التاجماعث
الفكرة العامة
• تجسيد التاجماعث لأسمى معاني التكافل الاجتماعي.
الأفكار الأساسية
• انعقاد مجلس التاجماعث للنظر في قضية أرزقي.
• تبريرات أرزقي الواهية للتهرب من المشاركة في التويزة.
• حزم الشيخ محند وتدخل الضامن لاحتواء الموقف.
• صرامة قوانين التاجماعث في معاقبة المتخاذلين عن خدمة الجماعة.
شرح المفردات
• التاجماعث ⟸ جمعية تعمل لخير المجتمع وتدير شؤون القرية.
• يتطلعون ⟸ ينظرون ويراقبون باهتمام.
• الرزانة ⟸ الوقار والحكمة والرأي السديد.
• انتفض ⟸ ثار ووقف بغضب.
• لمين تاجماعت ⟸ رئيس المجلس في القرية.
• يتلهفون ⟸ يتحمسون ويتشوقون لسماع الكلمات.
• سليل ⟸ من سلالة أو من أبناء العائلة.
• نواة ⟸ أمر مهم ورئيسي / الأصل.
• معاتباً ⟸ لائماً / موبخاً.
• السكينة ⟸ الطمأنينة / هدوء البال.
• هيبة ووقار ⟸ عزة / رفعة / قيمة.
• العزلة ⟸ الإبعاد من الجماعة والمقاطعة والبقاء وحيداً.
• طأطأ رأسه ⟸ أنزل رأسه ونظر إلى الأرض خجلاً.
• اعتلى ⟸ وقف على شيء عالٍ ليتمكن الجميع من رؤيته.
• ارتسمت ⟸ ظهرت أو بدت عليه.
• دلائل العافية ⟸ علامات الصحة.
• تشع ⟸ تمتلئ أو يظهر عليه.
• الحدة ⟸ الصرامة والشدة.
• ناهز التسعين ⟸ قارب التسعين سنة.
• النحيف ⟸ الهزيل.
• تتمملص ⟸ تتهرب / تتخلص.
• التويزة ⟸ العمل الجماعي التضامني الذي يهدف لمصلحة الجميع.
• العوائق ⟸ الصعوبات والحواجز.
• جسدنا ⟸ طبقنا أو أنجزنا.
• خافت ⟸ غير مسموع / منخفض.
• الفارط ⟸ الماضي.
• عابري السبيل ⟸ الأشخاص المارون بالقرية ولا يسكنون فيها.
• كسوة ⟸ شراء الملابس.
• سجل المحاسبة ⟸ دفتر يسجل فيه كل من يساهم في الجمعية.
• عن آخره ⟸ احترق كلياً.
• يأويهم ⟸ يحميهم / يسترهم.
• بناء ماهر ⟸ يتقن عمله.
• أتعهد ⟸ أعد.
• غرامة مالية ⟸ مبلغ مالي كعقوبة / تعويض لمخالفة.
• تحرم ⟸ لا تستفيد.
• الضامن ⟸ ممثل الحي.
• الوكيل ⟸ المسؤول المالي للجمعية.
الأسئلة والأجوبة
• كم شخصية ذكرت في النص؟: ذكرت ست شخصيات وهي: الشيخ محند، أرزقي، الوكيل، أخو أرزقي، حميد، والضامن.
• من هي الشخصية الرئيسية؟: الشخصية المحورية في النص هي الشيخ محند.
• ما اسم الجمعية التي تعمل لصالح السكان؟: اسمها "تاجماعث الخير".
• من يكون الشيخ محند؟: هو رئيس مجلس القرية والأمين العام للجمعية.
• صِفْه:
هو رجل طويل القامة، نحيف الجسم، تظهر على محياه علامات الرزانة والذكاء والعافية رغم تقدمه في السن.
• الشيخ محند كان غاضباً، استخرج ما يدل على ذلك من النص: ما يدل على غضبه قوله: "كانت نظراته تشع بالغضب والحدة"، وعبارة "انتفض الرجل".
• من تسبب في غضب الشيخ محند؟: أرزقي هو من أثار غضبه بتخاذله.
• ما هي المصيبة التي حلت بحميد؟: المصيبة هي احتراق بيته عن آخره وبقاؤه بلا مأوى.
• ما هي الحجة التي قدمها أرزقي لتبرير موقفه؟: تذرع بأن ظروفه المالية لا تسمح، بحجة أنه ساهم سابقاً في رمضان بتوفير الطعام لعابري السبيل وكسوة الفقراء في العيد.
• ما هي التويزة؟: هي موروث ثقافي وعمل جماعي تضامني يهدف إلى خدمة المصلحة العامة ومساعدة المحتاجين.
• ما هو جزاء كل من يتملص من المشاركة في التويزة؟: يُعاقب بدفع غرامة مالية، ويُحرم من خدمات التويزة مستقبلاً، وتُفرض عليه العزلة والمقاطعة من طرف أهل القرية.
• ما رأيك في ذلك؟: أرى أنه نظام حازم وعادل، يضمن التكافل بين سكان القرية ويمنع التخاذل عن نصرة المحتاج.
• كيف جسدت التاجماعث قول الرسول ﷺ "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً"؟: جسدت ذلك من خلال حث سكان القرية على التعاون والتضامن، والوقوف صفاً واحداً في الشدائد والأفراح، ليكونوا كالجسد الواحد.
## القيم المستخلصة
• ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ - [سورة المائدة: 2]
• «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» - [حديث نبوي شريف]
• «يَدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ، وَمَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ» - [حديث نبوي شريف]
## أثري لغتي
- جد الكلمتين المتكاملتين (الاسم الجمعي وما يناسبه):
• مجموعة من الأحجار الكريمة.
• فيلق من الجيش.
• جماعة من الناس.
• كمية من السكر.
• كوكبة من الفرسان.
• جمهرة من المتفرجين.
- ائتِ بمشتقات على وزن (اشترك - مشترك - اشتراك - مشترك):
• احترم: مُحْتَرِم - احْتِرام - مُحْتَرَم.
• ساعد: مُساعِد - مُساعَدَة - مُساعَد.
• عاون: مُعاوِن - مُعاوَنَة - مُعاوَن.
• عمل: عامِل - عَمَل - مُعامَل.
## تلخيص النص
انعقد مجلس التاجماعث برئاسة الشيخ محند للنظر في تخاذل أرزقي عن المشاركة في التويزة لمساعدة حميد الذي احترق بيته ، وقد حاول أرزقي تبرير موقفه بضيق ذات اليد، متذرعاً بمساهماته السابقة في رمضان والعيد، إلا أن الشيخ محند واجهه بحزم وصرامة، مذكراً إياه بقوانين الجماعة التي تفرض غرامات مالية وعزلة اجتماعية على كل من يتهرب من واجبه تجاه أهل قريته ، وأمام هذا الموقف الحازم، تدخل الضامن لتهدئة الأجواء، متعهداً بضمان مشاركة أرزقي في بناء بيت حميد، لتعود السكينة إلى المجلس وتتجلى أسمى صور التكافل والترابط بين أبناء القرية الواحدة.
تعليقات
إرسال تعليق