المسرح

تعريف الكاتب
يعتبر الأستاذ بالو عبد القادر قامة تربوية جزائرية بارزة في قطاع التعليم الابتدائي، حيث كرس جهوده المهنية لتطوير مذكرات التدريس وصياغة المناهج التعليمية الموجهة للناشئة ، ساهم بفعالية في تبسيط اللغة العربية وتصميم نشاطات صفية تتواءم مع فلسفة الجيل الثاني لوزارة التربية الوطنية ، يتميز أسلوبه بالوضوح والتركيز على المهارات اللغوية الأساسية لتمكين التلاميذ من التحصيل المعرفي بيسر وسلاسة.

الفكرة العامة
نجاح الطفل في مسرحيته وتغلبه على ارتباكه

الأفكار الأساسية المشتركة
• وقوف الطفل مرتبكا لأول مرة على المسرح
• بداية العرض الموفقة للطفل تحت الظلام
• تجاوز ارتباك الضوء بفضل تشجيع الجمهور

شرح المفردات
• يتألف ⟸ يتكون
• موفقة ⟸ ناجحة
• فصاحة ⟸ لغة سليمة
• متناسقة ⟸ منسجمة
• سيناريو ⟸ نص مسرحي مفصل
• أردف ⟸ أتبع وأعقب
• الارتباك ⟸ التشوش واختلاط الأمور
• غفير ⟸ كثير
• يحجب ⟸ يغطي ويستر
• يكشف ⟸ يظهر ويبين
• بدأت ⟸ انطلقت
• انتهت ⟸ فرغت وزالت
• الظلام ⟸ العتمة
• النور ⟸ الضياء

أسئلة الفهم
• عن أي فن من الفنون يحكي هذا النص؟: يحكي هذا النص عن فن المسرح والتمثيل.
• هل سبق لهذا الطفل أن مثل مسرحية؟ استخرج من النص ما يدل على ذلك: لا، لم يسبق له التمثيل، والدليل قوله: ها أنا أقف لأول مرة على خشبة المسرح.
• كيف كان الطفل في بداية تمثيله؟: كانت انطلاقته موفقة وتكلم بفصاحة وبحركات ممتازة متناسقة.
• ما هو العامل الذي ساعده على الاداء الجيد؟: العامل الذي ساعده هو الظلام الذي كان يحجب الجمهور عنه.
• وما الذي افقده تركيزه؟: الذي افقده تركيزه هو اشتعال الضوء فجأة وظهور الجمهور الغفير أمامه.
• ما هي الجمله التي اخطا في قولها؟ وكيف قالها؟: الجملة الصحيحة هي: سيدي القاضي افرش لي زربية ابلغك خبرا، وقالها: سيدي القاضي افرش لي خبرا ابلغك زربية.
• من ارتبك ايضا؟ وما هو الدور الذي كان يؤديه؟: ارتبك زميله الذي كان يؤدي دور القاضي.
• ماذا فعل الجمهور؟: انفجر الجمهور ضاحكا ثم أردف ضحكه بالتصفيق وهتافات التشجيع.
• كيف ادى ما تبقى من دوره في المسرحية؟: أدى ما تبقى من دوره بنجاح.
• ما الذي كان يزيد من حماسه هذا الطفل؟: الذي كان يزيد من حماسه هو ضحكات وتصفيقات وتشجيعات الجمهور.
• لماذا يؤثر تشجيع المتفرجين في الممثلين؟: لأن التشجيع يمنح الممثلين الثقة بالنفس ويحفزهم لتقديم الأفضل.
• هل يعد التمثيل امرا سهلا؟ ولماذا؟: لا، لأنه يتطلب الوقوف وارتجال الأدوار أمام حشد كبير ومحاولة إقناعهم.
• هل سبق لك وان شاركت في مسرحية؟ وكيف كان شعورك؟: نعم، شاركت في مسرحية مدرسية وكان شعوري مزيجاً بين الفرح والخوف من نسيان الكلمات.

القيم التربوية
• "الرسم تجسيد للجمال، والمسرح تجسيد للأفكار وهما معاً من أشد الوسائل فاعلية في التثقيف والتنوير" - إبراهيم البليهي 

أتعرف على: الحال
• الحال هو اسم نكرة منصوب يبين هيئة صاحب الحال وقت وقوع الفعل، ويأتي دوماً في سياق الجملة الفعلية. 
• يستند التلاميذ في التعرف عليه إلى طرح السؤال بأداة الاستفهام "كيف" ، وتكون علامة إعرابه الفتحة أو تنوين الفتح الظاهر في آخر الكلمة.
• ومن الشواهد التطبيقية التي تضمنتها كراسات الأنشطة اللغوية والدروس الصفية لدعم هذا المفهوم:
_ تحويل الجملة الاسمية إلى حال مفردة منصوبة:
- مثل الطفل دوره وهو يخاف ⟸ مثل الطفل دوره خائفا.
- حاول الممثل زميله وهو يرفع صوته ⟸ حاول الممثل زميله رافعا صوته.
- استقبلتني أمي وهي تفرح ⟸ استقبلتني أمي فرحة.
- وقف الممثل على الخشبة وهو يستعد ⟸ وقف الممثل على الخشبة مستعدا.
- غادر المتفرج وهو يندهش ⟸ غادر المتفرج مندهشا.

قواعد الإملاء واكتشاف الألف اللينة
• الألف اللينة في بعض الأسماء تندرج تحت ظاهرة الكلمات التي تحتوي على ألف ممدودة تنطق لفظاً وسماعاً ولكنها تحذف وتختفي عند الكتابة والرسم الإملائي ، هذه الألف الساكنة تأتي في وسط الكلمة وتلفظ مداً طبيعياً قصيرا، وتشمل هذه الظاهرة مجموعة من الأسماء المحددة التي يجب على التلميذ حفظ شكلها الإملائي الصحيح لتفادي كتابة الألف اللينة فيها:
• هذا
• هذه
• هذان
• هؤلاء
• ذلك
• لكن
• هكذا
• أولئك

مثل
• هذا مخرج المسرحية
• هذان طفلان يتحاوران
• هؤلاء الممثلون بارعون

أثري لغتي
تحديد وانتقاء الألفاظ والكلمات التي تنتمي حصرياً إلى حقل المسرح والتمثيل الفني وتجنب الكلمات الدخيلة:
• ممثل، خشبة، مخرج، ستار، سيناريو، ديكور.

التلخيص
يقف طفل صغير حالم في رهبة خشبة العرض للمرة الأولى في حياته، مواجهاً حشداً ضخماً يملأ القاعة صخباً وحضوراً ، ومع رفع الستار، انطلقت الكلمات من فمه فصيحة عذبة وحركات جسده متسقة متناغمة، مستعيناً بستار العتمة الذي غيب ملامح المتفرجين عن ناظريه فأمدهم بالسكينة ، بيد أن بزوغ الضوء فجأة كشف تفاصيل الحشد المهيب، فاعتراه ذعر مفاجئ بعثر كلماته، ليقلب حواره رعباً أمام زميله الذي تقمص شخصية القاضي، فارتج على الأخير قوله وسط ضحكات ملأت الفضاء طرافة وعفوية ، وما لبث الجمهور الحاضر أن تدارك الموقف وحول قهقهاته إلى عاصفة من التصفيق الحار وهتاف داعم، نفث في روع الصغيرين ثقة متجددة، ليستعيدا السيطرة على توازنهما ويمضيا في تأدية فصول التمثيل باقتدار حتى نال العرض في النهاية ثناءً غامراً ونجاحاً باهراً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية