فداء الجزائر

تعريف الكاتب
​حنفي بن عيسى ، كاتب جزائري ومترجم وباحث أكاديمي ولد في الجزائر العاصمة سنة 1932 ، نال شهرة واسعة لتمكنه من اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وعرف بدراساته المتخصصة في علم النفس اللغوي والتربوي ، كتب خلال ثورة التحرير المجيدة قصصاً قصيرة تؤرخ لنضال الشعب الجزائري، توفي سنة 1999.

​الفكرة العامة
​• فداء البطل مخلوف لثرى الجزائر في سبيل الحرية.

​الأفكار الأساسية
​• توقيف المظليين لمخلوف وتفتيش هويته
• تعاون مخلوف وزهور لتخطي حاجز الأعداء
• إقدام الفدائي واستشهاده في المعركة

​شرح المفردات
​• المظليين ⟸ جنود المظلات
• القصبة ⟸ حي عتيق
• أوراقه الثبوتية ⟸ وثائق الهوية
• لا يجرؤ ⟸ لا يتشجع
• أعقبته ⟸ تبعته
• الحاسمة ⟸ الفاصلة
• الرهيبة ⟸ المخيفة
• دوي ⟸ صوت قوي
• تباطؤ ⟸ تمهل

​أسئلة الفهم
​• في النص شخصيتان بارزتان منهما؟: مخلوف وأخته زهور.
• بما قام مخلوف واخته؟: قام مخلوف واخته بعملية فدائية.
• ما مصير مخلوف بعد تلك العمليه؟: استشهد في سبيل الوطن.
• من اعترض مخلوف اثناء سيره؟: اعترض مخلوف اثناء سيره المظليون.
• كيف يبدو هؤلاء المظليون؟: يبدو هؤلاء المظليون عيونهم زرقاء مليئة بالقسوة.
• بما امروه؟: امروه بان يرفع يديه ويستدير مواجها الجدار لتفتيشه.
• اكان خائفا منهم؟: لا، لم يكن خائفا منهم.
• هل عبر مخلوف الحاجز بسلام؟: نعم، عبر مخلوف الحاجز بسلام.
• ما اللحظة الحاسمة التي تحدثت عنها زهور؟: اللحظة الحاسمة التي تحدثت عنها زهور هي عبورها الحاجز.
• ما الذي كانت تتوقعه زهور؟ وهل حدث ذلك فعلا؟: كانت تتوقع أن يوقفها الجنود لتفتيشها، ولم يحدث ذلك فعلاً.
• ما الذي كانت تحمله في العلبة؟: كانت تحمل القنابل.
• فيما كان يفكر مخلوف بعد اجتيازه حاجز المظليين؟: كان يفكر في تنفيذ العملية الفدائية وتفجير مركز الشرطة.
• هل نجح مخلوف في تنفيذ العمليه؟: نعم، نجح مخلوف في تنفيذ العمليه بمساعدة زهور.
• كيف كانت حالته النفسية بعد تنفيذ العملية الاولى؟: كانت حالته النفسية مرتفعة وبروح معنوية عالية ويشعر بالفخر والاعتزاز والشجاعة.
• لماذا تراجع مخلوف عن رمي القنبله الثانية على نفس المركز؟: تراجع مخلوف عن رمي القنبلة الثانية لرؤيته دورية عسكرية مقبلة من شارع مجاور.
• ما الذي فعله بعد رؤيته الدورية؟: اندفع نحوها بكل شجاعة ورمى القنبلة عليها.
• على ما يدل هذا التصرف من مخلوف؟: يدل هذا التصرف من مخلوف على إقدامه وشجاعته وبطولته.
• كيف كانت نهايته؟: استشهد وهو يصرخ بافتخار وتحد "تحيا الجزائر".

​القيم المستخلصة
• قال تعالى:"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".
• "أشنقوني فلست أخشى حبالا *** واصلبوني فلست أخشى حديدا، واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ *** أنا راضٍ أن عاش شعبي سعيدا"_ مفدي زكرياء
• الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات.

​قواعد اللغة
​الأسماء الموصولة:
• ​مفهوم الاسم الموصول:
- الاسم الموصول هو : اسم لا يتم معناه إلا بجملة تأتي بعده ، وتسمى صلة الموصول .
- ​الأسماء الموصولة هي :
1- الذي: للمفرد المذكر.
2- التي: للمفرد المؤنث ولجمع غير العاقل .
3- اللذان: للمثنى المذكر .
4- اللتان: للمثنى المؤنث .
5- الذين: لجماعة الذكور .
6- اللاتي: لجماعة الإناث .
• ​أمثلة توضيحية:
- ​نجح التلميذ الذي ثابر على الدراسة.
- ​نجحت التلميذة التي ثابرت على الدراسة.
- ​نجح التلميذان اللذان ثابرا على الدراسة.
- ​نجحت التلميذتان اللتان ثابرتا على الدراسة.
- ​نجح التلاميذ الذين ثابروا على الدراسة.
- ​نجحت التلميذات اللاتي ثابرن على الدراسة.
• ​أمثلة من نص فداء الجزائر:
1- وانتظرت الكلمة الرهيبة التي تأمرني بالوقوف.
2- ولحقت بمخلوف الذي كان ينتظرني.

​تلخيص النص
​تقدم مخلوف بخطوات ثابتة دون تمهل نحو مدخل حي القصبة العتيق، غير آبه بنظرات جنود المظلات المستعمرين وعيونهم الزرقاء المليئة بالقسوة ، استوقفه أولئك الجنود آمرينه برفع يديه والاستدارة مواجهاً الجدار للتفتيش والتحقق من وثائق هويته الشخصية ، في تلك الأثناء، كانت زهور تقتفي أثره بخطى مرتقبة، حاملة علبة كرتونية تخفي بداخلها القنابل، وتخشى لحظة التوقيف الفاصلة، غير أنها اجتازت الحاجز بسلام والتحقت بمخلوف خلف الجدار ، تسلم الفدائي القنبلة الأولى ليفجر بها مركز الشرطة محدثاً دوياً هائلاً زلزل أركان المدينة، وبدلاً من التراجع، تقدم ببطولة حين أبصر دورية عسكرية مقبلة من شارع مجاور، فاندفع نحوها بكل جرأة ملقياً القنبلة الثانية وسط طلقات الرصاص الرشاش، ليرتقي شهيداً يصرخ بتحد وافتخار مردداً تحيا الجزائر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية