مفاخر الاجناس

تعريف الكاتب
ولد الأديب والمفكر المصري عباس محمود العقاد في أسوان عام 1889 ، و يعد من أبرز أعلام النهضة الأدبية العربية في القرن العشرين، وحصل على الشهادة الابتدائية ولم يكمل تعليمه النظامي بل كان عصاميا ، تميز بغزارة إنتاجه الفكري والأدبي وأسهم بشكل رائد في الحياة الأدبية والنقدية ، كتب العديد من المؤلفات التاريخية والفلسفية وتوفي عام 1964.

الفكرة العامة
• تهافت التفاخر بين الاجناس بين الوهم والعلم
• صراع الهوية الإنسانية بين الخرافة والواقع

الأفكار الأساسية
• عراقة التفاخر السلالي وسنده الخرافي
• توظيف العلم الحديث لتسويغ التفاخر
• دحض هيرت لعقيدة نقاء الأجناس البشرية

شرح المفردات
• فضائل ⟸ محاسن
• مناقب ⟸ خصال
• العتيقة ⟸ القديمة
• سوغتها ⟸ أجازتها
• غبر وحضر ⟸ ماض وحاضر
• أوشاب ⟸ أخلاط
• شاب ⟸ نقيصة
• غلبة ⟸ سيطرة

استمع إلى الخطاب كله وافهم مضمونه
• اذكر الموضوع الذي تطرق له الكاتب في هذا الخطاب؟ : المفاخرة بالأجناس.
• بين من خلال الخطاب مميزات الشعوب التي لها الحق في التفاخر؟ : الشعوب التي تمتلك فضائل تدعيها وأنساباً ترتفع بها أو تسندها القوة والثروة والغلبة.
• قارن بين الاسس التي ارتكزت عليها الشعوب حين افتخرت بنفسها قديما و التي ترتكز عليها حديثا؟ : ارتكز التفاخر قديماً على الأساطير والخرافات بينما يرتكز في العصر الحديث على العلم والدراسة كما يزعمون.
• حدد موقف الكاتب من هذه الاسس؟ : يرى الكاتب أن العلم الجديد لم يكن سوى صيغة عصرية لتلك الخرافات العتيقة.
• ابد رأيك في موقف الكاتب؟ : أوافقه لأن التفاضل الحقيقي يكون بالعمل الصالح والأخلاق النبيلة والعلم لا بالعرق والنسب.
• ميز بين ماهو طبيعي و ما هو غريب في افتخار الشعوب بنفسها؟ : الطبيعي أن يتفاخر من تسانده القوة والثروة والغلبة، بينما الغريب أن تشيع هذه الدعاوي بين أمم ضعيفة مستضعفة لا قوة لها ولا مال ولا غلبة.
• هل يعتبر الخطاب افتخار الشعوب باقوامها سلوكا قديما ام حديثا؟ : يعتبره سلوكاً قديماً متأصلاً منذ غابر الأزمان عند مختلف القبائل والأمم.
• لخص موقف العالم من النمساوي فيدريك هيرت؟ : يرى هيرت تفنيد فكرة نقاء الأجناس مؤكداً تداخل الأصول البشرية وموضحاً أن المحاسن والمعايب ليست حكراً على جنس دون آخر.
• هل توافقه الموقف وعلل رايك؟ : نعم أوافقه، لأن الواقع الإنساني والعدل العقلي يؤكدان أن الفضائل والرذائل موزعة بين سائر الأمم بالتساوي.

أحلل الخطاب وأحدد نمطه
• إلى أي زمن يرجع صاحب الخطاب الفخر بالاجناس وهل علل نظرته هذه وبين ذلك؟ : يرجعه إلى العصور القديمة وعلل ذلك بذكر أمثلة تاريخية كاعتقاد المصريين القدماء بتفوقهم وحمد اليونانيين لآلهتهم على جنسهم.
• ما موقف صاحب الخطاب من هذا الفخر وعلى ما بنى هذا موقف؟ : استساغه وجعله أمراً عادياً إذا قامت المفاخرة على مقومات واقعية كالقوة والثروة والغلبة وبنى موقفه على الشرط.
• هل غير صاحب الخطاب موقفه بين ذلك بقرائن من النص؟ : نعم غير موقفه من نفي الغرابة إلى الاستغراب من مفاخرة الضعفاء والقرينة المستعملة هي حرف الاستدراك لكن.
• كيف بنى هذا الموقف الجديد؟ : بناه على التخمين مستعملاً لفظة ربما ثم الاستدلال بشواهد تاريخية من معتقدات المصريين القدامى.
• ما النمط الذي اعتمده الكاتب في هذا النص؟ : النمط الحجاجي الذي يعتمد على مؤشرات واضحة كالتعليل والشرط والاستشهاد والتعارض.

القيم المستخلصة
• يقول الله تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
• يقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى".
• يقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".

تلخيص النص
ساد التفاخر بالأعراق منذ غابر الأزمان، وتشبثت به القبائل والأمم بدافع التباهي بفضائل وسلالات ترتفع بها إلى آفاق التقديس ، ولم يكن هذا التباهي يثير الدهشة قديماً متى ساندته القوة والغلبة والثروة والكلمة القاهرة، لكن الغرابة تكمن في شياع هذه المزاعم بين أمم مستضعفة لا قوة لها ولا عتاد ، وقد غدت تلك الادعاءات في كنف المجتمعات الواهنة ملاذاً تعويضياً ودفاعاً نفسياً يرمم العزة الضائعة والكرامة المفقودة ، وقد جسدت الحضارات القديمة هذه الأنانية القومية حين زعم المصريون قديماً أنهم يمثلون مدار الإنسانية الكاملة التي تتوالى بعدها الأمم نزولاً حتى الدرجة السادسة، في حين لهج اليوناني بالحمد لانتسابه لسلالته الخاصة ، وفي العصر الحديث، أعيد إنتاج الخرافات القديمة وصيغت في قوالب دراسات وبحوث لتعطي السيادة للأوروبيين وترسي تقسيماً وهمياً يصنف السلالات بين سامية وآرية وبيضاء ، إلا أن هذه المزاعم الواهية سرعان ما تهاوت أمام شهادة العالم النمساوي فريدريك هيرت الذي جابه علماء الأجناس المتعصبين بحقيقة امتزاج الأصول وتداخل الهويات الشرقية والغربية، معلناً أن الفضائل والرذائل موزعة بالتساوي بين بني البشر، والتقارب الإنساني أقوى من دعاوى الانفصال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية