ابي
تعريف الكاتب
محمد الأخضر السائحي ، أديب وشاعر جزائري ، ولد في بلدة العالية بمحافظة ورقلة في أكتوبر من عام 1918 ، تلقى علومه الأولى وحفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى جامع الزيتونة المعمور بتونس لينهال من معارفه ويشارك في الحركة الإصلاحية والتعليمية ، جمع بين سلك التعليم والإنتاج الإذاعي المتميز، وعرف بأسلوبه الرقيق وريادته لأدب الطفل ، ترك دواوين شعرية خالدة منها "همسات وصرخات" و"جمر ورماد" حتى وافته المنية في 11 جويلية 2005.
الفكرة العامة
• فيض العرفان بفضل الأب وعظيم تضحياته
الأفكار الأساسية
• ابتهال الشاعر لوالده وخصه بجميل المديح
• تضحيات الأب النبيلة وسهره لرعاية ابنه
• عرفان بفضل الأب وتحية لقلبه الرحيم
شرح المفردات
• وقاك ⟸ حماك / صانك / سترك
• النوائب ⟸ المصائب / الشدائد
• المدح ⟸ الثناء / الذكر الحسن
• تعهدتني ⟸ رعتني / اعتنت بي
• عاكفا ⟸ ملازما / حارسا
• اعترضتني ⟸ واجهتني / سدت طريقي
• كرا ⟸ النعاس
• تطبق ⟸ تغلق
• الأجفان ⟸ غطاء العين
• جم ⟸ كثير / وفير
• جمها ⟸ كلها / كثيرها
• تعاني ⟸ تقاسي / تتحمل الهموم
• المراتب ⟸ المنازل / الدرجات
• نابني ⟸ أصابني / حل بي
• قارعت ⟸ قاومت الشدائد وانتظرت زوالها
• ينجلي ⟸ يختفي / يذهب أثره
• طوحت ⟸ رمت وعصفت بي الأقدار
• جبت مواطنا ⟸ قطعتها سيرا واجتزت بلادها
• سقيا ⟸ دعاء بالبركة والرحمة والرزق
أسئلة الفهم
• استخرج من النص أهم الصفات التي خص بها الابن المادح ممدوحه؟: خص الابن ممدوحه بأنه أحق الناس بالثناء والمدح، وأنه صاحب قلب رحيم، ويتصف بالعطف والرعاية الدائمة وحماية ابنه وسهره الطويل ليرعاه.
• هل اهتمام الأب بابنه كان خاصا بمرحلة من مراحل حياته فقط أم تعداها إلى مراحل عمرية أخرى؟ بين ذلك: لم يكن اهتمام الأب خاصاً بمرحلة الطفولة بل تعداها إلى مراحل حياته الأخرى، ويبدو ذلك جلياً في قوله "وما زلت حتى إذ كبرت وطوحت بي الريح والأقدار في كل جانب".
• في النص بعض مظاهر التضحية في سبيل الابن، استخرج بعض هذه المظاهر: تتمثل مظاهر التضحية في تعهده طفلاً ورعايته، وحمايته من النوائب والمصائب، وسهر الليالي الطوال لأجله دون ذوق طعم النوم، وتحمل الهموم القاتلة لبناء مجده.
• إعجاب الابن بأبيه وارد بكثرة في النص، أين تجلى هذا الاعجاب؟: تجلى هذا الإعجاب في قوله "وقاك الله"، و"لانت أحق الناس بالمدح يا أبي"، و"يبتني خيالك لي مجداً رفيع المراتب"، و"فيا أيها القلب الرحيم تحية".
• ماذا ينادي الشاعر في البيت الأخير؟ ومن المقصود به؟: ينادي الشاعر "فيا أيها القلب الرحيم"، ويقصد بهذا النداء والده الحبيب.
• ما الذي وفره الأب للشاعر؟: وفر الأب للشاعر العطف والرعاية التامة والحرص الدؤوب على تلبية مطالبه منذ صغره.
• ما الاحساس الذي تجده عند الشاعر؟: يعبر الشاعر عن حنان الأب وعاطفته العميقة وتقديره البالغ لتضحيات والده.
• بما ختم الشاعر القصيدة؟: ختم الشاعر القصيدة بالترحم على أبيه وتوجيه تحية عذبة ودعاء بالخير لعهد طفولته بجانبه.
القيم المستخلصة
• "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" _القرآن الكريم
• "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" _الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
• "وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا" _القرآن الكريم
محمد الأخضر السائحي ، أديب وشاعر جزائري ، ولد في بلدة العالية بمحافظة ورقلة في أكتوبر من عام 1918 ، تلقى علومه الأولى وحفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى جامع الزيتونة المعمور بتونس لينهال من معارفه ويشارك في الحركة الإصلاحية والتعليمية ، جمع بين سلك التعليم والإنتاج الإذاعي المتميز، وعرف بأسلوبه الرقيق وريادته لأدب الطفل ، ترك دواوين شعرية خالدة منها "همسات وصرخات" و"جمر ورماد" حتى وافته المنية في 11 جويلية 2005.
الفكرة العامة
• فيض العرفان بفضل الأب وعظيم تضحياته
الأفكار الأساسية
• ابتهال الشاعر لوالده وخصه بجميل المديح
• تضحيات الأب النبيلة وسهره لرعاية ابنه
• عرفان بفضل الأب وتحية لقلبه الرحيم
شرح المفردات
• وقاك ⟸ حماك / صانك / سترك
• النوائب ⟸ المصائب / الشدائد
• المدح ⟸ الثناء / الذكر الحسن
• تعهدتني ⟸ رعتني / اعتنت بي
• عاكفا ⟸ ملازما / حارسا
• اعترضتني ⟸ واجهتني / سدت طريقي
• كرا ⟸ النعاس
• تطبق ⟸ تغلق
• الأجفان ⟸ غطاء العين
• جم ⟸ كثير / وفير
• جمها ⟸ كلها / كثيرها
• تعاني ⟸ تقاسي / تتحمل الهموم
• المراتب ⟸ المنازل / الدرجات
• نابني ⟸ أصابني / حل بي
• قارعت ⟸ قاومت الشدائد وانتظرت زوالها
• ينجلي ⟸ يختفي / يذهب أثره
• طوحت ⟸ رمت وعصفت بي الأقدار
• جبت مواطنا ⟸ قطعتها سيرا واجتزت بلادها
• سقيا ⟸ دعاء بالبركة والرحمة والرزق
أسئلة الفهم
• استخرج من النص أهم الصفات التي خص بها الابن المادح ممدوحه؟: خص الابن ممدوحه بأنه أحق الناس بالثناء والمدح، وأنه صاحب قلب رحيم، ويتصف بالعطف والرعاية الدائمة وحماية ابنه وسهره الطويل ليرعاه.
• هل اهتمام الأب بابنه كان خاصا بمرحلة من مراحل حياته فقط أم تعداها إلى مراحل عمرية أخرى؟ بين ذلك: لم يكن اهتمام الأب خاصاً بمرحلة الطفولة بل تعداها إلى مراحل حياته الأخرى، ويبدو ذلك جلياً في قوله "وما زلت حتى إذ كبرت وطوحت بي الريح والأقدار في كل جانب".
• في النص بعض مظاهر التضحية في سبيل الابن، استخرج بعض هذه المظاهر: تتمثل مظاهر التضحية في تعهده طفلاً ورعايته، وحمايته من النوائب والمصائب، وسهر الليالي الطوال لأجله دون ذوق طعم النوم، وتحمل الهموم القاتلة لبناء مجده.
• إعجاب الابن بأبيه وارد بكثرة في النص، أين تجلى هذا الاعجاب؟: تجلى هذا الإعجاب في قوله "وقاك الله"، و"لانت أحق الناس بالمدح يا أبي"، و"يبتني خيالك لي مجداً رفيع المراتب"، و"فيا أيها القلب الرحيم تحية".
• ماذا ينادي الشاعر في البيت الأخير؟ ومن المقصود به؟: ينادي الشاعر "فيا أيها القلب الرحيم"، ويقصد بهذا النداء والده الحبيب.
• ما الذي وفره الأب للشاعر؟: وفر الأب للشاعر العطف والرعاية التامة والحرص الدؤوب على تلبية مطالبه منذ صغره.
• ما الاحساس الذي تجده عند الشاعر؟: يعبر الشاعر عن حنان الأب وعاطفته العميقة وتقديره البالغ لتضحيات والده.
• بما ختم الشاعر القصيدة؟: ختم الشاعر القصيدة بالترحم على أبيه وتوجيه تحية عذبة ودعاء بالخير لعهد طفولته بجانبه.
القيم المستخلصة
• "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" _القرآن الكريم
• "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" _الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
• "وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا" _القرآن الكريم
تعليقات
إرسال تعليق