هدية لأمي

تعريف الكاتب
محمود تيمور ، كاتب ومسرحي مصري رائد ولد بالقاهرة عام 1894 في أسرة أدبية عريقة ، نال تعليما رفيعا وكتب القصة القصيرة والرواية والمسرحية ببراعة واقتدار، مرتكزا على المدرسة الواقعية في تصوير المجتمع والذات البشرية ، من أشهر مجموعاته القصصية "قال الراوي" التي استلهم منها هذا العمل التربوي المتميز ، حصد جوائز تكريمية عديدة تقديرا لجهوده في النهضة الأدبية، وتوفي في عام 1973.

الفكرة العامة
• مفاجأة نورة لأمها بهدية أسعدت قلبها
• فرحة الأم بهدية ابنتها ووقعها في قلبها
• بر نورة الصادق لأمها في صورة هدية ثمينة

الأفكار الأساسية
• إلحاح نورة لطلب عهد الاستجابة من أمها
• قبول الأم لشرط ابنتها بفضل قبلاتها
• فرحة الأم بالثوب الجديد ودفء حنوها

شرح المفردات
• ملففا ⟸ مغلفا
• دنت ⟸ اقتربت
• إلحاح ⟸ إصرار
• إشراق ⟸ سرور
• انهالت ⟸ تهاطلت
• فإذعنت ⟸ فانقادت
• بهتت ⟸ اندهشت
• المعجز ⟸ المستحيل
• سيل ⟸ تدفق
• بديع ⟸ جميل
• عبرة ⟸ دمعة
• بددتها ⟸ فرقتها
• لبقة ⟸ ماهرة

أسئلة الفهم
• حدد الشخصيات البارزة في النص؟ : الشخصيات البارزة هي الأم وابنتها نورة.
• حدد الوقت الذي استيقظت فيه الأم؟ : استيقظت الأم بعد العصر بقليل.
• سمي الشخص الذي دخل على الأم بعد استيقاظها؟ : الشخص الذي دخل عليها هو ابنتها نورة.
• ماذا كانت تحمل نورة في يدها؟ صفه؟ : كانت تحمل في يدها شيئا ملففا ليس بالصغير.
• ما الأمر الذي طلبته نورة من أمها؟ : الحت عليها أن تعدها بإجابة طلبها قبل أن تعرفه.
• بين سبب إلحاح نورة على أمها؟ : لأنها ظنت أن أمها قد ترفض الاستجابة لطلبها في حال معرفته مسبقا.
• ما الوسيلة التي ضغطت بها نورة على أمها؟ : ضغطت عليها قبلاتها المتوالية.
• استخرج العبارة الدالة على اقتناع الأم بطلب ابنتها؟ : العبارة الدالة هي: فإذعنت الأم وأعلنت رضاها.
• ماذا طلبت نورة من أمها بعد أن قامت؟ : طلبت منها أن ترتدي الثوب الجديد.
• كيف كان رد فعل الأم حين طلبت منها ابنتها نزع ثوبها؟ : بهتت الأم وتحيرت وكادت ترفض.
• ما الشيء الذي أخرجته نورة من يدها؟ : أخرجت ثوبا جميلا فائق الجمال وبديع التفصيل.
• تعددت نظرات الأم حين رأت الثوب، وضح ذلك؟ : كانت نظراتها في بادئ الأمر نظرات دهشة وحيرة، ثم تحولت بعد ذلك إلى نظرات إعجاب وحنو.
• كيف حرصت البنت على أن يستمر جو الفرحة والسعادة الذي وفرته الهدية؟ : ظهرت كأنها بائعة لبقة تشغل أمها بحديث ظريف عن جودة الثوب ومتانته لتشتيت دمعتها المكتومة.
• استخرج ما يتوافق في النص مع الحديث النبوي الشريف تهادوا تحابوا؟ : ما يتوافق مع الحديث هو نظرات الإعجاب والحنو التي غمرت قلب الأم تجاه ابنتها بعد تسلمها الفستان وتماسك أواصر العائلة.

القيم المستخلصة
• "تهادوا تحابوا" _ حديث شريف
• الجنة تحت أقدام الأمهات
• يقول الإمام الشافعي: "واخضع لأمك وأرضها.. فعقوقها إحدى الكبر"
• يقول جبران خليل جبران: "الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف"
• يقول أبو العلاء المعري: "العيش ماض فأكرم والديك به.. والأم أولى بالإكرام والإحسان"
• يقول حافظ إبراهيم: "الأم مدرسة إذا أعددتها.. أعددت شعبا طيب الأعراق"

أوظف تعلماتي
• فرحت أمك حين أرسلت لها هدية قيمة بمناسبة عيد الأم وارفقتها ببطاقة بريدية كتبت عليها: أمي تمثل حبي، نعمة المربي، حللت مني شغاف وفي سويداء قلبي ، اكتب فقرة تصف فرحة الأم موظفا العبارات الآتية: (نظرات دهشة، نظرات حيرة، نظرات إعجاب، موقف تقدير، لمسة حنان)، و اربط العبارات بما يناسب من حروف العطف.
      بمناسبة عيد الأم السعيد، قدمت لأمي هدية غالية تمثلت في خاتم من ذهب، وارفقتها ببطاقة بريدية تعبر عن فيض امتناني لها ، وضعت الهدية في علبة أنيقة ثم دخلت المنزل خلسة وقدمتها إليها، ولما أبصرت العلبة في يدي تملكتها حيرة ثم دهشة، ونظرت إلي نظرات دهشة وحيرة متسائلة عن السر ، وحين فتحت العلبة لتجد الخاتم الثمين، تحولت نظرتها إلى إعجاب وتقدير لصنيعي، وعبرت عن موقف تقدير بابتسامة تفيض دمعا، لتضمني بعد ذلك إلى صدرها الدافئ لأشعر برقة لمسة حنان تنسيني مشاق العمر.

• ضع كل فعل من الأفعال الآتية في الجمل المفيدة بحيث يكون مرة مبنيا على الفتح ومرة مبنيا على الضم ومرة مبنيا على السكون: سبح، غرق، استفهم، اجتمع، انخدع.
• سبح: 
- سبح الرياضي بمهارة في النهر. (مبني على الفتح)
- السباحون سبحوا في مياه البحر. (مبني على الضم)
- أنا سبحت في مياه المسبح الباردة. (مبني على السكون)
• غرق:
- غرق القارب بسبب الرياح العاتية. (مبني على الفتح)
- الركاب غرقوا في لجة اليم. (مبني على الضم)
- كدت أغرق لولا تدخل رجال الإنقاذ. (مبني على السكون)
• استفهم:
- استفهم الطالب عن درس اليوم. (مبني على الفتح)
- الحاضرون استفهموا عن موعد الاجتماع. (مبني على الضم)
- أنا استفهمت عن كيفية صياغة التلخيص. (مبني على السكون)
• اجتمع:
- اجتمع المدير بالأساتذة في الساحة. (مبني على الفتح)
- الزملاء اجتمعوا لمناقشة مبادرة الخير. (مبني على الضم)
- نحن اجتمعنا لإعداد تحضير شامل للنص. (مبني على السكون)
• انخدع:
- انخدع المرء ببريق المظاهر الكاذبة. (مبني على الفتح)
- المشترون انخدعوا بدعاية البائع اللبق. (مبني على الضم)
- أنا انخدعت بظاهر الكلمات قبل تبين الحقائق. (مبني على السكون)
• عين في الفقرة الآتية الأفعال الماضية المبنية على الفتح والمبنية على الضم والمبنية على السكون وبين سبب البناء: خرجت من المنزل بعد العصر، فصادفني في الطريق ثلاثة شبان، يحملون بين أصابعهم أعقاب السجائر، وعرفتهم.
- خرجت: فعل ماض مبني على السكون؛ لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة.
- صادفني: فعل ماض مبني على الفتح؛ لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء وتتصل به نون الوقاية وياء المتكلم.
- عرفتهم: فعل ماض مبني على السكون؛ لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة.

أتذوق النص
• حدد نمط النص الوارد واذكر بعض مؤشراته؟ : نمط النص مزيج بين النمط السردي والنمط الحواري، مع حضور خادم للنمط الوصفي. 
- من مؤشرات النمط السردي توالي الأفعال الماضية وترتيب الأحداث زمنيا.
- من مؤشرات النمط الحواري غلبة الأحاديث الثنائية واستعمال الجمل القصيرة وضمائر الخطاب والمخاطب.
- من مؤشرات الوصف استخدام النعوت والأحوال لوصف الثوب والقبلات ونظرات الأم.
• ما نوع العاطفة التي تلمحها في النص؟ : تتجلى عاطفة حب وإجلال عميقة ومتبادلة بين البنت وأمها، حيث تظهر عاطفة التقدير والاحترام من البنت، بينما تقابلها عاطفة الحنو والإعجاب البالغة من طرف الأم.
• استخرج من النص قيمة اجتماعية وبين أثرها؟ : القيمة الاجتماعية تكمن في تبادل الهدايا بين الأقارب لتقوية الروابط، وبر الوالدين والإحسان إليهما وخاصة الأم ، وأثرها يظهر في تحقيق ترابط الأسرة وتماسك بنيان المجتمع.
• حدد المشبه والمشبه به في العبارات الآتية: كأن الفتاة بائعة لبقة، توالت القبلات على الأم كالسيل المنهمر؟ :
- في عبارة (كان الفتاة بائعة لبقة): المشبه هو الفتاة، والمشبه به هو بائعة لبقة.
- في عبارة (توالت القبلات على الأم كالسيل المنهمر): المشبه هو القبلات، والمشبه به هو السيل المنهمر.

تلخيص النص
تناولت الأم قهوتها بعد يقظة هادئة عقب العصر، لتفاجأ بابنتها نورة تقترب منها حاملة لفافة تخفي سرا جميلا ، دنت الفتاة بابتسامة دافئة وطبعت قبلة ملحة، راجية من والدتها أن تقطع عهدا بالاستجابة لطلبها دون معرفة ماهيته ، وإزاء تمنع الأم وطلبها معرفة المطلب أولا، تهاطل عليها سيل دافق من القبلات الحارة التي أذابت ممانعتها فاستسلمت ووافقت ، وحال إعلان الرضا، طالبتها الابنة بالقيام ونزع ثوبها القديم، فدهشت الأم واعتراها الذهول متهيئة للرفض، لولا سيل القبلات الذي تدفق مجددا معيدا الاستسلام لقلبها ، فخلعت ثوبها، لتخرج نورة ثوبا رائع اللون فائق الجمال والاتساق طالبة ارتداءه ، وعند ارتدائه، تداخلت في عيني الأم مشاعر الحيرة والدهشة والراحة العميقة والإعجاب بالفستان والامتنان لصنيع ابنتها ، ولمنع أمها من البكاء تأثرا باللحظة، بادرت نورة بحديث عذب ولطيف كبائعة خبيرة تمدح تفصيل الثوب ومتانته، ناشرة جوا من المرح والسرور والألفة العائلية في أرجاء البيت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية