ماما
تعريف الكاتب
مي زيادة ، أديبة وكاتبة فلسطينية ولدت في بلدة الناصرة عام 1886، واسمها الأصلي ماري إلياس زيادة ، تلقت تعليمها الابتدائي في الناصرة والثانوي في مدرسة عين تورة بلبنان، ثم انتقلت مع عائلتها للإقامة في العاصمة المصرية القاهرة عام 1907 ، تميزت بغزارة علمها حيث أتقنت ست لغات ، ودرست الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة، وصارت رائدة من رواد الصالونات الأدبية حتى وفاتها عام 1941.
الفكرة العامة
• مناجاة الرضيع و العجز عن تعويض أمه الراحلة.
الأفكار الأساسية
• أثر ضحك الرضيع وبكائه في نفس الكاتبة
• معاناة الرضيع ومساعي الكاتبة لتهديته
• شفقة الكاتبة بحال يتيم يبحث عن أمه
شرح المفردات
• اكتناه ⟸ تفهم
• هلع ⟸ فزع
• إيلاما ⟸ وجعاً
• جناني ⟸ قلبي
• التعنيف ⟸ اللوم
• العبرات ⟸ الدموع
• تتحدر ⟸ تسقط
• دنوت ⟸ اقتربت
• تساور ⟸ تداعب
• هنيهة ⟸ لحظة
• حدق ⟸ نظر
• الأثيرية ⟸ الطاهرة
• التألق ⟸ اللمعان
• انعطاف ⟸ حنان
• محياه ⟸ وجهه
• تناجي ⟸ تخاطب
أسئلة الفهم
• عما تتحدث الكاتبة في هذا النص؟:تتحدث الكاتبة في هذا النص عن طفل رضيع يتيم فقد أمه ويبحث عنها بنظراته وبكائه الحزين.
• كيف كان شعورها وهي تسمع ضحكة الطفل ثم بكائه؟:كان شعورها عند سماع ضحكته ممتلئاً بالبهجة والسرور، وعند سماع بكائه شعرت بالخوف والحرقة والوجع يذوب في قلبها.
• بما شبهت الكاتبة العبرات المتحجرة على وجنتي الطفل الورديتين؟:شبهت الكاتبة تلك العبرات المتحدرة باللآلئ الذائبة.
• ماذا فعلت الكاتبة للطفل؟:دنت الكاتبة من الطفل وضمتّه إليها بذراعيها اللتين لم تضما يوماً أخاً أو أختاً صغيرة وقبلت جبهته لتنقل إليه شفقتها وعطفها.
• كيف تصرف الطفل ولماذا عندما قبلته وضمته إلى ذراعيها؟: صمت الطفل حائراً لأنه شعر بروح دافئة تناجي روحه الكسيرة وتسعى لسلوانه.
• عما تساءل الطفل في نهاية القصة؟: تساءل الطفل في نهاية القصة بنظرات حزينة وصوت هادئ كأصوات الحكماء عن اعز عزيز لديه وهي أمه منادياً "ماما ماما".
القيم المستخلصة.
• يقول الشاعر أحمد شوقي: "الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعباً طيب الأعراق".
• يقول البرت ميرابيل: "من روائع خلق الله قلب الأم".
• يقول فيكتور هوغو: "طيبة الأب أعلى من القمم وطيبة الأم أعمق من المحيطات"..
• يقول جبران خليل جبران: "الأم هي كل شيء في هذه الحياة هي التعزية في الحزن والرجاء في اليأس والقوة في الضعف".
• يقول الشاعر بدر شاكر السياب: "تلك أمي وإن أجئها كسيحاً... لاثماً أزهارها والماء فيها وترابا".
قواعد اللغة
الظّاهرة اللغوية : علامات الوقف
الأمثلة:
قال ابن الهيثم - رحمه الله -: «لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا نافعا».
الكلمة ثلاثة أقسام : اسم ، وفعل ، وحرف .
• الاستنتاج:
_ من علامات الوقف:
- النقطتان (:) ، تستعملان:
مي زيادة ، أديبة وكاتبة فلسطينية ولدت في بلدة الناصرة عام 1886، واسمها الأصلي ماري إلياس زيادة ، تلقت تعليمها الابتدائي في الناصرة والثانوي في مدرسة عين تورة بلبنان، ثم انتقلت مع عائلتها للإقامة في العاصمة المصرية القاهرة عام 1907 ، تميزت بغزارة علمها حيث أتقنت ست لغات ، ودرست الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة، وصارت رائدة من رواد الصالونات الأدبية حتى وفاتها عام 1941.
الفكرة العامة
• مناجاة الرضيع و العجز عن تعويض أمه الراحلة.
الأفكار الأساسية
• أثر ضحك الرضيع وبكائه في نفس الكاتبة
• معاناة الرضيع ومساعي الكاتبة لتهديته
• شفقة الكاتبة بحال يتيم يبحث عن أمه
شرح المفردات
• اكتناه ⟸ تفهم
• هلع ⟸ فزع
• إيلاما ⟸ وجعاً
• جناني ⟸ قلبي
• التعنيف ⟸ اللوم
• العبرات ⟸ الدموع
• تتحدر ⟸ تسقط
• دنوت ⟸ اقتربت
• تساور ⟸ تداعب
• هنيهة ⟸ لحظة
• حدق ⟸ نظر
• الأثيرية ⟸ الطاهرة
• التألق ⟸ اللمعان
• انعطاف ⟸ حنان
• محياه ⟸ وجهه
• تناجي ⟸ تخاطب
أسئلة الفهم
• عما تتحدث الكاتبة في هذا النص؟:تتحدث الكاتبة في هذا النص عن طفل رضيع يتيم فقد أمه ويبحث عنها بنظراته وبكائه الحزين.
• كيف كان شعورها وهي تسمع ضحكة الطفل ثم بكائه؟:كان شعورها عند سماع ضحكته ممتلئاً بالبهجة والسرور، وعند سماع بكائه شعرت بالخوف والحرقة والوجع يذوب في قلبها.
• بما شبهت الكاتبة العبرات المتحجرة على وجنتي الطفل الورديتين؟:شبهت الكاتبة تلك العبرات المتحدرة باللآلئ الذائبة.
• ماذا فعلت الكاتبة للطفل؟:دنت الكاتبة من الطفل وضمتّه إليها بذراعيها اللتين لم تضما يوماً أخاً أو أختاً صغيرة وقبلت جبهته لتنقل إليه شفقتها وعطفها.
• كيف تصرف الطفل ولماذا عندما قبلته وضمته إلى ذراعيها؟: صمت الطفل حائراً لأنه شعر بروح دافئة تناجي روحه الكسيرة وتسعى لسلوانه.
• عما تساءل الطفل في نهاية القصة؟: تساءل الطفل في نهاية القصة بنظرات حزينة وصوت هادئ كأصوات الحكماء عن اعز عزيز لديه وهي أمه منادياً "ماما ماما".
القيم المستخلصة.
• يقول الشاعر أحمد شوقي: "الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعباً طيب الأعراق".
• يقول البرت ميرابيل: "من روائع خلق الله قلب الأم".
• يقول فيكتور هوغو: "طيبة الأب أعلى من القمم وطيبة الأم أعمق من المحيطات"..
• يقول جبران خليل جبران: "الأم هي كل شيء في هذه الحياة هي التعزية في الحزن والرجاء في اليأس والقوة في الضعف".
• يقول الشاعر بدر شاكر السياب: "تلك أمي وإن أجئها كسيحاً... لاثماً أزهارها والماء فيها وترابا".
قواعد اللغة
الظّاهرة اللغوية : علامات الوقف
الأمثلة:
قال ابن الهيثم - رحمه الله -: «لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا نافعا».
الكلمة ثلاثة أقسام : اسم ، وفعل ، وحرف .
• الاستنتاج:
_ من علامات الوقف:
- النقطتان (:) ، تستعملان:
1. بعد فعل القول مثل: "قال الأستاذ: راجعوا دروسكم".
2. بعد الشيء وأقسامه مثل: "الطهارة نوعان: حسية ومعنوية".
- المزدوجتان «»: تستعملان لنقل جملة بنصها مثل: 1. قال نبينا الكريم: «ما نقصت صدقة من مال...».
2. بعد الشيء وأقسامه مثل: "الطهارة نوعان: حسية ومعنوية".
- المزدوجتان «»: تستعملان لنقل جملة بنصها مثل: 1. قال نبينا الكريم: «ما نقصت صدقة من مال...».
- المطتان (- -): تستعملان للجمل الاعتراضية مثل: يؤخر - هداه الله - صلاته.
- القوسان (): تستعملان لشرح كلمة أو تحديد اسم داخل الجمل مثل: عُمان (بضم العين) بلد عربي.
تلخيص النص
يرتفع في الأفق صوت رضيع يضحك ببراءة تحاكي ترانيم الملائكة الأطهار وتدعو الروح للتفكر في أسرار الوجود، لكن سرعان ما ينقلب ذاك الفرح إلى بكاء مرير يذيب القلوب لوعة ووجعاً ، يظل الرضيع وحيداً يصارع يأساً بادياً على محياه الكسير بينما تتدفق دموعه كاللآلئ الحارقة لتكوي الوجنات ، وأمام هذا المشهد المؤثر، يفيض وجدان رحيم بالشفقة فتقترب نفس دافئة لتدنو منه وتضمه إلى ذراعيها الحانيتين ساكبة على جبهته قبلة مفعمة بالحنان لعلها تمسح عنه وحشته ، يهدأ الرضيع برهة متلمساً مناجاة روحية تواسي روحه الصافية، ثم يستدير بملامح حزينة يعاتب بحدقة عينيه غياب ملاذه الوحيد، متسائلاً بصوت يحمل هدوء الحكماء عن أعز مخلوق في الوجود ومنادياً بلوعة: "ماما ماما".
- القوسان (): تستعملان لشرح كلمة أو تحديد اسم داخل الجمل مثل: عُمان (بضم العين) بلد عربي.
تلخيص النص
يرتفع في الأفق صوت رضيع يضحك ببراءة تحاكي ترانيم الملائكة الأطهار وتدعو الروح للتفكر في أسرار الوجود، لكن سرعان ما ينقلب ذاك الفرح إلى بكاء مرير يذيب القلوب لوعة ووجعاً ، يظل الرضيع وحيداً يصارع يأساً بادياً على محياه الكسير بينما تتدفق دموعه كاللآلئ الحارقة لتكوي الوجنات ، وأمام هذا المشهد المؤثر، يفيض وجدان رحيم بالشفقة فتقترب نفس دافئة لتدنو منه وتضمه إلى ذراعيها الحانيتين ساكبة على جبهته قبلة مفعمة بالحنان لعلها تمسح عنه وحشته ، يهدأ الرضيع برهة متلمساً مناجاة روحية تواسي روحه الصافية، ثم يستدير بملامح حزينة يعاتب بحدقة عينيه غياب ملاذه الوحيد، متسائلاً بصوت يحمل هدوء الحكماء عن أعز مخلوق في الوجود ومنادياً بلوعة: "ماما ماما".
تعليقات
إرسال تعليق