الفراشة والنملة
تعريف الكاتب
الفكرة العامة
• المظهر والجوهر بين عقل النملة و غرور الفراشة.
الأفكار الأساسية
• زهو الفراشة برشاقتها في الحقول
• سخرية الفراشة من شكل النملة
• رد النملة الحكيم ودعوتها للتواضع
• عاقبة الغرور وقيمة العقل الراجح
شرح المفردات
• لا يليق ⟸ لا يناسب
• انتفضت ⟸ ثارت وهاجت غضباً
• فاتنة ⟸ شديدة الجمال
• مغرورة ⟸ معجبة بنفسها
• التدبير ⟸ التفكير والتخطيط
• بديعة ⟸ رائعة الجمال
• تخلعينه ⟸ تنزعينه
• الأناقة ⟸ حسن المظهر
• قبح ⟸ بشاعة المنظر
• سلامة ⟸ صحة وخلو من العيوب
الأسئلة
• هل شخصيات هذه القصة بشرية أم حيوانية؟: شخصيات القصة حيوانية تتمثل في الفراشة والنملة، مع حضور غير رئيسي للأطفال.
شوقي الكيلاني كاتب وباحث عربي اهتم بالقضايا الفكرية والثقافية، وله إسهامات في مجال الدراسات الأدبية والنقدية ، تناول في كتاباته موضوعات تتعلق بالأدب والفكر العربي، وساهم في إثراء الساحة الثقافية من خلال مؤلفاته وأبحاثه.
الفكرة العامة
• المظهر والجوهر بين عقل النملة و غرور الفراشة.
الأفكار الأساسية
• زهو الفراشة برشاقتها في الحقول
• سخرية الفراشة من شكل النملة
• رد النملة الحكيم ودعوتها للتواضع
• عاقبة الغرور وقيمة العقل الراجح
شرح المفردات
• لا يليق ⟸ لا يناسب
• انتفضت ⟸ ثارت وهاجت غضباً
• فاتنة ⟸ شديدة الجمال
• مغرورة ⟸ معجبة بنفسها
• التدبير ⟸ التفكير والتخطيط
• بديعة ⟸ رائعة الجمال
• تخلعينه ⟸ تنزعينه
• الأناقة ⟸ حسن المظهر
• قبح ⟸ بشاعة المنظر
• سلامة ⟸ صحة وخلو من العيوب
الأسئلة
• هل شخصيات هذه القصة بشرية أم حيوانية؟: شخصيات القصة حيوانية تتمثل في الفراشة والنملة، مع حضور غير رئيسي للأطفال.
• هذه القصة حقيقية أم خيالية؟: القصة خيالية من نسج الخيال لأن الحشرات لا تتحدث في الواقع.
• اين حدثت هذه القصة؟: دارت أحداث هذه القصة في أحد الحقول الطبيعية.
• كيف كانت الاجواء في ذلك اليوم؟: كانت الأجواء مشمسة وجميلة، والسماء صافية دافئة ترسل خيوطها الذهبية على الأرض والحقول متزينة بأزهى ألوانها.
• ماذا كانت تفعل الفراشة؟: كانت الفراشة تنتقل بخفة ورشاقة من مكان إلى آخر وتتنقل بين الورود.
• بمن التقت الفراشة؟: التقت الفراشة بنملة سوداء كانت تقف تحت وردة حمراء.
• ماذا قالت لها؟: تساءلت الفراشة عن سبب وقوف النملة بجانب الورود، مخبرة إياها بأن شكلها القبيح لا يناسب هذا المكان البديع.
• من بدا بهذا الخصام؟: الفراشة المغرورة بجمالها هي التي بدأت بالخصام والسخرية.
• هل كانت الفراشة محقة فيما قالته؟ ولماذا؟: لم تكن الفراشة محقة أبداً، لأن السخرية فعل مذموم يستهزئ بخلق الله ويقلل من شأن الآخرين دون وجه حق.
• في رأيك هل يحق لاحد ان يسخر من احد ولماذا؟: لا يحق لأحد السخرية من غيره لأنها سلوك سيئ يجرح المشاعر ويسبب الأذى النفسي، وقد نهى الخالق عز وجل عنها.
• هل يحب الناس الشخص المغرور ولماذا؟: لا يحب الناس المغرور لأنه يتكبر عليهم ويهتم بمظهره الخارجي فقط متجاهلاً مشاعر الآخرين وقيمة الأخلاق.
القيم المستخلصة
• ضع فخرك الكاذب، واحطط كبرك الزائف، واذكر مستقرك في التراب، فإن عليه ممرك ومآلك.
• المتكبر كالواقف فوق قمة الجبل، يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً بائساً غارقاً في وهمه.
• كلما ارتفع الشريف قدراً تواضع للناس، وكلما ارتفع الوضيع منزلة تكبر وتجبر.
• الغرور شجرة تزهر بألوانها، لكنها لا تثمر أبداً.
• السنبلة الممتلئة بالحَبّ تنحني تواضعاً وهيبة و الفارغة تعلوا كبراً.
أتعرف على الحرف
يتعرف التلميذ في هذه المحطة على صنف الحروف من خلال الكلمات الملونة في النص مثل: و، بـ، من، في، على، لا، أن، لـ. ويستنتج المتعلم أن الحرف كلمة لا يظهر معناها كاملاً إلا إذا وضعت مع غيرها في جملة مفيدة، كما يدرك أن الحرف لا يقبل علامات الاسم كالتنوين وألف اللام، ولا علامات الفعل.
اكتشف واستعمل التاء المربوطة
يعتمد هذا الدرس على ملاحظة الكلمات المأخوذة من السند القرائي: صافيةً، الدافئةُ، الذهبيةَ، مرتديةً، الملونةِ ، ويتوصل التلميذ من خلالها إلى أن التاء المربوطة تكتب في أواخر الأسماء المفردة المؤنثة، وتلفظ هاء عند الوقف عليها بالسكون.
أثري لغتي
• دعسوقة = 3
• اين حدثت هذه القصة؟: دارت أحداث هذه القصة في أحد الحقول الطبيعية.
• كيف كانت الاجواء في ذلك اليوم؟: كانت الأجواء مشمسة وجميلة، والسماء صافية دافئة ترسل خيوطها الذهبية على الأرض والحقول متزينة بأزهى ألوانها.
• ماذا كانت تفعل الفراشة؟: كانت الفراشة تنتقل بخفة ورشاقة من مكان إلى آخر وتتنقل بين الورود.
• بمن التقت الفراشة؟: التقت الفراشة بنملة سوداء كانت تقف تحت وردة حمراء.
• ماذا قالت لها؟: تساءلت الفراشة عن سبب وقوف النملة بجانب الورود، مخبرة إياها بأن شكلها القبيح لا يناسب هذا المكان البديع.
• من بدا بهذا الخصام؟: الفراشة المغرورة بجمالها هي التي بدأت بالخصام والسخرية.
• هل كانت الفراشة محقة فيما قالته؟ ولماذا؟: لم تكن الفراشة محقة أبداً، لأن السخرية فعل مذموم يستهزئ بخلق الله ويقلل من شأن الآخرين دون وجه حق.
• في رأيك هل يحق لاحد ان يسخر من احد ولماذا؟: لا يحق لأحد السخرية من غيره لأنها سلوك سيئ يجرح المشاعر ويسبب الأذى النفسي، وقد نهى الخالق عز وجل عنها.
• هل يحب الناس الشخص المغرور ولماذا؟: لا يحب الناس المغرور لأنه يتكبر عليهم ويهتم بمظهره الخارجي فقط متجاهلاً مشاعر الآخرين وقيمة الأخلاق.
القيم المستخلصة
• ضع فخرك الكاذب، واحطط كبرك الزائف، واذكر مستقرك في التراب، فإن عليه ممرك ومآلك.
• المتكبر كالواقف فوق قمة الجبل، يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً بائساً غارقاً في وهمه.
• كلما ارتفع الشريف قدراً تواضع للناس، وكلما ارتفع الوضيع منزلة تكبر وتجبر.
• الغرور شجرة تزهر بألوانها، لكنها لا تثمر أبداً.
• السنبلة الممتلئة بالحَبّ تنحني تواضعاً وهيبة و الفارغة تعلوا كبراً.
أتعرف على الحرف
يتعرف التلميذ في هذه المحطة على صنف الحروف من خلال الكلمات الملونة في النص مثل: و، بـ، من، في، على، لا، أن، لـ. ويستنتج المتعلم أن الحرف كلمة لا يظهر معناها كاملاً إلا إذا وضعت مع غيرها في جملة مفيدة، كما يدرك أن الحرف لا يقبل علامات الاسم كالتنوين وألف اللام، ولا علامات الفعل.
اكتشف واستعمل التاء المربوطة
يعتمد هذا الدرس على ملاحظة الكلمات المأخوذة من السند القرائي: صافيةً، الدافئةُ، الذهبيةَ، مرتديةً، الملونةِ ، ويتوصل التلميذ من خلالها إلى أن التاء المربوطة تكتب في أواخر الأسماء المفردة المؤنثة، وتلفظ هاء عند الوقف عليها بالسكون.
أثري لغتي
• دعسوقة = 3
• يعسوب = 1
• نحلة = 4
• نملة = 5
• دبور = 6
• جرادة = 2
تلخيص النص
في حقل ربيعي فسيح ، كانت فراشة بديعة تنتقل بخفة ورشاقة من زهرة إلى أخرى ، وحين حطت الفراشة على حافة وردة حمراء، لمحت نملة سوداء تعمل بجد ودأب ، تمَلّك الفراشة غرور شديد دفعها إلى السخرية من لون النملة وشكلها، معتبرة أن وقوف نملة قبيحة المظهر بجانب الورود أمر غير لائق ، لم ترتض النملة هذا الاستهزاء وثارت غاضبة لتواجه الفراشة بحقيقة راسخة، وهي أن الجمال الحقيقي يكمن في رجاحة العقول ونبل الأعمال وليس في حسن الثياب والأجساد ، واصلت الفراشة تفاخرها بألوانها الجذابة وتلاحق الأطفال لها إعجاباً بحسنها ، فقاطعتها النملة بحكمة بالغة مبينة لها أن ملاحقة الأطفال ليست إلا خطراً يهددها بالأسر أو الموت تعباً، متسائلة عن نفع هذا الحسن الفاني إن كان خالياً من سلامة العقل وحسن التدبير والتفكير.
تلخيص النص
في حقل ربيعي فسيح ، كانت فراشة بديعة تنتقل بخفة ورشاقة من زهرة إلى أخرى ، وحين حطت الفراشة على حافة وردة حمراء، لمحت نملة سوداء تعمل بجد ودأب ، تمَلّك الفراشة غرور شديد دفعها إلى السخرية من لون النملة وشكلها، معتبرة أن وقوف نملة قبيحة المظهر بجانب الورود أمر غير لائق ، لم ترتض النملة هذا الاستهزاء وثارت غاضبة لتواجه الفراشة بحقيقة راسخة، وهي أن الجمال الحقيقي يكمن في رجاحة العقول ونبل الأعمال وليس في حسن الثياب والأجساد ، واصلت الفراشة تفاخرها بألوانها الجذابة وتلاحق الأطفال لها إعجاباً بحسنها ، فقاطعتها النملة بحكمة بالغة مبينة لها أن ملاحقة الأطفال ليست إلا خطراً يهددها بالأسر أو الموت تعباً، متسائلة عن نفع هذا الحسن الفاني إن كان خالياً من سلامة العقل وحسن التدبير والتفكير.
تعليقات
إرسال تعليق