اللغة العربية وتحديات التقدم العلمي والتكنولوجي

تعريف الكاتب
الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح (1927–2017) عالم جزائري مرموق يُعرف بلقب «أب اللسانيات». قضى حياته باحثًا وأستاذًا وعاشقًا للغة العربية. درس الطب في مصر (تخصص جراحة أعصاب في الأزهر) موازيًا لدراسته للُّغة العربية، وعمل باحثًا وأستاذًا في عدة دول أوروبية وعربية، ثم عاد ليتولى رئاسة مجمع اللغة العربية بالجزائر عام 2000. اتسمت مسيرته العلمية بالدفاع عن العربية وتطويرها، حتى أضحى من أبرز دعاة الإبداع اللغوي في العصر الحديث.

الفكرة العامة
• تحديات اللغة العربية في مواجهة ثورة العلم والتكنولوجيا.
• اللغة العربية بين مجدٍ سابقٍ وقلقٍ معاصرٍ حول مستقبلها.
• تراجع اللغة العربية الحالي وحاجتها لأن تصبح لغة علمٍ منافسة.

الأفكار الأساسية
• حوار حول العلاقة بين اللغة والهوية.
• أفق العربية في مجال المعلوماتية.
• حثّ على استعمال الفصحى بدل العامية.

شرح المفردات
• أثري ⟸ فضائل
• مناقب ⟸ صفات حسنة
• شائبة ⟸ نقص/خلل
• العتيقة ⟸ القديمة

استمع إلى الخطاب بوعي / استمع إلى الخطاب كله وأفهم مضمونه
• ما موضوع الخطاب؟ : العربية وتحديات التقدم العلمي.
• من هو عبد الرحمن الحاج صالح؟ : هو أبو اللسانيات والرائد في لغة الضاد، ولد 1927م.
• اعتمد الكاتب أسلوب المقارنة، حدده ذلك؟ : تم ذلك من خلال المصطلح العلمي والمصطلح الحضاري، ومن خلال لغة الأصل ولغة الحاجة
• ما الذي يجب فعله لازدهار اللغة العربية؟ : إعداد الفكر وجعل العربية لغة علم كما كانت في الفتوحات والازدهار.
• هل يمكن أن تكون اللغة العربية لغة علم؟ : نعم، يمكن ذلك.

أحلل الخطاب وأحدد نمطه
• ما نمط الخطاب؟ : حواري.
• ما علامات الوقف الغالبة على الخطاب؟ : علامات التنصيص وعلامات الاستفهام

تلخيص النص
يلفتُ الحوارُ إلى أن اللسانَ والهويةَ مترابطان ارتباطًا وثيقًا؛ فكلّ من يتحدث بلغةٍ يوميًا يُعدّ من أهلها، وإن توقف عن استكشاف ما وراء ترجماتها، فلن تكتمل معارفه أمام معطيات العصر العلمي ، ويحذّر الدكتور الحاج صالح من الانعزال اللغوي عندما يشير إلى أن الاكتشافات تتوالي يوميًا، وأن على الباحثين إتقان اللغات الأجنبية حتى يجددوا المعلومات بانتظام ، و يضرب مثلًا بشحذ المهندسين الفرنسيين للإنجليزية كي لا يفوّتوا ركب الحضارة، ويؤكد أن النهوض بالعربية رهين بحماس الأمة للابتكار والتخطيط للمستقبل ، فكما كان حال الأجانب الذين أتوا إلى بجاية في عصر الازدهار الإسلامي ليتعلموا العربية، كذلك سيتوقّع العالم في المستقبل تعلم لغتنا إذا تقدّم مخترعوها؛ فاللغة بلا نقص، وإنما المسؤولية على أهلها الذين عليها أن يستعدّوا الغد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية