ارض غالية

تعريف الكاتب
ولدت الروائية والكاتبة الجزائرية وهيبة جموعي في مدينة جيجل الساحلية في السادس عشر من مارس عام 1970 ، تلقت تعليمها الأساسي والثانوي في مدينتها، وحصلت على شهادة ليسانس في العلوم الدقيقة تخصص كيمياء، بالإضافة إلى شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية في التجارة الدولية ، بدأت كتابة القصة والرواية منذ صغرها ونالت عدة جوائز وطنية تقديرا لتميز كتاباتها ونتاجها الأدبي ، ويعد هذا النص مقتطعا أدبيا من روايتها الشهيرة نانّا - قصة امرأة فحلة الصادرة عام 2009.

الفكرة العامة
• العودة للأرض ووصية الوفاء لتراب الأجداد

الأفكار الأساسية
• زيارة الجدة وحفيدها معاقل جبل بابور
• استذكار الجدة لحياتها بربوع الطبيعة
• الوصول للبيت العتيق و حنين الجدة
• وصية الجدة لحفيدها بحب أرض الأجداد
• عهد الحفيد لجدته بالوفاء لتراب الوطن

شرح المفردات
• البيت العتيق ⟸ البيت القديم / الأصيل
• تنهد ⟸ زفرة طويلة تعبيرا عن الضيق أو الشوق
• النهوض باكرا ⟸ الخروج مع أنفاس الصبح الأولى 
• البكاء ⟸ مسح العينين بكم الجبة 
• التحذير ⟸ التنبيه من الخديعة أو التفريط 
• مناظر حميمة ⟸ مشاهد ترتاح لها النفس وتألفها 
• المروج ⟸ الأراضي المعشبة الواسعة 
• محتم ⟸ واجب ولازم لا مفر منه 
• الشعاب ⟸ الدروب / المسالك الجبلية 
• غالية ⟸ عزيزة / ذات قيمة عالية 
• كم الجبة ⟸ مخرج اليد من الرداء 
• يغرك ⟸ يخدعك / يفتنك بمظهره الزائف 
• تفرط ⟸ تضيع وتتخلى عن الملكية 
• قاسينا ⟸ تحملنا الصعاب / عانينا 
• معطرة ⟸ طيبة الرائحة فواحة بأجود الأريج
• زكية ⟸ طاهرة

الأسئلة والأجوبة
• من هي الشخصية الرئيسية في هذا النص؟: الشخصية الرئيسية في هذا النص هي لالة مسعودة المعروفة بنانا.
• عن أي أرض يتحدث النص؟: يتحدث النص عن أرض وطننا الجزائر، وتحديدا جبال بابور الشامخة.
• إلى أين توجهت لالة مسعودة مع حفيدها؟ ومتى؟: توجهت لالة مسعودة برفقة حفيدها محمد إلى جبال بابور، وتحديدا إلى المكان الذي استشهد فيه ابنها، وكان ذلك بعد نيل الاستقلال.
• لماذا قبلت تربة الجبل؟: قبلت تربة الجبل لأن ذلك المكان يحمل قيمة غالية في وجدانها كونه الشاهد على استشهاد ابنها الغالي.
• كيف عبرت الجدة عن شعورها بعد سماعها خبر استشهاد ابنها أيام الثورة؟ ولماذا؟: عبرت عن شعورها بإطلاق زغرودة مدوية طويلة، لمعرفتها ويقينها بأن ابنها نال شرف الشهادة مقبلا غير مدبر دفاعا عن حياض الوطن ضد المستعمر الفرنسي الغاشم.
• ما هي مواصفات المكان الذي زاراه؟ وما الذي يربط الجدة به؟: يتميز المكان بتضاريسه الجبلية الشامخة، وأشجاره، وغاباته الكثيفة المناسبة للاحتطاب، ومروجه الخضراء، وعين الماء الدفاقة الزلال، ويربط الجدة به أنها ترعرعت فيه وعاشت فيه أفراحها وأتراحها إبان كفاح التحرير الوطني.
• ما سبب حزن نانا بعد رؤيتها لحال الطبيعة هناك؟: سبب حزنها يرجع إلى زحف الجفاف والإهمال والفوضى على ربوع المنطقة الطبيعية بعد هجران الأهالي لديارهم ورحيلهم عنها.
• لماذا شعرت بالحنين وهي تدخل باب الدار؟: شعرت بالحنين لكون الدار العتيقة المهجورة قد شهدت شطرا عظيما من سنوات عمرها المنصرمة وحبلت بذكريات غالية قبل رحيلها.
• على ما يدل تشقق جدران الدار؟: يدل تشقق جدران الدار العميقة حتى الأساس على قدم هذا المسكن وهجرانه الطويل لعقود متطاولة.
• من أحب تلك الدار أيضا؟: أحب تلك الدار أيضا ابن الجدة الشهيد والد الطفل محمد بالإضافة إلى الحفيد محمد.
• تأثرت نانا كثيرا وهي تتحدث مع حفيدها، استخرج من النص ما يدل على ذلك؟ وما سبب هذا التأثر؟: يدل على تأثرها الشديد قيامها بمسح عينيها الدامعتين بكم جبتها، وسبب هذا التأثر يكمن في سيل الذكريات التي جالت بخاطرها، واستحضار طيف ابنها ومحبتها العميقة للأرض المعمدة بالدماء.
• من الغالية التي تحدثت عنها نانا ووصت بحبها؟ ومم حذرت حفيدها؟ وبماذا وعد الحفيد جدته؟: الغالية هي أرض الآباء والأجداد ووطنه العزيز، وحذرته من الانسياق وراء بريق المال أو الخديعة التي قد تدفعه للتفريط في ترابه، ووعد الحفيد جدته بحب هذه الأرض والتمسك بها اقتداء بوالده البطل.
• ليس هناك أغلى من تراب الوطن، كلما أحببته أعطاك من خيره، وضح المعنى شارحا الفكرة: يتلخص المعنى في أن تراب الوطن يمثل الهوية والحياة، وهو كالأم المعطاءة التي تجود بالخير والبركات الوفيرة والرزق الكريم كلما صدق انتماء الإنسان إليه وحرص على خدمته وتعميره بنزاهة وإخلاص.
• أرض الجزائر هي أمنا ونفديها بأرواحنا، دعم هذا الرأي بالحجج والبراهين: أرض الجزائر هي الملاذ والأم الرؤوم التي تغذينا من خيراتها، والفداء بالروح حقيقة سطرها مليون ونصف مليون شهيد قدموا أنفسهم قرابين في الثورة التحريرية، والعديد من الأبطال في المقاومات الشعبية، ويواصل هذا الدرب حماة الحدود وبواسل الجيش الوطني الشعبي لحفظ الأمانة وصون السيادة.


القيم المستخلصة
• من السيرة العطرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين فارق وطنه مكة باكيا: "والله إنكِ لأحب بلاد الله إلى الله، وأكرمها على الله، ولولا أن أهلكِ يخرجون منكِ قهرا ما خرجت".
• يقول الشاعر العباسي ابن الرومي: "ولي وطن آليت ألا أبيعه *** وألا أرى غيري له الدهر مالكا".
• يقول أحمد شوقي من منفاه: "وطني لو شغلت بالخلد عنه *** نازعتني إليه في الخلد نفسي".
• يقول الشاعر والأديب مصطفى صادق الرافعي:" بلادي هواها في لساني وفي دمي *** يمجدها قلبي ويدعو لها فمي".
• يقول مهاتما غاندي: "الوطن ليس مجرد بقعة جغرافية أو مبان صلبة، بل هو قلب الشعب حين ينبض بنبض التاريخ وآمال المستقبل".
• يقول الرئيس والمفكر روزفلت:" إن أعظم خدمة يقدمها الإنسان لتراب بلاده هي أن يحمل لها حبا صادقا يترجمه إلى عمل نافع".
• يقول المفكر الإنساني أبراهام لنكولن: "يسعدني أن أرى رجلا يفخر بموطنه، لكن ما يبهرني حقا هو أن يعيش ليكون موطنه فخورا به".
• تحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها.
• يقول الشاعر نزار قباني: "وطني يجاذبني الهوى في مهجتي *** هو جنتي هو مرتعي هو مسرحي".

أثري لغتي
• ترتيب: رتب التلاميذ خزانة القسم خير ترتيب
• انتصار: انتصر المجاهدون في المعركة خير انتصار
• تربية: ربت الأم ولدها خير تربية
• تعذيب: عذب الله بني إسرائيل شر تعذيب
• تدريب: درب القائد جنوده خير تدريب
• توفيق: وفقت في الامتحانات خير توفيق
• تشريف: شرف منتخبنا الجزائري بلاده خير تشريف
• تنظيف: نظف عامل النظافة الشارع خير تنظيف
• حصار: حاصر المجاهدون عدوهم شر حصار
• عقاب: عوقب المجرم شر عقاب

تلخيص النص
انطلقت الجدة مسعودة رفقة حفيدها الصغير محمد مع مطلع شمس الاستقلال متجهة صوب قمم جبل بابور الشامخة، وهي تستحضر دماء الشهداء الزكية التي روت تلك المسالك الوعرة حيث ارتقى ابنها البار بطلا في معركة التحرير ، وطأت قدما الجدة التراب الندي فقبلته بحنين جارف، مرسلة زغرودة مدوية تعبيرا عن الاعتزاز والفخر ببطولة ولدها بدلا من ذرف الدموع ، أخذت عيناها تتأملان الربوع الخضراء والغابات الكثيفة وعين الماء العذبة، لكن غصة من الحزن أصابت قلبها حين رأت إهمالا أصاب معالم الطبيعة بعد هجران الأهالي ، ولدى اقترابهما من البيت العتيق ذي الجدران المتصدعة التي شهدت طفولتها وشبابها، انهمرت دموعها متأثرة بفيض الذكريات التي تسكن زواياه ، وفي غمرة ذلك الحنين، أوصت حفيدها محمد بالتمسك بتراب الأجداد وحمايته من الأطماع وبريق المال، واصفة إياه بأنه أمانة غالية تسكن الوجدان كنبض القلوب ، وعاهد الحفيد جدته بحفظ الوديعة وحب الموطن والوفاء لعهد والده البطل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية