حب الوطن من الايمان
تعريف الكاتب
عبد الحميد بن باديس ، رائد النهضة الإصلاحية في الجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، ولد بمدينة قسنطينة وكرس حياته للتربية والتعليم واستنهاض الهمم وإحياء مقومات الهوية العربية الإسلامية للجزائر ، تميز بفكره الإصلاحي المتكامل وكفاحه المعرفي ضد الاستعمار الفرنسي حتى وفاته سنة 1940.
الفكرة العامة
• قداسة الانتماء للوطن وسبل رد الإحسان له
الأفكار الأساسية
• تعداد أفضال الوطن ووجوب بره
• نصيحة هيرو للأمة العربية بالإخلاص
• نفع الوطن مع صيانة حقوق الآخرين
شرح المفردات
• تقتضيه ⟸ تطلبه
• الفطرة ⟸ الطبيعة
• نطفة ⟸ خلية
• علقة ⟸ دم
• مضغة ⟸ لحمة
• تكريس ⟸ تخصيص
• تبغض ⟸ تكره
• نفع عام ⟸ إفادة
أسئلة الفهم
• ما المقصود بالكلمة التي تجري دائما على ألسنة المسلمين؟: المقصود بها مقولة حب الوطن من الإيمان.
• كيف عرف ابن باديس الوطن؟: عرفه بأنه التراب والماء والهواء والنبات والحيوان الذي يمثل أصل التكوين ومادة الغذاء ومسرح الطفولة والشباب.
• هل في إمكانك أن تكون مؤمنا من غير أن تحب وطنك؟ علل إجابتك: لا يمكن ذلك، لأن الوطن محسن عظيم، والمؤمن الحقيقي يجازي الإحسان بالإحسان ويشكر من تفضل عليه.
تلخيص النص
ينتظم حب الأوطان كنبض وجداني فطري ينبع من صميم العقيدة السليمة، إذ يعد الوطن المحسن الأول الذي نبتت أجسادنا من ثراه، وتغذت عروقنا بروافده الطبيعية من ماء وهواء ونبات وحيوان، ما يجعل التخلي عن حبه جحودا عظيما ونكرانا للجميل ، وتتجلى علامات هذا البر الصادق عبر الوفاء المطلق والسعي المستمر لنفعه العام وإعلاء شأنه دون فتور، وإن جابه الصنيع نكران الأقربين من أبناء الملة ، غير أن هذا التعلق المقدس ببلادنا لا يمنعنا من احترام حقوق الآخرين، بل يرشدنا لنكون منبع إخاء شامل وسلام دائم يبني الأمة ويرتقي بوجودها الإنساني دون إلحاق الضرر بأي أرض أو شعب على وجه البسيطة.
عبد الحميد بن باديس ، رائد النهضة الإصلاحية في الجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، ولد بمدينة قسنطينة وكرس حياته للتربية والتعليم واستنهاض الهمم وإحياء مقومات الهوية العربية الإسلامية للجزائر ، تميز بفكره الإصلاحي المتكامل وكفاحه المعرفي ضد الاستعمار الفرنسي حتى وفاته سنة 1940.
الفكرة العامة
• قداسة الانتماء للوطن وسبل رد الإحسان له
الأفكار الأساسية
• تعداد أفضال الوطن ووجوب بره
• نصيحة هيرو للأمة العربية بالإخلاص
• نفع الوطن مع صيانة حقوق الآخرين
شرح المفردات
• تقتضيه ⟸ تطلبه
• الفطرة ⟸ الطبيعة
• نطفة ⟸ خلية
• علقة ⟸ دم
• مضغة ⟸ لحمة
• تكريس ⟸ تخصيص
• تبغض ⟸ تكره
• نفع عام ⟸ إفادة
أسئلة الفهم
• ما المقصود بالكلمة التي تجري دائما على ألسنة المسلمين؟: المقصود بها مقولة حب الوطن من الإيمان.
• كيف عرف ابن باديس الوطن؟: عرفه بأنه التراب والماء والهواء والنبات والحيوان الذي يمثل أصل التكوين ومادة الغذاء ومسرح الطفولة والشباب.
• هل في إمكانك أن تكون مؤمنا من غير أن تحب وطنك؟ علل إجابتك: لا يمكن ذلك، لأن الوطن محسن عظيم، والمؤمن الحقيقي يجازي الإحسان بالإحسان ويشكر من تفضل عليه.
• بما نصح العالم هيرو الأمة العربية؟: نصحها بأن تحب أوطانها حبا صادقا يظهر من خلال الإخلاص والعمل المتواصل.
• ما هو مفهوم الإخلاص الذي قدمه الكاتب؟: هو العمل المستمر من أجل نفع الوطن حتى وإن أنكر أبناء الوطن هذا الصنيع، وتوجيه كل الجهود لخير البلاد والعباد.
• كيف نتعامل مع الأوطان الأخرى من وجهة نظر الكاتب؟: نتعامل معها بألا نكرهها ولا نلحق بها ضررا، بل نكون مصدرا لمحبة واسعة وخير للجميع.
القيم المستخلصة
• يقول احمد شوقي:"وطني لو شغلت بالخلد عنه *** نازعتني إليه في الخلد نفسي".
• الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات.
• يقول حافظ ابراهيم:"بلادي وإن جارت علي عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا علي كرام".
• ما هو مفهوم الإخلاص الذي قدمه الكاتب؟: هو العمل المستمر من أجل نفع الوطن حتى وإن أنكر أبناء الوطن هذا الصنيع، وتوجيه كل الجهود لخير البلاد والعباد.
• كيف نتعامل مع الأوطان الأخرى من وجهة نظر الكاتب؟: نتعامل معها بألا نكرهها ولا نلحق بها ضررا، بل نكون مصدرا لمحبة واسعة وخير للجميع.
القيم المستخلصة
• يقول احمد شوقي:"وطني لو شغلت بالخلد عنه *** نازعتني إليه في الخلد نفسي".
• الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات.
• يقول حافظ ابراهيم:"بلادي وإن جارت علي عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا علي كرام".
تلخيص النص
ينتظم حب الأوطان كنبض وجداني فطري ينبع من صميم العقيدة السليمة، إذ يعد الوطن المحسن الأول الذي نبتت أجسادنا من ثراه، وتغذت عروقنا بروافده الطبيعية من ماء وهواء ونبات وحيوان، ما يجعل التخلي عن حبه جحودا عظيما ونكرانا للجميل ، وتتجلى علامات هذا البر الصادق عبر الوفاء المطلق والسعي المستمر لنفعه العام وإعلاء شأنه دون فتور، وإن جابه الصنيع نكران الأقربين من أبناء الملة ، غير أن هذا التعلق المقدس ببلادنا لا يمنعنا من احترام حقوق الآخرين، بل يرشدنا لنكون منبع إخاء شامل وسلام دائم يبني الأمة ويرتقي بوجودها الإنساني دون إلحاق الضرر بأي أرض أو شعب على وجه البسيطة.
تعليقات
إرسال تعليق