سائل
تعريف الكاتب
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني، كاتب وشاعر يمني معاصر، ولد في عام ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين في قرية بردون باليمن ، فقد بصره في سن الخامسة إثر إصابته بمرض الجدري، وتلقى تعليمه في المدارس التقليدية حيث برزت موهبته الأدبية مبكراً ، عُرف بإنتاجه الشعري الغزير الذي يمزج فيه ببراعة بين أصالة القصيدة العربية الكلاسيكية وأدوات التعبير الحديثة ، شغل مناصب ثقافية وأكاديمية متعددة وخلّف موروثاً فكرياً ونقدياً غنياً حتى وفاته في عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين.
الفكرة العامة
• بؤس السائل وخيبته بين بخل الناس وجفائهم.
• تيه السائل الضرير وتجرعه حرمان الفقر وقسوة القلوب.
• صراع المتسول الأعمى مع لظى الفقر وقسوة البشر.
الأفكار الأساسية
• وصف الصورة البائسة لمظهر المتسول
• تجرع الشيخ مرارة الخيبة من جفاء القلوب
• مصير المتسول الضائع في عوالم الحرمان
شرح المفردات
• الهوينا ⟸ ببطء
• كئيبا ⟸ حزينا
• يجني ⟸ يكسب
• آهات ⟸ صرخات
• المستكين ⟸ الذليل
• الردي ⟸ الهالك
• ينبس ⟸ ينطق
• يدب ⟸ يمشي
• يجدي ⟸ يتوسل
• الضرير ⟸ الأعمى
• يزجي ⟸ يسوق
• خيب ⟸ خائب
• الطوى ⟸ الجوع
• الأسى ⟸ الحزن
• التيه ⟸ الضياع
## أفهم النص وأناقش فكره
• ما ملامح الشيخ وصفاته؟ لمن كان يمد يده؟ هل جنى شيئا؟ ولماذا؟ : تظهر ملامح الشيخ في كونه متسولاً كفيفاً، معدماً، يسير متباطئاً تحت وطأة جوعه الشديد وأحزانه العميقة، ويسير تائه المقصد بصوت مبحوح وهيئة كئيبة ، وكان يمد يده لجمهور المارة في الطريق، غير أنه لم يجنِ منهم شيئاً بسبب بخل الناس الشديد واحتقارهم المستمر له.
• مم يشكو وما الذي يزيد من معاناته؟ : يشكو الشيخ من وطأة الفقر والحرمان المادي وسوء حالته العامة، بينما يزيد من بؤسه وتعاسته ازدراء الناس لشخصه واحتقارهم له ببرود وجفاء.
• ماذا كان الشيخ يظن؟ هل صدق ظنه؟ ولماذا؟ : كان يظن أن الناس سيتصدقون عليه فور رؤيته ويحسنون معاملته رأفةً بضعفه، لكن ظنه خاب تماماً ولم يصدق، لأن الأرض لا تزال ممتلئة بالشرور والقسوة وخالية من معاني التعاطف والرحمة.
• ما مصير الشيخ وما وجهته؟ : انتهى مصير الشيخ إلى غياهب الضياع والتيه، فلم تكن له وجهة معلومة يقصدها، بل سار منساقاً في طريقه دون هدى والأسى يمزق جوانحه.
• هل صادفت شيخاً سائلاً أعمى؟ حدد أوصافه مستعيناً بالنص. : نعم، صادفت سائلاً كفيفاً، كان يسير متثاقلاً بخطوات واهنة، ثيابه ممزقة وبالية، تبدو على وجهه علامات الجوع والانكسار، وتائهاً يمد كفاً ذابلة تترقب الرحمة.
• ما الآفة التي يعالجها النص برأيك؟ هل للمجتمع دور فيها؟ : يعالج ظاهرة التسول والفقر الاجتماعي، وللمجتمع دور مباشر في تفاقمها جراء امتناع الكثيرين عن تأدية زكاة أموالهم والصدقات الواجبة، وانتشار الجفاء والأثرة بين أفراده.
• كيف تفسر موقف الناس من هذا السائل؟ وما موقفك أنت؟ : يفسر موقف الناس بالسلبية المطلقة وقسوة القلوب وموت المشاعر الإنسانية، أما موقفي فهو مساعدة السائل بما يسد رمقه والرفق بحاله وتجنب نهره أو جرح كرامته بكلمة نابية.
• اقترح حلولاً تراها ناجعة للحد من ظاهرة الفقر والتسول والمحافظة على كرامة الإنسان. : تكمن الحلول الناجعة في توفير مراكز رعاية مخصصة للعجزة والمسنين، وتفعيل دور صناديق الزكاة لتقديم معونات شهرية للأسر الفقيرة، إلى جانب إيجاد فرص عمل للفئات القادرة لحفظ كرامتهم.
اكتشف نمط النص وابين خصائصه
• استخرج أوصاف السائل من النص وبين نوعها: أوصاف السائل هي: أصفر اليد والعقل، ثقيل الخطى، صوته مجرح، كئيب كأحلام الغريب، كفه نحيل، وكل هذه أوصاف خارجية لمظهر السائل.
• استنبط من النص أوصاف الأرض، وإلى من يرمز الشاعر بها؟: أوصاف الأرض هي غبار الأرض، آهات خيب، الحصى حبات دمع مجمد ، ويرمز الشاعر بالأرض إلى حالة اليأس والعجز والشر الكامن في نفوس البشر والقسوة وانعدام الرحمة.
• إلى أي نمط نصي تشير هذه القرائن كلها؟: تشير هذه القرائن كلها إلى النمط الوصفي.
• لاحظ قول الشاعر: "ويسأل هل في الارض ظل لمسعدي" من السائل ومن المجيب؟ وإلى أي نمط تشير العبارة؟: السائل هو المتسول والمجيب غير موجود مما يشير لليأس، وتشير العبارة إلى النمط الحواري.
ابحث عن ترابط جمل النص وانسجام معانيه
• هل يمكنك تقديم بعض أبيات القصيدة وتأخير بعضها الآخر؟: لا يمكن تقديم أو تأخير أبيات القصيدة دون الإخلال بالتسلسل المنطقي للأحداث.
• كيف تسمي هذه الظاهرة؟ وكيف تحققت في النص؟: تسمى بالترتيب الزمني أو التسلسل المنطقي، وقد تحققت في النص عبر سرد معاناة الشيخ بشكل متتابع.
• كيف تحققت الوحدة الموضوعية والجو النفسي في النص؟: تحققت الوحدة الموضوعية فكل بيت يخدم الذي يليه ويمهد له وكل الأبيات لها علاقة بالسائل وحده، وتحقق الجو النفسي بشفقة الشاعر على حال السائل.
• ما مفهوم الاتساق والانسجام؟ الجواب: الاتساق هو تماسك بين عناصر النص اللغوية يسمح بتلقيه وفهمه، والانسجام هو مجموع العلاقات المعنوية والمنطقية بين الجمل دون روابط ظاهرة بينها.
• ما الضمير الطاغي على النص؟ وعلى من يعود؟ وما دوره؟: الضمير الطاغي هو ضمير الغائب العائد على السائل، والضمير المتكلم العائد على الشاعر، مما يخدم اتساق النص وتماسكه.
القيم المستخلصة
• يقول الله عز وجل:"وأما السائل فلا تنهر".
• لا يُقاس نبل المجتمع بقوة جدرانه وعمرانه، بل بمدى رفق أياديه بمستضعفيه وسائليه.
تلخيص النص
يسير متثاقل الخطى على قارعة الطريق، شيخ كفّ البصر بصره، يتجرع الجوع العاصف ويدب هائماً على وجهه مستجدياً عطف القلوب بآهات منكسرة ، يمد كفه النحيلة بالرجاء والأمل، لكنه يصطدم ببخل البشر وجفائهم البارد ليعود خائب الوفاض منكسر النفس ، ينكفئ على روحه التي هدها الحرمان، ليمضي هائماً في دروب التيه والضياع، غارقاً في دموع أساه وفي دنيا قست قلوب أهلها فلم ترحم ضعفه وعجزه المطبق.
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني، كاتب وشاعر يمني معاصر، ولد في عام ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين في قرية بردون باليمن ، فقد بصره في سن الخامسة إثر إصابته بمرض الجدري، وتلقى تعليمه في المدارس التقليدية حيث برزت موهبته الأدبية مبكراً ، عُرف بإنتاجه الشعري الغزير الذي يمزج فيه ببراعة بين أصالة القصيدة العربية الكلاسيكية وأدوات التعبير الحديثة ، شغل مناصب ثقافية وأكاديمية متعددة وخلّف موروثاً فكرياً ونقدياً غنياً حتى وفاته في عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين.
الفكرة العامة
• بؤس السائل وخيبته بين بخل الناس وجفائهم.
• تيه السائل الضرير وتجرعه حرمان الفقر وقسوة القلوب.
• صراع المتسول الأعمى مع لظى الفقر وقسوة البشر.
الأفكار الأساسية
• وصف الصورة البائسة لمظهر المتسول
• تجرع الشيخ مرارة الخيبة من جفاء القلوب
• مصير المتسول الضائع في عوالم الحرمان
شرح المفردات
• الهوينا ⟸ ببطء
• كئيبا ⟸ حزينا
• يجني ⟸ يكسب
• آهات ⟸ صرخات
• المستكين ⟸ الذليل
• الردي ⟸ الهالك
• ينبس ⟸ ينطق
• يدب ⟸ يمشي
• يجدي ⟸ يتوسل
• الضرير ⟸ الأعمى
• يزجي ⟸ يسوق
• خيب ⟸ خائب
• الطوى ⟸ الجوع
• الأسى ⟸ الحزن
• التيه ⟸ الضياع
## أفهم النص وأناقش فكره
• ما ملامح الشيخ وصفاته؟ لمن كان يمد يده؟ هل جنى شيئا؟ ولماذا؟ : تظهر ملامح الشيخ في كونه متسولاً كفيفاً، معدماً، يسير متباطئاً تحت وطأة جوعه الشديد وأحزانه العميقة، ويسير تائه المقصد بصوت مبحوح وهيئة كئيبة ، وكان يمد يده لجمهور المارة في الطريق، غير أنه لم يجنِ منهم شيئاً بسبب بخل الناس الشديد واحتقارهم المستمر له.
• مم يشكو وما الذي يزيد من معاناته؟ : يشكو الشيخ من وطأة الفقر والحرمان المادي وسوء حالته العامة، بينما يزيد من بؤسه وتعاسته ازدراء الناس لشخصه واحتقارهم له ببرود وجفاء.
• ماذا كان الشيخ يظن؟ هل صدق ظنه؟ ولماذا؟ : كان يظن أن الناس سيتصدقون عليه فور رؤيته ويحسنون معاملته رأفةً بضعفه، لكن ظنه خاب تماماً ولم يصدق، لأن الأرض لا تزال ممتلئة بالشرور والقسوة وخالية من معاني التعاطف والرحمة.
• ما مصير الشيخ وما وجهته؟ : انتهى مصير الشيخ إلى غياهب الضياع والتيه، فلم تكن له وجهة معلومة يقصدها، بل سار منساقاً في طريقه دون هدى والأسى يمزق جوانحه.
• هل صادفت شيخاً سائلاً أعمى؟ حدد أوصافه مستعيناً بالنص. : نعم، صادفت سائلاً كفيفاً، كان يسير متثاقلاً بخطوات واهنة، ثيابه ممزقة وبالية، تبدو على وجهه علامات الجوع والانكسار، وتائهاً يمد كفاً ذابلة تترقب الرحمة.
• ما الآفة التي يعالجها النص برأيك؟ هل للمجتمع دور فيها؟ : يعالج ظاهرة التسول والفقر الاجتماعي، وللمجتمع دور مباشر في تفاقمها جراء امتناع الكثيرين عن تأدية زكاة أموالهم والصدقات الواجبة، وانتشار الجفاء والأثرة بين أفراده.
• كيف تفسر موقف الناس من هذا السائل؟ وما موقفك أنت؟ : يفسر موقف الناس بالسلبية المطلقة وقسوة القلوب وموت المشاعر الإنسانية، أما موقفي فهو مساعدة السائل بما يسد رمقه والرفق بحاله وتجنب نهره أو جرح كرامته بكلمة نابية.
• اقترح حلولاً تراها ناجعة للحد من ظاهرة الفقر والتسول والمحافظة على كرامة الإنسان. : تكمن الحلول الناجعة في توفير مراكز رعاية مخصصة للعجزة والمسنين، وتفعيل دور صناديق الزكاة لتقديم معونات شهرية للأسر الفقيرة، إلى جانب إيجاد فرص عمل للفئات القادرة لحفظ كرامتهم.
اكتشف نمط النص وابين خصائصه
• استخرج أوصاف السائل من النص وبين نوعها: أوصاف السائل هي: أصفر اليد والعقل، ثقيل الخطى، صوته مجرح، كئيب كأحلام الغريب، كفه نحيل، وكل هذه أوصاف خارجية لمظهر السائل.
• استنبط من النص أوصاف الأرض، وإلى من يرمز الشاعر بها؟: أوصاف الأرض هي غبار الأرض، آهات خيب، الحصى حبات دمع مجمد ، ويرمز الشاعر بالأرض إلى حالة اليأس والعجز والشر الكامن في نفوس البشر والقسوة وانعدام الرحمة.
• إلى أي نمط نصي تشير هذه القرائن كلها؟: تشير هذه القرائن كلها إلى النمط الوصفي.
• لاحظ قول الشاعر: "ويسأل هل في الارض ظل لمسعدي" من السائل ومن المجيب؟ وإلى أي نمط تشير العبارة؟: السائل هو المتسول والمجيب غير موجود مما يشير لليأس، وتشير العبارة إلى النمط الحواري.
ابحث عن ترابط جمل النص وانسجام معانيه
• هل يمكنك تقديم بعض أبيات القصيدة وتأخير بعضها الآخر؟: لا يمكن تقديم أو تأخير أبيات القصيدة دون الإخلال بالتسلسل المنطقي للأحداث.
• كيف تسمي هذه الظاهرة؟ وكيف تحققت في النص؟: تسمى بالترتيب الزمني أو التسلسل المنطقي، وقد تحققت في النص عبر سرد معاناة الشيخ بشكل متتابع.
• كيف تحققت الوحدة الموضوعية والجو النفسي في النص؟: تحققت الوحدة الموضوعية فكل بيت يخدم الذي يليه ويمهد له وكل الأبيات لها علاقة بالسائل وحده، وتحقق الجو النفسي بشفقة الشاعر على حال السائل.
• ما مفهوم الاتساق والانسجام؟ الجواب: الاتساق هو تماسك بين عناصر النص اللغوية يسمح بتلقيه وفهمه، والانسجام هو مجموع العلاقات المعنوية والمنطقية بين الجمل دون روابط ظاهرة بينها.
• ما الضمير الطاغي على النص؟ وعلى من يعود؟ وما دوره؟: الضمير الطاغي هو ضمير الغائب العائد على السائل، والضمير المتكلم العائد على الشاعر، مما يخدم اتساق النص وتماسكه.
القيم المستخلصة
• يقول الله عز وجل:"وأما السائل فلا تنهر".
• لا يُقاس نبل المجتمع بقوة جدرانه وعمرانه، بل بمدى رفق أياديه بمستضعفيه وسائليه.
تلخيص النص
يسير متثاقل الخطى على قارعة الطريق، شيخ كفّ البصر بصره، يتجرع الجوع العاصف ويدب هائماً على وجهه مستجدياً عطف القلوب بآهات منكسرة ، يمد كفه النحيلة بالرجاء والأمل، لكنه يصطدم ببخل البشر وجفائهم البارد ليعود خائب الوفاض منكسر النفس ، ينكفئ على روحه التي هدها الحرمان، ليمضي هائماً في دروب التيه والضياع، غارقاً في دموع أساه وفي دنيا قست قلوب أهلها فلم ترحم ضعفه وعجزه المطبق.
تعليقات
إرسال تعليق