في كوخ العجوز رحمة

تعريف الكاتب
عبد الحميد بن هدوقة كاتب وروائي جزائري ، ولد في تسعة جانفي سنة ألف وتسعمائة وخمسة وعشرين وتوفي في أكتوبر سنة ألف وتسعمائة وستة وتسعين ، يعتبر رائد الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية بفضل عمله الشهير "ريح الجنوب" الذي نشر سنة ألف وتسعمائة وواحد وسبعين ، تميزت أعماله بالتركيز على البيئة الريفية ومعالجة قضايا الفلاحين والتحولات الاجتماعية بأسلوب سردي رفيع.

الفكرة العامة
• عطف العجوز رحمة على مالك وسهرها في علاج علته.

الأفكار الأساسية
• تفقد الجدة لضيفها والاطمئنان عليه
• اشتداد حمى مالك وهمة رحمة لإنقاذه
• استعادة مالك وعيه بفضل علاج العجوز

شرح المفردات
• الكوخ ⟸ بيت بسيط
• اقتضاب ⟸ إيجاز / اختصار
• تسطك ⟸ ترتعد / تضرب بعضها بعضا
• الهذيان ⟸ التكلم من غير وعي
• البث ⟸ تنتظر / تمكث
• يضطرم ⟸ يهيج / يشتعل / يشتد
• الخباز ⟸ نبات عشبي طبي لعلاج الالتهابات
• بليغة ⟸ شديدة
• تعتريه ⟸ تصيبه / تلم به
• اقشعراره ⟸ ارتعاش جسمه
• أزاحت ⟸ أبعدت
• العبرات ⟸ الدموع
• تتحدر ⟸ تنزل وتسقط
• التعفن ⟸ التقيح
• بجهد ⟸ بمشقة / بصعوبة
• رفق ⟸ لين
• الموقد ⟸ مكان إشعال النار
• ما لبث ⟸ لم يتأخر / لم يطل الوقت
• البلل ⟸ الرطوبة
• غمستها ⟸ غطستها / نقعتها
• تفككت ⟸ تباعدت / تفصلت
• اكفهرت ⟸ اسودت
• المضاء ⟸ شدة العزم والإرادة

أسئلة الفهم
• أين تعيش العجوز رحمة؟: تقطن العجوز رحمة في كوخ بسيط ومتواضع في أطراف القرية.
• من هو الضيف الذي نزل عليها وكيف استقبلته؟: الضيف هو الشاب مالك، وقد تلقته العجوز بالترحاب البالغ والعناية الطبية الفائقة.
• بماذا أصيب مالك وماذا نتج عن هذه الإصابة؟: أصيب بجروح بليغة في كلتا ذراعيه، مما سبب له حمى شديدة وقشعريرة وهذيانا.
• ماذا فعلت العجوز بقصبة الحديد؟: قامت بتحريك جمر الموقد لتذكية النار وتدفئة المكان.
• عما سألت مالكا؟: استفسرت منه عن وضعه الصحي ومدى تحسن آلام جراحه.
• بما كان مالك يشعر وما الأعراض الأخرى التي ظهرت عليه؟: أحس ببرودة شديدة تسري في جسده، مع ارتعاش أطرافه واصطكاك أسنانه.
• بم وعدت العجوز مالكا؟: طمأنته بأنها ستقدم له العلاج اللازم ليتعافى ويعود أشد مما كان.
• بأي وسائل خففت العجوز رحمة من حمى مالك؟: قامت بتهوية الغرفة بإزالة الغطاء قليلا، وتجديد الهواء بفتح الباب، ووضع كف من الثلج على جبينه وعنقه.
• هل وجدت العجوز رحمة دواء شافيا لهذه الإصابة وما هو؟: نعم، اهتدت إلى علاج طبيعي باستعمال نبات الخباز المغلي لتطهير وتطبيب جراحه.
• فيما تكمن إنسانية العجوز رحمة؟: تتجلى إنسانيتها في عطفها النبيل ومسارعتها لنجدة مريض مصاب وتقديم الرعاية له رغم بساطة عيشها.
• بماذا أخبر رفيق مالك العجوز رحمة؟: أوصاها بغلي نبات الخباز لتنظيف وتضميد ذراعه اليسرى دون أن تلمس اليمنى.
• كيف أجاب مالك العجوز عندما سألته عن حاله؟: رد عليها بكلمات موجزة ومختصرة للغاية متأثرا بما يمر به.
• ما العبارة الدالة على شفاء مالك؟: تتمثل في طمأنة العجوز له بزوال الحمى وعودته إلى وعيه وقدرته على الاطمئنان على جراحه.

القيم المستخلصة
• "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" _ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
• "اللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ"_ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

قواعد اللغة
يرتبط النص بدراسة الضمير وأنواعه باعتباره ركيزة أساسية في البناء التركيبي للجملة العربية ، الضمير هو اسم معرفة مبني ينوب عن الاسم الظاهر دلالة على متكلم أو مخاطب أو غائب ، وينقسم الضمير بحسب ظهوره واستتاره إلى قسمين رئيسيين يحددان وظيفته الإعرابية والنحوية.
• يتمثل القسم الأول في الضمير البارز، وهو ما له صورة ظاهرة في اللفظ والكتابة ، ويتفرع هذا النوع إلى ضمير منفصل يكتفي بنفسه في النطق ولا يتصل بكلمة أخرى، مثل ضمائر الرفع والنصب المنفصلة التي تؤدي معاني الخطاب والغيبة والتكلم ، أما الفرع الثاني فهو الضمير المتصل الذي لا يمكن النطق به مستقلا بل يتصل بآخر الاسم أو الفعل أو الحرف، مثل واو الجماعة وتاء الفاعل وكاف الخطاب وهاء الغائب، حيث يتحدد محله الإعرابي تبعا للكلمة التي اتصل بها رفعا أو نصبا أو جرا.
• أما القسم الثاني فهو الضمير المستتر، وهو الذي لا يظهر في اللفظ ولا في الكتابة وإنما يلحظ ويوجه في الذهن من خلال سياق الفعل المسند إليه ، وينقسم هذا الاستتار إلى جائز وجوب تقديره باسم ظاهر، أو واجب يمتنع معه ظهور الفاعل صراحة في الكلام تبعا لنوع الفعل وفاعله المقدر.

تلخيص النص
تحت سقف ذلك الكوخ البسيط المنعزل، آوت العجوز الطيبة جريحا مثقلا بالآلام ، تفقدت حاله برأفة الأمومة الحانية، وسرعان ما تفاقم وضعه الصحي بغتة حين عصفت به حمى حارقة جعلت أوصاله ترتعد ببرودة قاسية وأسنانه تصطك بضعف ، لم تتردد لحظة، بل هرعت لفتح الباب وتخفيف غطائه واضعة كفا من الثلج على جبينه لتطفئ جذوة الوجع المستعرة ،ومع غرق الجريح في غمرات غيبوبة الهذيان، غلت عشب الخباز وضمدت ذراعه اليسرى بعناية وربطتها برفق ومحبة ، وبفضل هذه الرعاية والتطبيب الصادق، انقشعت سحابة المرض واستعاد عافيته ووعيه هانئا بالأمان.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية