة
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "رحم الله عبدا سمِحاً إذا باع ، سمِحاً إذا اشترى ، سمِحاً إذا اقتضى".
• يقول الإمام علي بن أبي طالب: "العبد حر إذا قنع، والحر عبد إذا طمع".
• يقول الحسن البصري: "ما نبتت أغصان الذل إلا على بذر الطمع".
• يقول الشاعر المتنبي: "أذل الحرص والطمع الرقابا *** وقد يعفو الكريم إذا استرابا".

تلخيص النص
تتحرك مشاعر السرور والبهجة في نفس التاجر مع اقتراب شهر رمضان المبارك، منتظرا إياه بشغف طوال أحد عشر شهرا لكونه يمثل بابا واسعا لجني الأرباح المضاعفة وترويج السلع ، وتتضخم رغبته تدريجيا لتبتلع المزيد من الأموال مستغلا حاجة الناس الأساسية إلى الغذاء والسميد الذي لا يمكنهم الاستغناء عنه في حياتهم اليومية ، وتتحول هذه النزعة المادية الطامعة إلى ممارسات احتكارية مجحفة، يفرض عبرها شروطا قاسية على زبائنه بربط المواد الضرورية النادرة بالبضائع الكاسدة كالفول اليابس، رافعا ثمنها دون مراعاة لظروفهم الاقتصادية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية