التاجر والشهر الفضيل
تعريف الكاتب
وريدة نقاش ، باحثة وأستاذة جامعية جزائرية متخصصة في اللغة الفرنسية والثقافة الجزائرية ، اشتهرت بإسهاماتها في التعريف بالمطبخ والتراث والعادات الجزائرية ، وشاركت في تأليف كتاب «الجزائر الذواقة» الذي حاز جائزة دولية في فرنسا سنة 2016، وأسهم في إبراز الموروث الثقافي الجزائري عالمياً.
الفكرة العامة
• فقه التاجر لجوهر الصيام وندمه على جمع الزاد
الأفكار الأساسية
• ادخار التاجر للأقوات تأهبا لرمضان
• بذل الزوجة المؤونة للمتسول رمضان
• فاجعة التاجر بخلو مخازنه وحسرته
• قدوم الجدة ومواساتها لابنها بالحكمة
• فقه التاجر لجوهر الصيام الحقيقي
شرح المفردات
• وهبه ⟸ أعطاه ورزقه بلا مقابل
• المعدم ⟸ الفقير الذي لا يملك شيئا
• لا يحتسب ⟸ لا يعلم ولا يتوقع
• الغلال ⟸ محاصيل الأرض وثمارها
• استحوذ ⟸ تملك وحصل على الشيء
• تذرف الدموع ⟸ تسيل دموعها وتبكي
• معاتبه ⟸ لائمه وموبخة بلطف
• الزاد ⟸ المؤونة المخبأة لوقت الحاجة
• الترحال ⟸ السفر والتنقل الدائم
• خاويا ⟸ فارغا خاليا من المتاع
• عشية ⟸ قبيل الغروب
• مكثت ⟸ بقيت واستقرت في المكان
• الأجدر ⟸ الأولى والأنسب
الأسئلة وأجوبتها الفهمية
• هل هذه القصة مضحكة، حزينة أم تحمل عبرة؟: تحمل هذه القصة عبرة بليغة تتجاوز مجرد التسلية أو إثارة الحزن.
• ما هو عدد الشخصيات المذكورة في النص؟: تشتمل القصة على أربع شخصيات رئيسية.
• من هي الشخصيات المذكورة في النص؟: الشخصيات هي التاجر، وزوجته، والمتسول المدعو رمضان، والجدة الحكيمة.
• متى جرت أحداث هذه القصة؟ وكيف كانت الغلال؟: جرت في عام قاحل جفت فيه السماء، وكانت الغلال فيه قليلة وشحيحة.
• لماذا كان التاجر يجمع الزاد؟: كان يجمعه بنهم وحرص استعدادا لحلول شهر رمضان المبارك.
• لمن أعطت المرأة كل الزاد؟ ولماذا؟: أعطته للمتسول رمضان، لظنها الواهم أن زوجها كان يدخر الزاد لهذا الشخص تحديدا.
• ماذا قال التاجر عندما وجد المخزن خاويا؟: صاح متفجعا: أين ما جمعناه لرمضان؟ بما سنسد جوع وعطش يوم طويل؟
• لماذا جاءت الجدة إلى منزل ابنها؟: جاءت عشية الشهر المبارك لتقضيه برفقة ابنها وزوجته.
• ما الذي أضحك الجدة؟: أضحكها سوء الفهم الطريف وبذل الزوجة للمؤونة وحسرة ابنها المبالغ فيها.
• عاتبت الجدة ابنها، ماذا قالت له؟: قالت له: "عجبا لك يا بني! فكر قليلا فيما حدث، فالله الذي رزق هذا السائل المعدم سيرزقك أنت أيضا من حيث لا تحتسب، وكان الأجدر بك أن تتزود لشهر العبادة بالتقوى وفعل الخير لا بالطعام".
• بماذا أحس التاجر بعد أن سمع كلام والدته؟: أحس بنادم عميق، وفهم أن قيمة الشهر الفضيل لا تكمن في تزيين الموائد بل في تقوى القلوب وصالح الأعمال.
• هل انتفع التاجر وزوجته بما جمعا؟: لا، لم ينتفعا بشيء مما ادخراه وذهب لغيرهما.
• كيف كان شعورهما عندما فقدا المؤونة؟: بقي التاجر متحسرا على ما خسره، بينما تهاطلت دموع زوجته أسفا على فعلتها.
• هل كان التاجر محقا في ادخار مؤونة رمضان؟ ولماذا؟: لم يكن محقا، لأن الرزق بيد الله وحده، وشهر رمضان محط للعبادة والتقرب لا للاحتكار وتكديس الأطعمة.
• بماذا علينا أن نتزود لرمضان؟: علينا أن نتزود بالتقوى، وصالح الأعمال، والعبادة، والبر بالإنسانية.
• ما رأيك في كلام الجدة؟: كلامها في غاية الحكمة والصواب، إذ وجهت النفس إلى مقاصد الشريعة الغراء وجوهر الصيام.
• اختر عنوانا مناسبا للنص من بين هذه العناوين: المراه الطيبه، رمضان كريم، فطنه المراه، هبه من عند الله.: العنوان الأنسب والأكثر دلالة وعمقا هو هبة من عند الله.
القيم والآثار المستخلصة
• "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا" - حديث شريف.
• من اعتمد على كثرة ماله قَلَّ ، ومن اعتمد على جاهه ذُلَّ ، ومن اعتمد على الله فلا قَلَّ ولا ذَلَّ.
اتعرف على جمع التكسير:
جمع التكسير هو كل جمع تتغير فيه صورة المفرد عند تحويله إلى الجمع، وليست له نهاية محددة تلتزم قانونا ثابتا كجمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم ، وهو يعتمد على السماع والمطالعة لتنمية الرصيد اللغوي للتلميذ.
أمثلة:
• مسجد ⟸ مساجد
• باب ⟸ ابواب
• قلم ⟸ اقلام
• تاجر ⟸ تجار
• مخزن ⟸ مخازن
• شمعة ⟸ شموع
• مائدة ⟸ موائد
اكتشف واستعمل اسم الفاعل
اسم الفاعل هو اسم يدل على من قام بالفعل أو اتصف به، ويصاغ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل.
أمثلة:
• عبر ⟸ عابر
• تاجر ⟸ تاجر
• قال ⟸ قائل
• نام ⟸ نائم
• زار ⟸ زائر
• صنع ⟸ صانع
• فاز ⟸ فائز
أثري لغتي
• 1 : جدباء قاحلة.
تلخيص النص
في سنة من السنين جفت السماء وشحت غلات الأرض، فكان تاجر حريص يجمع ما يستطيع من المؤن ويعود بها سريعا لبيته ليخبئها استعدادا لرمضان ، وفي غيابه ذات يوم، مر بدارهم متسول غريب يدعى رمضان، فسألته الزوجة عن اسمه، فلما أجابها باسمه ظنت بسذاجتها أنه رمضان الذي طالما جمع زوجها الزاد لأجله، فبذلت له كل ما في مخازنهم من طعام، ولما عاد الزوج ووجد المخازن خاوية صاح متفجعا، لتجيبه الزوجة بفعلتها، ما أورثه حسرة بالغة وأبكاها أسفا ، ومع اقتراب الشهر المبارك، قدمت الجدة لتقضيه معهما، فلما رأت حيرتهما وسمعت بقصتهما ضحكت وراحت تؤدب ابنها بحكمة بالغة، مبينة له أن الرازق لا ينسى أحدا، وأن الاستعداد الحقيقي لرمضان يكون بالتقوى وصالح الأعمال لا بالطعام، ليفهم التاجر الدرس ويندم على فرطه ويوقن بجوهر الصيام.
وريدة نقاش ، باحثة وأستاذة جامعية جزائرية متخصصة في اللغة الفرنسية والثقافة الجزائرية ، اشتهرت بإسهاماتها في التعريف بالمطبخ والتراث والعادات الجزائرية ، وشاركت في تأليف كتاب «الجزائر الذواقة» الذي حاز جائزة دولية في فرنسا سنة 2016، وأسهم في إبراز الموروث الثقافي الجزائري عالمياً.
الفكرة العامة
• فقه التاجر لجوهر الصيام وندمه على جمع الزاد
الأفكار الأساسية
• ادخار التاجر للأقوات تأهبا لرمضان
• بذل الزوجة المؤونة للمتسول رمضان
• فاجعة التاجر بخلو مخازنه وحسرته
• قدوم الجدة ومواساتها لابنها بالحكمة
• فقه التاجر لجوهر الصيام الحقيقي
شرح المفردات
• وهبه ⟸ أعطاه ورزقه بلا مقابل
• المعدم ⟸ الفقير الذي لا يملك شيئا
• لا يحتسب ⟸ لا يعلم ولا يتوقع
• الغلال ⟸ محاصيل الأرض وثمارها
• استحوذ ⟸ تملك وحصل على الشيء
• تذرف الدموع ⟸ تسيل دموعها وتبكي
• معاتبه ⟸ لائمه وموبخة بلطف
• الزاد ⟸ المؤونة المخبأة لوقت الحاجة
• الترحال ⟸ السفر والتنقل الدائم
• خاويا ⟸ فارغا خاليا من المتاع
• عشية ⟸ قبيل الغروب
• مكثت ⟸ بقيت واستقرت في المكان
• الأجدر ⟸ الأولى والأنسب
الأسئلة وأجوبتها الفهمية
• هل هذه القصة مضحكة، حزينة أم تحمل عبرة؟: تحمل هذه القصة عبرة بليغة تتجاوز مجرد التسلية أو إثارة الحزن.
• ما هو عدد الشخصيات المذكورة في النص؟: تشتمل القصة على أربع شخصيات رئيسية.
• من هي الشخصيات المذكورة في النص؟: الشخصيات هي التاجر، وزوجته، والمتسول المدعو رمضان، والجدة الحكيمة.
• متى جرت أحداث هذه القصة؟ وكيف كانت الغلال؟: جرت في عام قاحل جفت فيه السماء، وكانت الغلال فيه قليلة وشحيحة.
• لماذا كان التاجر يجمع الزاد؟: كان يجمعه بنهم وحرص استعدادا لحلول شهر رمضان المبارك.
• لمن أعطت المرأة كل الزاد؟ ولماذا؟: أعطته للمتسول رمضان، لظنها الواهم أن زوجها كان يدخر الزاد لهذا الشخص تحديدا.
• ماذا قال التاجر عندما وجد المخزن خاويا؟: صاح متفجعا: أين ما جمعناه لرمضان؟ بما سنسد جوع وعطش يوم طويل؟
• لماذا جاءت الجدة إلى منزل ابنها؟: جاءت عشية الشهر المبارك لتقضيه برفقة ابنها وزوجته.
• ما الذي أضحك الجدة؟: أضحكها سوء الفهم الطريف وبذل الزوجة للمؤونة وحسرة ابنها المبالغ فيها.
• عاتبت الجدة ابنها، ماذا قالت له؟: قالت له: "عجبا لك يا بني! فكر قليلا فيما حدث، فالله الذي رزق هذا السائل المعدم سيرزقك أنت أيضا من حيث لا تحتسب، وكان الأجدر بك أن تتزود لشهر العبادة بالتقوى وفعل الخير لا بالطعام".
• بماذا أحس التاجر بعد أن سمع كلام والدته؟: أحس بنادم عميق، وفهم أن قيمة الشهر الفضيل لا تكمن في تزيين الموائد بل في تقوى القلوب وصالح الأعمال.
• هل انتفع التاجر وزوجته بما جمعا؟: لا، لم ينتفعا بشيء مما ادخراه وذهب لغيرهما.
• كيف كان شعورهما عندما فقدا المؤونة؟: بقي التاجر متحسرا على ما خسره، بينما تهاطلت دموع زوجته أسفا على فعلتها.
• هل كان التاجر محقا في ادخار مؤونة رمضان؟ ولماذا؟: لم يكن محقا، لأن الرزق بيد الله وحده، وشهر رمضان محط للعبادة والتقرب لا للاحتكار وتكديس الأطعمة.
• بماذا علينا أن نتزود لرمضان؟: علينا أن نتزود بالتقوى، وصالح الأعمال، والعبادة، والبر بالإنسانية.
• ما رأيك في كلام الجدة؟: كلامها في غاية الحكمة والصواب، إذ وجهت النفس إلى مقاصد الشريعة الغراء وجوهر الصيام.
• اختر عنوانا مناسبا للنص من بين هذه العناوين: المراه الطيبه، رمضان كريم، فطنه المراه، هبه من عند الله.: العنوان الأنسب والأكثر دلالة وعمقا هو هبة من عند الله.
القيم والآثار المستخلصة
• "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا" - حديث شريف.
• من اعتمد على كثرة ماله قَلَّ ، ومن اعتمد على جاهه ذُلَّ ، ومن اعتمد على الله فلا قَلَّ ولا ذَلَّ.
اتعرف على جمع التكسير:
جمع التكسير هو كل جمع تتغير فيه صورة المفرد عند تحويله إلى الجمع، وليست له نهاية محددة تلتزم قانونا ثابتا كجمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم ، وهو يعتمد على السماع والمطالعة لتنمية الرصيد اللغوي للتلميذ.
أمثلة:
• مسجد ⟸ مساجد
• باب ⟸ ابواب
• قلم ⟸ اقلام
• تاجر ⟸ تجار
• مخزن ⟸ مخازن
• شمعة ⟸ شموع
• مائدة ⟸ موائد
اكتشف واستعمل اسم الفاعل
اسم الفاعل هو اسم يدل على من قام بالفعل أو اتصف به، ويصاغ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل.
أمثلة:
• عبر ⟸ عابر
• تاجر ⟸ تاجر
• قال ⟸ قائل
• نام ⟸ نائم
• زار ⟸ زائر
• صنع ⟸ صانع
• فاز ⟸ فائز
أثري لغتي
• 1 : جدباء قاحلة.
• 2 : خضراء ندرة.
• 3 : رمال ذهبية.
• 4 : بيضاء ناصعة
تلخيص النص
في سنة من السنين جفت السماء وشحت غلات الأرض، فكان تاجر حريص يجمع ما يستطيع من المؤن ويعود بها سريعا لبيته ليخبئها استعدادا لرمضان ، وفي غيابه ذات يوم، مر بدارهم متسول غريب يدعى رمضان، فسألته الزوجة عن اسمه، فلما أجابها باسمه ظنت بسذاجتها أنه رمضان الذي طالما جمع زوجها الزاد لأجله، فبذلت له كل ما في مخازنهم من طعام، ولما عاد الزوج ووجد المخازن خاوية صاح متفجعا، لتجيبه الزوجة بفعلتها، ما أورثه حسرة بالغة وأبكاها أسفا ، ومع اقتراب الشهر المبارك، قدمت الجدة لتقضيه معهما، فلما رأت حيرتهما وسمعت بقصتهما ضحكت وراحت تؤدب ابنها بحكمة بالغة، مبينة له أن الرازق لا ينسى أحدا، وأن الاستعداد الحقيقي لرمضان يكون بالتقوى وصالح الأعمال لا بالطعام، ليفهم التاجر الدرس ويندم على فرطه ويوقن بجوهر الصيام.
تعليقات
إرسال تعليق