ثري الحرب

تعريف الكاتب :
أحمد رضا حوحو ، كاتب وأديب جزائري بارز، ولد بقرية سيدي عقبة بولاية بسكرة عام ألف وتسعمائة وعشرة ، تلقى تعليمه في كلية الشريعة بالمدينة المنورة وعين أستاذاً بها وعمل بالصحافة سكرتيراً لمجلة المنهل ورئيساً لتحرير جريدة الشعلة ، ناضل بالكلمة والقلم في صفوف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودافع عن الهوية الوطنية بأدبه ، اغتيل على يد المستعمر الفرنسي عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين مخلفاً إرثاً قصصياً ريادياً.

الفكرة العامة :
• سقوط الجشع في شباك الإفلاس والندم
• زوال ثروة الحروب وعواقب الجشع الوخيمة
• تحول السي شعبان من البساطة إلى الفقر

الأفكار الأساسية :
• مرور الرجل البائس وبداية سرد حكايته
• تغيير السوق السوداء لشعبان إلى ثري جشع
• ضياع الثروة وعودة البطل لفاقته الأولى

شرح المفردات :
• أسماله ⟸ رثة
• المنزوي ⟸ منعزل
• أوزارها ⟸ أثقالها
• الرياش ⟸ أثاث
• المرتزقة ⟸ نفعيون
• فاقة ⟸ فقر
• مدقعة ⟸ شديدة
• نتجاذب ⟸ نتبادل
• يتوارى ⟸ يختفي
• ابتدرني ⟸ عاجلني
• خاملاً ⟸ مغموراً
• المضاربون ⟸ متلاعبون
• الانتهازيون ⟸ مستغلون
• ثري ⟸ غني
• المحنة ⟸ شدة
• تضخمت ⟸ كبرت
• الخلان ⟸ أصحاب
• الجاه ⟸ شرف
• وثير ⟸ مريح
• يزدري ⟸ يقلل
• نظير ⟸ مثيل
• الناجع ⟸ الناجح
• ينبس ⟸ ينطق

استمع الى الخطاب بوعي / استمع الى الخطاب كله وافهم مضمونه :
• ما الموضوع الذي تطرق له هذا الخطاب؟ : يتطرق الخطاب لموضوع التخلي عن أخلاقيات التجارة وتأثير الثراء الزائف على الفرد والمجتمع.
• لما يعتبر آفة اجتماعية؟ : لأن السوق السوداء تجارة غير شرعية وسلوك مشين يثير النفور في النفس وتتولد عنه رذائل الطمع والجشع.
• اعد بناء صورة بطل القصة حسب ما جاء في الخطاب؟ : كان شعبان قبل الحرب بسيطاً خاملاً وقنوعاً، ثم تحول بعد الحرب لسي شعبان الانتهازي الجشع ذي المزاج الحاد الذي لا يقبل المزاح.
• ماذا تلاحظ على شخصية البطل في الواقع؟ : نلاحظ أن له نظراء كثيرين يمتلكون عيوب الطباع كالأنانية والبخل والانتهازية في ظل واقع يقدس الغني ويزدري الفقير.
• كيف يتم القضاء على هذه الافة؟ : يكون ذلك بالعودة إلى القيم الدينية وبث القناعة في النفوس ومجالسة الكرماء ومحاكاتهم والإكثار من وجوه البر والإحسان.
• ما الذي بقي للسي شعبان بعد ضياع ثروته؟ : لم يتبق له من جاهه وثروته البائدة سوى وسامه الأخضر وحرف السين الملازم لاسمه.
• اذكر مواصفات منزل سي شعبان وعلى ما تدل؟ : بيته عبارة عن فيلا أنيقة مكدسة بأغلى وأفخر أنواع الرياش، وتدل على مظاهر البذخ والتباهي بالثراء.
• وصف الكاتب مقعد حجرة الاستقبال حدد هذه الاوصاف واذكر على ما تدل؟ : هو مقعد ضخم وثير يتصدر حجرة الاستقبال بمثابة عرش لا يجلس عليه سواه، ويدل على الغرور والتعالي.

احلل الخطاب واحدد نمطه :
• اذكر الافعال الواردة في الخطاب وحدد زمنها ودلالتها؟ : الافعال الواردة في الخطاب هي اندلعت ، نشطت، فرضت، انخرطت، كاد، وجد، تضخمت، اصبحت، تعد، زمنها هو الماضي، ودلالتها تعبر عن الحركة المعبرة عن تطور الاحداث نحو نهايتها.
• اذكر الاحداث الواردة في هذا الخطاب وهل هي مرتبة متسلسلة؟ : اندلاع الحرب العالمية الثانية وانتعاش نشاط تجارة السوق السوداء وانخراط سي شعبان فيها وانتهاء الحرب وتضخم ثروه سي شعبان، وهي مرتبة ومتسلسلة تسجيلاً زمنياً حسب وقوعها.
• هل في الخطاب ظروف تدل على الزمان؟ : نعم واحتوى الخطاب على ظروف الزمان ومن ابرزها حرف الجر (في) بالإضافة إلى ألفاظ تدل على الزمن مثل صباحا ولها وظيفة اساسية في بناء الخطاب السردي.
• ما الضميران المستخدمان في الخطاب وما الضمير الغالب ولماذا؟ : الضميران هما المتكلم والغائب، والضمير الغالب هو الغائب لأنه يخدم بناء الخطاب السردي والقصصي وتتبع ملامح الشخصيات.
• هل اكتفى الكاتب في هذا الخطاب بالسرد فقط؟ : لا بل انتقل من سرد الأحداث الى وصف تفاصيلها والنمط الذي ساعده هو نمط الوصف.

القيم المستخلصة :
• يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب".
• يقول الإمام ابن تيمية: "العبد حر إذا قنع، والحر عبد إذا طمع".
• "أذل الحرص أعناق الرجال *** وقيدهم بأطماع ثقال"_ أبو العتاهية
• "ما نبتت أغصان الذل في قلوب الرجال إلا على بذر الطمع والجشع"_ ابن المبارك

تلخيص النص :
في مجلس هادئ بقهوة عربية، مر رجل رث الثياب متأزراً بأسماله البالية، تتدلى على صدره علامة وسام قديم ، دار حديث شائق كشف عن هويته البائدة، إذ كان فيما مضى تاجراً مغموراً يقتنع برزقه في دكانه الصغير ، غير أن نيران الحرب العالمية الثانية اندلعت مفسحة المجال لتجارة السوق السوداء، لينخرط فيها بجشع طلباً للثراء السريع ، تضخمت ثروته حتى غدت تعد بالملايين، فغره بريق المال وتبدلت ملامحه وأخلاقه، وصار متعالياً يطالب الجميع بالاحترام، وبنى قصراً شاهقاً وضع في صدره مقعداً ضخماً كعرش لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه ، و هذا البذخ الزائف جعل المحتالين والمرتزقة يتقاطرون عليه بصفقات وهمية، فشارك فيها بسخاء مفرط حتى انقشعت غيمة ثرائه وذهبت أملاكه أدراج الرياح ، و انفض الخلان وتلاشت مكانته الوهمية، وهربت زوجته بما غلا ثمنه وخف وزنه، ليعود فقيراً معدماً يتسول خطاه في دروب البؤس، عارياً من كل شيء إلا من وسام أخضر وحرف سين يلازم اسمه المنسي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية