رسالة الى ولدي

تعريف الكاتب
ولد الشاعر والمصلح الجزائري أحمد سحنون عام 1907 ببلدة ليشانة القريبة من مدينة بسكرة ، نشأ في بيئة علمية محافظة حفظ فيها القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة واللغة العربية ، يعد من أبرز رواد الحركة الإصلاحية والتعليمية في الجزائر وعضوا فاعلا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، ترك آثارا فكرية وأدبية قيمة تجمع بين الدواوين الشعرية والخطب والمقالات الإصلاحية ، انتقل إلى الرفيق الأعلى في الثامن من ديسمبر عام 2003 وشيع في جنازة وطنية مهيبة.

الفكرة العامة
• مكانة الولد عند أبيه ورجاؤه لصلاحه.

الأفكار الأساسية
• الابن حب والده ومكمن هنائه
• لوعة الأب وشقاؤه بسقم فلذة كبده
• تمني الشاعر ريادة ابنه لحماية وطنه

شرح المفردات
• غاض ⟸ نقص
• نبع ⟸ مصدر
• غار ⟸ ذهب
• صفو ⟸ نقاء
• أجدب ⟸ قحط
• الدهر ⟸ الزمن
• اكفهرت ⟸ تلبدت
• أحشائي ⟸ داخلي
• تشكيت ⟸ تألمت
• داء ⟸ مرض
• تولاك ⟸ أصابك
• سهد ⟸ أرق
• أبت ⟸ بتّ
• إغفاء ⟸ نوم
• هواك ⟸ حبك
• أفعم ⟸ ملأ
• اللألاء ⟸ البريق
• همة ⟸ عزم
• مضاء ⟸ عزيمة
• درعا ⟸ حاميا
• ترد ⟸ تدفع
• سقم ⟸ مرض

أسئلة الفهم
• ما هي مكانة هذا الابن عند أبيه؟ دل على الأبيات التي تدعم إجابتك؟: يحظى الابن بمكانة رفيعة في وجدان والده، إذ يمثّل نبع بهجته ورمز هنائه وسط تكدر ظروف الحياة وصعابها، وتتضح هذه المكانة في الأبيات الثلاثة الأولى من النص، ولا سيما في البيت الثالث حين يخاطبه قائلا بأن غياب وفاء الأصدقاء وقحط دهر الشاعر لا يضره ما دام ابنه ينبوع صفوه ومصدر هنائه.
• يبدو اهتمام الأب واعتناؤه بابنه كبيرا، استخرج ما يدل على ذلك من النص: يبدو الاعتناء الأبوي البالغ في مشاركة الأب لولده مشاعره وأوجاعه مشاركة وجدانية مطلقة، حيث تشتعل النيران في أحشائه لشكوى ابنه، ويغدو مرضه مرضا للأب، وإذا أرّق السهد عين الصبي سهر الوالد ليله دون أن تطبق أجفانه.
• كيف تكون حالة الأب لما يصاب ابنه بشر أو مكروه؟: تنقلب حالة الأب إلى شقاء وضيق بالغين، وتخيم التعاسة على روحه، فيمرض جسديا ويتألم نفسيا لمرض فلذة كبده، وتتأجج الحرقة في أعماقه، ويجافيه النوم ساهرا بجانب ابنه المريض.
• بما شبه الشاعر هوى ابنه في البيت السابع ولماذا؟: شبه الشاعر حب ابنه بالشمس المتلألئة المضيئة، وجاء هذا التشبيه البديع لكون الشمس النبع الأساس للدفء والنور والبهجة للبشرية، وهو ما يمثله حب الولد في قلب والده الذي يبصر به الحياة ويسعد بنوره.
• ماذا يتمنى أن يكون ابنه في المستقبل؟: يرجو الأب أن يغدو ابنه منارة في الهمة العالية ومثالا للعزيمة والصلابة، وأن يكون درعا حصينا وجنديا شجاعا يذود عن حياض الجزائر ويرد عنها كيد المعتدين.
• حدد البيت الشعري الذي تتجلى فيه وطنية الشاعر: تتجلى وطنية الشاعر بوضوح وجلاء في البيت التاسع والأخير من القصيدة في قوله للجزائر درعا ترد كل اعتداء.
• هل اهتمام الأب بابنه خاص بمرحلة من حياته فقط؟: لا يقتصر اهتمام الأب ورعايته لولده على حقبة الطفولة فحسب، بل هو رباط دائم يمتد طيلة مسيرته الحياتية.
• ما العبارة التي تؤكد قوة مشاعر الأب تجاه ابنه؟: العبارة التي تدل على تدفق هذه المشاعر الفياضة قوله هواك أفعم قلبي.

القيم المستخلصة
• يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم:"يا علي ، حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه، ويضعه موضعا صالحا".

• يقول الإمام الشافعي:"أطع الإله كما أمر *** واملأ فؤادك بالحذر، وأطع أباك فإنه *** رباك في عهد الصغر".
• يقول جاك روسو:"أب واحد خير من عشرة مربين".
• يقول الفيلسوف اليوناني سوفوكليس:"ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبيه، ولا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه".

أتذوق النص
• عد الى نص رسالة الى ولده ، كيف تبدو لك عاطفة الاب هنا؟: عاطفة صادقة لانها تنبع من مشاعر اب نحو ابنه.
• هل هي مختلفة عن عاطفة الابن نحو امه في قصيده نزار قباني؟ ، فيما يكمن هذا الاختلاف؟: عاطفة الاب هنا مختلفة عن عاطفة الابن نحو امه في قصيده نزار قباني ، و يكمن هذا الاختلاف كونها عاطفة فطريى تلقائية من اب نحو ابنه يعبر بها عن حبه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية