الضحية والمحتال

تعريف الكاتب
هو أحمد بن الحسين أبو الفضل، الملقب ببديع الزمان الهمذاني، أديب عربي ولد في مدينة همذان سنة 358 هـ وتوفي في خراسان سنة 398 هـ ، يعد رائد فن المقامات في الأدب العربي، حيث مزج في كتاباته بين الطرفة والوعظ والأسلوب البديع المسجوع ، وتصور مؤلفاته واقع المجتمع العباسي بأسلوب نثري قصصي ممتع.

الفكرة العامة
• مأدبة ابن هشام بين ظاهرها الكريم وباطنها الماكر

الأفكار الأساسية
• تودد عيسى للسوادي خداعاً لكسب ثقته
• إغراء السوادي بأطايب الشواء
• وقوع السوادي في فخ الشواء ودفع الثمن

شرح المفردات
• عقد على نقد ⟸ صرة مال
• انتهز ⟸ أغتنم
• الكرخ ⟸ حي ببغداد
• سوادي ⟸ رجل ريفي
• الجهد ⟸ المشقة
• يزيد ⟸ يضاعف
• دمنته ⟸ قبره
• التنور ⟸ فرن طيني
• زبده ⟸ أفضله
• استوفيناه ⟸ أكلناه كاملاً
• اللوزينج ⟸ حلوى اللوز
• هنيئا ⟸ سائغا
• سحقا ⟸ دقا
• اعتلق ⟸ أمسك
• انطلت ⟸ نجحت
• الغرر ⟸ الخداع
• الرقاق ⟸ خبز رقيق
• السماق ⟸ نبات حامض
• يصيد ⟸ يظفر
• محلّه ⟸ مكانه

أفهم النص وأناقش فكره
• من المحتال في هذا الخطاب ؟ : المحتال هو عيسى بن هشام.
• ومن كان ضحيته ؟ : ضحيته هو الرجل السوادي الغريب.
• ما مفهومك لكلمة الضحية لغة وما مدلولها في النص ؟ : الضحية لغة هي الشخص الذي يتعرض للظلم أو الأذى من قبل شخص آخر، ومدلولها في النص هو السوادي الذي تم استغلاله وخداعه من قبل المحتال.
• ما مفهومك لكلمة المحتال لغة وما مدلولها في النص ؟ : المحتال لغة هو الشخص الذي يقوم بالخداع والمكر للحصول على شيء ليس من حقه، ومدلولها في النص هو عيسى بن هشام الذي خدع السوادي وجعله يدفع ثمن الطعام دون أن يشارك بأي مال.
• هل يعرف عيسى بن هشام حقا أبا عبيد ؟ : لا يعرفه.
• ما الدليل على أنه لا يعرفه ؟ : مناداته باسم غير اسمه كدعائه باسم أبي زيد.
• كيف تدارك خطأه ؟ : زعم أن طول العهد والبعد سببا له النسيان والخلط.
• ما الحيلة التي دبرها عيسى للسوادي ؟ : تظاهر بمعرفته السابقة ومصادقته ثم دعاه إلى وجبة شواء فاخرة.
• ما رأيك في الذي قام به المحتال ؟ ولماذا ؟ : تصرف غير أخلاقي يتصف بالخداع والتدليس، لأنه استغل حاجة السوادي وطيبته ليورطه في مأزق مالي حرج مع الشواء دون تحمل المسؤولية.
• هل ذهب ابن هشام فعلاً لإحضار الماء ؟ : لم يذهب لإحضار الماء بل هرب.
• لم منع الشواء السوادي من الذهاب ؟ : لأنه لم يدفع ثمن الأطعمة الكثيرة التي تناولها.
• ماذا كلفه ذلك ؟ : كلفه ذلك تلقي لكمة شديدة ثم اضطراره لدفع ثمن الطعام مرغماً.
• هل ترى السوادي شخصاً يثير الشفقة أم مغفلاً يستحق ما جرى له ؟ : يثير الشفقة لبساطته وتغرير المحتال به، وفي الوقت نفسه يتحمل جزءاً من المسؤولية لانسياقه الأعمى وراء طمعه ووثوقه السريع برجل غريب.

اكتشف نمط النص وابين خصائصه
• في النص ثلاثة أنماط متداخلة ، ما هي؟ : الأنماط الثلاثة المتداخلة في النص هي النمط السردي، النمط الوصفي، والنمط الحواري.
• بين كيف ساهمت في بناء القصة؟ : ساهم النمط السردي في بناء الحبكة وتتابع الأحداث زمنياً وتطورها، وساهم النمط الوصفي في تجسيد هيئة السوادي ومظاهر الأطعمة لإثارة طمعه وتشويق القارئ، وساهم النمط الحواري في إدارة الصراع وتجسيد الواقع ومواجهة الشخصيات.
• ما هي مؤشرات النمط السردي الواردة في النص؟ : استخدام الأفعال الماضية مثل "انحنى، فجعلها، جلس، وجلست"، وتوظيف ضمائر الغائب مثل "له، يأكله"، ووجود الأحداث المتتابعة والروابط الزمنية مثل "ثم خرجت، قام إلى حماره، اعتلق الشواء".

ابحث عن ترابط جمل النص وانسجام معانيه
• حدد وظيفة الحرف (ثم) في بداية الفقرة الثانية والثالثة؟ : تقوم الأداة (ثم) بوظيفة الربط اللفظي والترتيب مع التراخي، ما يسهم في تسلسل أحداث القصة زمنياً وربط الفقرات ببعضها ربطاً منسقاً.
• هل يمكن التقديم والتأخير في أحداث القصة؟ علل ، ماذا تستنتج؟ : لا يمكن تغيير تعاقب أحداث القصة وترتيبها لأن مجريات الأحداث خاضعة لتسلسل زمني وسببي صارم يترتب فيه اللاحق على السابق، ونستنتج من ذلك أن القصة تتمتع ببناء بنيوي محكم ومنسق بفضل هذه الأدوات والروابط.

القيم المستخلصة
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".
• "من ركض خلف شهوته تعثر في خطيئته"_ علي بن أبي طالب
• يقول ابن المقفع: "الطمع يفسد العقل، ويعمي البصيرة، ويوقع صاحبه في حبائل الخديعة".

تلخيص النص
اشتدت الفاقة برجل لا يملك درهماً واحداً، فخرج يطوف أزقة بغداد بحثاً عن لقمة تسد جوعه، حتى صادف ريفياً بسيطاً يقود حماره وفي ثيابه صرة مال ، اقترب منه متظاهراً بمعرفته ومخاطباً إياه بغير اسمه الفعلي، ولما نبهه الريفي إلى خطئه، ادعى بذكاء أن طول البعاد والسنوات سبب له هذا الخلط والنسيان ، سارع المحتال بدعوته إلى مأدبة شهية، وتلطف معه بالحديث مغرياً إياه بأشهى أنواع اللحوم الشواء والحلوى اللذيذة ، استسلم الريفي لطمعه وشهوته، فاندفع يأكل بنهم شديد غافلاً عما يحاك له من مؤامرة دنيئة ، ومع نهاية الطعام، تظاهر المخادع بالذهاب لجلب الماء البارد ليروي عطشهما، واستغل الفرصة ليفر بجلده تاركاً ضحيته تواجه الشواء بمفردها ، طال الانتظار وحاول الريفي المغادرة، فاعترضه الشواء بعنف مطالباً بثمن الطعام، وحين عجز عن الدفع، نال لكمة قوية واضطر مكرهاً إلى دفع صرته ثمنا لطمعه وغفلته.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية