قلق ممض
تعريف الكاتب
مرزاق بقطاش ، روائي وقاص ومترجم وصحفي جزائري، ولد في العاصمة عام 1945 وتوفي بها عام 2021 ، تخرج من كلية الآداب بجامعة الجزائر حاصلاً على شهادة الليسانس في الترجمة ، شغل مناصب ثقافية وإعلامية بارزة في الساحة الوطنية، وعمل لسنوات في وكالة الأنباء الجزائرية وصحف وطنية عريقة ، كان بقطاش عضواً فعالاً في المجلس الأعلى للغة العربية، وترك للمكتبة الجزائرية إرثاً أدبياً غنياً ومتنوعاً بالروايات والقصص التي تعالج الواقع الاجتماعي والوجداني للإنسان.
الفكرة العامة
• انزلاق الصبية للإثم ويقظة ضمير مراد
• انتهاء طيش الطفولة بحسرة و ندم
• عاقبة السرقة بين ضياع النفس وصحوة الضمير
الأفكار الأساسية
• تآمر الرفاق لسرقة الجوز بداعي الفراغ
• قلق مراد المرير خوفا من فضيحة السرقة
• نجاة الصبية وندم مراد ومقاطعة المسروق
شرح المفردات
• دكناء ⟸ مظلمة
• ممض ⟸ متعب
• لم يحبذ ⟸ لم يستحسن
• ضلع ⟸ مشاركة
• زقاق ⟸ ممر
• قرف ⟸ تقزز
• القهقرى ⟸ التراجع
• صلد ⟸ صلب
• ينحي باللائمة ⟸ يلوم
• بدا ⟸ مفر
• يكتنفها ⟸ يحيطها
أسئلة الفهم
• ما هي العوامل التي دفعت الأطفال إلى السرقة؟ : العوامل هي الملل والفراغ بالإضافة إلى عدم امتلاك المال الكافي لشراء حبة الجوز الهندي.
• احتار مراد بين المشاركة في عملية السرقة والخوف من تهمة الجبن ما هو الحل الذي اختاره؟ : وافق على عملية السرقة شريطة أن يقف بعيداً عن العملية وألا يكون له ضلع فيها.
• صف حالة مراد النفسية حين هددهم صاحب الدكان بالقبض عليهم؟ : شعر بقلق شديد وقرف وندم عارم مما قام به مع أصدقائه.
• "من الأفضل أن أكون جباناً، لا سارقاً" متى توصل مراد الى هذا القرار الحاسم؟ : توصل إلى هذا القرار بعد أن اكتشف صاحب الدكان أمرهم وولوا بالفرار وكان الوقت قد فات على هذا القرار.
• ما هي الخطوة التي اتخذها لتاييد هذا القرار؟ : أكثر من لوم نفسه وأصدقائه وأقسم في أعماقه ألا يأكل من الجوز المسروق شيئاً.
• ما سبب قلق مراد في رأيكم؟ : سبب قلقه هو الخوف من انكشاف أمر السرقة وصحوة ضميره.
• ما الذي تمناه مراد حينما سمع صوت صاحب الدكان؟ : تمنى مراد العودة إلى صاحب المحل وتأكيد أن لا دخل له في السرقة.
• ما الذي منعه من عودته؟ : كان يخشى من كلام أطفال الحي بأن يصفوه بالجبان.
• على ما يدل تفضيله وصف الجبن على وصف السرقة؟ : يدل على صفاء قلبه ونبل خلقه وما وقع فيه كان مجرد هفوة طارئة بسبب رفاق السوء.
• كيف كانت نظرته إلى زميله الذي كان يكسر حبة الجوز؟ : نظر إليه بنظرة اشمئزاز واحتقار للفعل الشنيع.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى:"وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
• "وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتماً وعويلاً" _ أحمد شوقي
أتذوق النص
• اذكر شخصيات القصة وما أوصافهم؟:
مرزاق بقطاش ، روائي وقاص ومترجم وصحفي جزائري، ولد في العاصمة عام 1945 وتوفي بها عام 2021 ، تخرج من كلية الآداب بجامعة الجزائر حاصلاً على شهادة الليسانس في الترجمة ، شغل مناصب ثقافية وإعلامية بارزة في الساحة الوطنية، وعمل لسنوات في وكالة الأنباء الجزائرية وصحف وطنية عريقة ، كان بقطاش عضواً فعالاً في المجلس الأعلى للغة العربية، وترك للمكتبة الجزائرية إرثاً أدبياً غنياً ومتنوعاً بالروايات والقصص التي تعالج الواقع الاجتماعي والوجداني للإنسان.
الفكرة العامة
• انزلاق الصبية للإثم ويقظة ضمير مراد
• انتهاء طيش الطفولة بحسرة و ندم
• عاقبة السرقة بين ضياع النفس وصحوة الضمير
الأفكار الأساسية
• تآمر الرفاق لسرقة الجوز بداعي الفراغ
• قلق مراد المرير خوفا من فضيحة السرقة
• نجاة الصبية وندم مراد ومقاطعة المسروق
شرح المفردات
• دكناء ⟸ مظلمة
• ممض ⟸ متعب
• لم يحبذ ⟸ لم يستحسن
• ضلع ⟸ مشاركة
• زقاق ⟸ ممر
• قرف ⟸ تقزز
• القهقرى ⟸ التراجع
• صلد ⟸ صلب
• ينحي باللائمة ⟸ يلوم
• بدا ⟸ مفر
• يكتنفها ⟸ يحيطها
أسئلة الفهم
• ما هي العوامل التي دفعت الأطفال إلى السرقة؟ : العوامل هي الملل والفراغ بالإضافة إلى عدم امتلاك المال الكافي لشراء حبة الجوز الهندي.
• احتار مراد بين المشاركة في عملية السرقة والخوف من تهمة الجبن ما هو الحل الذي اختاره؟ : وافق على عملية السرقة شريطة أن يقف بعيداً عن العملية وألا يكون له ضلع فيها.
• صف حالة مراد النفسية حين هددهم صاحب الدكان بالقبض عليهم؟ : شعر بقلق شديد وقرف وندم عارم مما قام به مع أصدقائه.
• "من الأفضل أن أكون جباناً، لا سارقاً" متى توصل مراد الى هذا القرار الحاسم؟ : توصل إلى هذا القرار بعد أن اكتشف صاحب الدكان أمرهم وولوا بالفرار وكان الوقت قد فات على هذا القرار.
• ما هي الخطوة التي اتخذها لتاييد هذا القرار؟ : أكثر من لوم نفسه وأصدقائه وأقسم في أعماقه ألا يأكل من الجوز المسروق شيئاً.
• ما سبب قلق مراد في رأيكم؟ : سبب قلقه هو الخوف من انكشاف أمر السرقة وصحوة ضميره.
• ما الذي تمناه مراد حينما سمع صوت صاحب الدكان؟ : تمنى مراد العودة إلى صاحب المحل وتأكيد أن لا دخل له في السرقة.
• ما الذي منعه من عودته؟ : كان يخشى من كلام أطفال الحي بأن يصفوه بالجبان.
• على ما يدل تفضيله وصف الجبن على وصف السرقة؟ : يدل على صفاء قلبه ونبل خلقه وما وقع فيه كان مجرد هفوة طارئة بسبب رفاق السوء.
• كيف كانت نظرته إلى زميله الذي كان يكسر حبة الجوز؟ : نظر إليه بنظرة اشمئزاز واحتقار للفعل الشنيع.
القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى:"وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
• "وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتماً وعويلاً" _ أحمد شوقي
أتذوق النص
• اذكر شخصيات القصة وما أوصافهم؟:
- مراد: طفل يتسم بالتردد، يتمتع بضمير حي، يندم على زلاته وأخطائه بعد فوات الأوان.
- رزقي: طفل متهور، طائش وغير مبال بالعواقب، يفتقر إلى الرقابة الداخلية ويسهل عليه التخطيط للسرقة.
- محمد: طفل سلبي يمثل الظل التابع، ينفذ ما يتفق عليه الآخرون دون اعتراض أو إبداء رأي مستقل.
- صاحب الدكان: رجل حازم ويقظ، حريص على ممتلكاته وحاسم في مواجهة السلوكيات الخاطئة.
• ما هو الحدث الأول الذي انطلقت منه سائر الأحداث؟: الحدث الأساسي الأول هو سيطرة الملل والفراغ على الأطفال وقت الظهيرة، ورغبتهم في التخلص من هذا الروتين باقتراح شراء حبة جوز الهند دون امتلاكهم المال الكافي.
• ما دلالة عنوان النص "قلق ممض"؟ وما علاقة هذا العنوان بمضمون النص؟: دلالة عنوان النص تشير إلى الحالة النفسية المتوترة والاضطراب الداخلي وتأنيب الضمير الشديد الذي عانى منه مراد أثناء مشاركته السلبية في عملية السرقة ، وعلاقته بالمضمون وطيدة ومباشرة، إذ يعكس الصراع القائم في نفس البطل بين مبادئ الخير والشرف والأمانة من جهة، وبين رذيلة السرقة والانجراف وراء رفاق السوء من جهة أخرى.
• استبدل الشخصيات بأخرى من واقعك واستبدل آفة السرقة بآفة الغش في الامتحان، ثم صغ الأحداث في فقرة موجزة:
- رزقي: طفل متهور، طائش وغير مبال بالعواقب، يفتقر إلى الرقابة الداخلية ويسهل عليه التخطيط للسرقة.
- محمد: طفل سلبي يمثل الظل التابع، ينفذ ما يتفق عليه الآخرون دون اعتراض أو إبداء رأي مستقل.
- صاحب الدكان: رجل حازم ويقظ، حريص على ممتلكاته وحاسم في مواجهة السلوكيات الخاطئة.
• ما هو الحدث الأول الذي انطلقت منه سائر الأحداث؟: الحدث الأساسي الأول هو سيطرة الملل والفراغ على الأطفال وقت الظهيرة، ورغبتهم في التخلص من هذا الروتين باقتراح شراء حبة جوز الهند دون امتلاكهم المال الكافي.
• ما دلالة عنوان النص "قلق ممض"؟ وما علاقة هذا العنوان بمضمون النص؟: دلالة عنوان النص تشير إلى الحالة النفسية المتوترة والاضطراب الداخلي وتأنيب الضمير الشديد الذي عانى منه مراد أثناء مشاركته السلبية في عملية السرقة ، وعلاقته بالمضمون وطيدة ومباشرة، إذ يعكس الصراع القائم في نفس البطل بين مبادئ الخير والشرف والأمانة من جهة، وبين رذيلة السرقة والانجراف وراء رفاق السوء من جهة أخرى.
• استبدل الشخصيات بأخرى من واقعك واستبدل آفة السرقة بآفة الغش في الامتحان، ثم صغ الأحداث في فقرة موجزة:
لم يحفظ عادل شيئاً في مادة التاريخ والجغرافيا وموعد الاختبار قد اقترب، فلا نفسيته القلقة تمنحه الراحة ولا ذاكرته تقوى على الاحتفاظ بالمعلومات ، ولم يجد حلاً سوى اللجوء إلى الغش، فقرر الاستعانة بصديقه نسيم المجتهد، لكن نسيم قابله برفض قاطع قائلاً: "أتريدني أن أزرع وتحصد أنت؟ أتريدني أن أشارك في الغش والرسول يقول من غشنا فليس منا؟"، فخجل عادل وقرر الاعتماد على نفسه والمذاكرة بجد واجتهاد.
• ماذا يقابل العبارتين الآتيتين في إنتاجك الجديد؟:
• ماذا يقابل العبارتين الآتيتين في إنتاجك الجديد؟:
- "من الأفضل أن أكون جباناً لا سارقاً" ⟸ يقابلها في الإنتاج الجديد: "من الأفضل أن أكون راسباً لا غشاشاً".
- "وهو يقسم في أعماقه ألا يأكل منها شيئاً" ⟸ يقابلها في الإنتاج الجديد: "وهو يقسم في أعماقه ألا ينظر إلى ورقة زميله".
تلخيص النص
تحت غيوم ثقيلة تجمعت في كبد السماء، وفي ظهيرة خالية يقتلها السكون، تملك الملل والضجر من الفتية فلم يدروا ما يصنعون ، تلمسوا جيوبهم الفارغة بحثاً عن حيلة لابتياع حبة من جوز الهند، وحين عجزت دراهمهم القليلة، زين لهم رفيقهم اقتناصها غفلة من صاحب الدكان ، تردد أحد الفتية طويلاً، لكن وطأة الخوف من تهمة الجبن دفعته لمجاراة رفيقيه شريطة الوقوف بعيداً دون يد تلامس الفعل ، هناك، وهو يتأمل تحركات صديقيه، جثمت غيمة القلق الممض على صدره وتملكه تأنيب الضمير والاشمئزاز من كونه صار شريكاً في الجرم ، قطع حبل أفكاره صرخة البائع المهددة، فولوا الأدبار هاربين، لينشق في داخله يقين عظيم بأن الجبن خير بآلاف المرات من السرقة ، وفيما كان رفيقه يكسر الثمرة بحجر صلب، وقف ينظر إليه باحتقار واشمئزاز، مقسماً في أعماق نفسه بألا يذوق منها لقمة ، معلناً توبته الصامتة ومقاطعته لسبيل السوء.
- "وهو يقسم في أعماقه ألا يأكل منها شيئاً" ⟸ يقابلها في الإنتاج الجديد: "وهو يقسم في أعماقه ألا ينظر إلى ورقة زميله".
تلخيص النص
تحت غيوم ثقيلة تجمعت في كبد السماء، وفي ظهيرة خالية يقتلها السكون، تملك الملل والضجر من الفتية فلم يدروا ما يصنعون ، تلمسوا جيوبهم الفارغة بحثاً عن حيلة لابتياع حبة من جوز الهند، وحين عجزت دراهمهم القليلة، زين لهم رفيقهم اقتناصها غفلة من صاحب الدكان ، تردد أحد الفتية طويلاً، لكن وطأة الخوف من تهمة الجبن دفعته لمجاراة رفيقيه شريطة الوقوف بعيداً دون يد تلامس الفعل ، هناك، وهو يتأمل تحركات صديقيه، جثمت غيمة القلق الممض على صدره وتملكه تأنيب الضمير والاشمئزاز من كونه صار شريكاً في الجرم ، قطع حبل أفكاره صرخة البائع المهددة، فولوا الأدبار هاربين، لينشق في داخله يقين عظيم بأن الجبن خير بآلاف المرات من السرقة ، وفيما كان رفيقه يكسر الثمرة بحجر صلب، وقف ينظر إليه باحتقار واشمئزاز، مقسماً في أعماق نفسه بألا يذوق منها لقمة ، معلناً توبته الصامتة ومقاطعته لسبيل السوء.
تعليقات
إرسال تعليق