لمن تهتف الحناجر

تعريف الكاتب
عز الدين جلاوجي ، كاتب وأكاديمي جزائري ولد بمحافظة سطيف في الرابع والعشرين من فبراير عام 1962 ، يحمل درجة الدكتوراه في العلوم وتتنوع إبداعاته الغزيرة بين الرواية والمسرح والقصة القصيرة وأدب الطفل والناشئة ، يعد من رواد التجريب والحداثة في الأدب الجزائري المعاصر، وتوج بجوائز وطنية وعربية مرموقة أبرزها جائزة كتارا للرواية العربية عام 2022.

الفكرة العامة
تحقق الانتصار بالتآزر والعمل الجماعي.

الأفكار الأساسية
• الترقب الجماهيري الصامت في اللحظات الأخيرة
• استبسال بشير في انتزاع الكرة والهجوم
• تتويج التعاون المثمر بالنصر والصحوة مفاجئة

شرح المفردات
• مكتظة ⟸ مزدحمة بالمتفرجين
• يخيم ⟸ يسود وينتشر في الأرجاء
• أجهدهم ⟸ نال منهم التعب / أرهقهم
• باديا ⟸ ظاهرا للعيان وواضحا
• تلقفها ⟸ التقطها وتلقاها بسرعة
• عنيد ⟸ صلب لا يستسلم بسهولة
• مفتول العضلات ⟸ قوي البنية وجسم
• المارد ⟸ الشديد القوة كالعملاق
• يتحين ⟸ يترقب الفرصة المناسبة
• منعزلا ⟸ منفردا بعيدا عن الرقابة
• تلفح ⟸ تحرق الوجوه من شدة حرارتها
• رزانة ⟸ وقار وتأن وهدوء
• فزعا ⟸ مذعورا وخائفا بشكل مفاجئ
• العياء ⟸ التعب الشديد والإعياء
• رفع المنافس الكرة باتجاهنا ⟸ رفع الخصم الكرة باتجاهنا
• زميلي هناك ينتظر الفرصة ⟸ شاهدت زميلي منعزلاً هناك يتحين الفرصة

الأسئلة والأجوبة
• عن أي رياضة يتكلم النص ومن هو بطل هذه المباراة؟: يتكلم النص عن رياضة كرة القدم، وبطل هذه المباراة هو بشير.
• كيف كانت أجواء الملعب؟: كانت مدرجات الملعب مكتظة بالمتفرجين، ويسود الصمت على الجميع فلا تسمع إلا أصوات تنفس اللاعبين.
• هل كانت المباراة في شوطها الأول أم الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني أم في الوقت الإضافي؟: كانت المباراة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني وفي الوقت الإضافي.
• هذه مقابلة مصيرية استخرج من النص ما يدل على ذلك: العبارة التي تدل على ذلك هي: "اليوم يومك يا بشير فنحن إن لم ننتصر فعلى الأقل يجب أن نتعادل".
• صف المهاجم العنيد الذي تلقف الكرة: المهاجم العنيد قوي البنية ومفتول العضلات كأنه الوحش المتمرد المارد.
• كيف تمكن زميل بشير من تسجيل الهدف ومتى كان ذلك؟: تمكن زميل بشير من تسجيل الهدف بتلقي الكرة بصدره وإيقافها بكل هدوء ورزانة ثم دفعها بقوة إلى المرمى، وكان ذلك في الثواني القليلة الأخيرة قبل نهاية المقابلة.
• اختر عنوانا آخر للنص: مباراة وهمية ، مباراة مصيرية.
• من كان له الدور الكبير في تسجيل الهدف؟: الذي كان له الدور الكبير في تسجيل الهدف هو بشير.
• بمن فرح الجمهور وكيف عبر المتفرجون عن فرحتهم؟: فرح الجمهور بمسجل الهدف، وعبروا عن فرحتهم بحمله على أكتافهم والنزول كالطوفان إلى الملعب بالهتافات.
• هل الانتصار يعود لفرد واحد في الفريق وكيف يحقق الفريق النصر؟: لا يعود الانتصار لفرد واحد في الفريق، بل يكون النصر بتضافر جهود كل اللاعبين وتكاملهم.

القيم المستخلصة والقول المأثور
• يقول المهلهل بن ربيعة: "تأبى القداح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفراداً".
• "إن التعاون قوة علوية تبني الرجال" - حافظ إبراهيم.
• "التقاء الجميع هو البداية، والاستمرار معاً هو التقدم، والعمل المشترك هو النجاح" - هنري فورد.

أثري لغتي
• الدوائر الخمس المتداخلة للألعاب الأولمبية ⟸ ترمز إلى التآخي بين شعوب القارات الخمس
• لا يعد فريق كرة القدم قانونياً ⟸ إلا بحضور حارس المرمى
• الحكم سيد الملعب ⟸ عبارة تعني أن قرارات الحكم نهائية
• الفن النبيل ⟸ هو رياضة الملاكمة

تلخيص النص
تغص مدرجات الملعب بحشود المتفرجين الذين كتموا الأنفاس في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء المصيري، ولم يكن يُسمع في الأرجاء سوى زفير اللاعبين المنهك بعد أن أضناهم الركض الطويل ، وقف بشير يرقب حارس المرمى بقلب ينبض عزيمة وتحدياً، محدثاً نفسه أن اليوم فرصة العمر لإثبات الذات وتحقيق النصر أو التعادل على أقل تقدير، بينما كان العياء يكسو ملامحه والعرَق يغمر جسده المنهك ، وفجأة، رفع الفريق الخصم كرة عالية تلقفها مهاجمهم العنيد مفتول العضلات الذي شق طريقه كالمارد متجاوزاً المدافعين، ليمثل التحدي الأخير أمام عرينهم ، حرك بشير بصره بتركيز شديد نحو الكرة، وبحركة خاطفة انتزعها من قدم المنافس لينطلق بها كالبرق مجتازاً وسط الميدان، مراوغاً بمهارة فائقة كل من حاول اعتراض سبيله ، ومع اقتراب اللحظات الأخيرة وحصار المدافعين، لمح زميله في موقع خالٍ من الرقابة يترقب الفرصة، فأرسل إليه كرة مستقيمة تلقاها بصدره وأودعها بقوة وثبات في الشباك لتهتز المدرجات بصحب الهتافات العارمة ، نزل الأنصار إلى أرض الملعب كالسيل الجارف يحملون صانع الفوز على الأكتاف ترحيباً وتكريماً، قبل أن يرتد هذا الحلم البديع على وقع رنين المنبه معلناً وقت النهوض لأداء صلاة الفجر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية