مع سائق الاجرة الايرلندي
تعريف الكاتب
عز الدين ميهوبي،كاتب و إعلامي جزائري ، المولود في عام 1959 ببلدية عين الخضراء بولاية المسيلة ، تقلد مناصب رسمية وثقافية رفيعة في الدولة الجزائرية، منها إدارته للمؤسسة الوطنية للتلفزيون ورئاسته لاتحاد الكتاب الجزائريين، وصولاً إلى تعيينه وزيراً للثقافة ، تميزت أعماله بالعمق الفكري والتوثيق الرحلي والوجداني ، وقد اقتبس هذا النص الموجه لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي من مصنفه الإبداعي الموسوم بـ "ما لم يعشه السندباد"، والذي يعنى بأدب الرحلات والتدوين الإنساني.
الفكرة العامة
• إشادة الأجنبي بأمجاد الجزائر كرويا وتاريخيا.
الأفكار الأساسية
• سفر الكاتب لدبلن وتوجهه نحو المطار
• حديث السائق عن ملحمة المكسيك الكروية
• إشادة جون بنضال الجزائر وسخاء كرمه
شرح المفردات اللغوية
• دبلن ⟸ عاصمة جمهورية أيرلندا
• اجتماع عمل ⟸ ملتقى مهني لإنجاز مهام وظيفية
• اختتم ⟸ انتهى وأُنجز بالكامل
• حزمتُ ⟸ جمعتُ وهيأتُ
• أمتعتي ⟸ حقائبي وأغراضي الشخصية
• أقلّني ⟸ ركبتُ معه أو حملني بسيارته
• تفي بالغرض ⟸ تكفي وتؤدي المطلوب وتفي بالهدف
• الشرق الأوسط ⟸ الدول العربية المشرقية
• طار من مقعده ⟸ نهض بسرعة لشدة فرحه ومفاجأته
• استدار نحوي ⟸ التفت إليّ
• استماتتكم ⟸ تصديكم بثبات ونضالكم وصبركم
• المقاومة ⟸ كفاح الأحرار ضد المغتصبين
• هممتُ ⟸ عزمتُ وأردت البدء
• حقّه ⟸ أجرة الركوب المستحقة
• اكتفى ⟸ قنع ورضي بالمقسوم
أسئلة الفهم والتحليل القرائي
• أين جرت أحداث هذه القصة ومتى؟: جرت أحداث القصة في مدينة دبلن عاصمة أيرلندا في ربيع عام 2007.
عز الدين ميهوبي،كاتب و إعلامي جزائري ، المولود في عام 1959 ببلدية عين الخضراء بولاية المسيلة ، تقلد مناصب رسمية وثقافية رفيعة في الدولة الجزائرية، منها إدارته للمؤسسة الوطنية للتلفزيون ورئاسته لاتحاد الكتاب الجزائريين، وصولاً إلى تعيينه وزيراً للثقافة ، تميزت أعماله بالعمق الفكري والتوثيق الرحلي والوجداني ، وقد اقتبس هذا النص الموجه لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي من مصنفه الإبداعي الموسوم بـ "ما لم يعشه السندباد"، والذي يعنى بأدب الرحلات والتدوين الإنساني.
الفكرة العامة
• إشادة الأجنبي بأمجاد الجزائر كرويا وتاريخيا.
الأفكار الأساسية
• سفر الكاتب لدبلن وتوجهه نحو المطار
• حديث السائق عن ملحمة المكسيك الكروية
• إشادة جون بنضال الجزائر وسخاء كرمه
شرح المفردات اللغوية
• دبلن ⟸ عاصمة جمهورية أيرلندا
• اجتماع عمل ⟸ ملتقى مهني لإنجاز مهام وظيفية
• اختتم ⟸ انتهى وأُنجز بالكامل
• حزمتُ ⟸ جمعتُ وهيأتُ
• أمتعتي ⟸ حقائبي وأغراضي الشخصية
• أقلّني ⟸ ركبتُ معه أو حملني بسيارته
• تفي بالغرض ⟸ تكفي وتؤدي المطلوب وتفي بالهدف
• الشرق الأوسط ⟸ الدول العربية المشرقية
• طار من مقعده ⟸ نهض بسرعة لشدة فرحه ومفاجأته
• استدار نحوي ⟸ التفت إليّ
• استماتتكم ⟸ تصديكم بثبات ونضالكم وصبركم
• المقاومة ⟸ كفاح الأحرار ضد المغتصبين
• هممتُ ⟸ عزمتُ وأردت البدء
• حقّه ⟸ أجرة الركوب المستحقة
• اكتفى ⟸ قنع ورضي بالمقسوم
أسئلة الفهم والتحليل القرائي
• أين جرت أحداث هذه القصة ومتى؟: جرت أحداث القصة في مدينة دبلن عاصمة أيرلندا في ربيع عام 2007.
• لماذا سافر الكاتب إلى هناك؟: سافر الكاتب إلى دبلن من أجل المشاركة في اجتماع عمل.
• كيف تبدو مدينة دبلن؟: تبدو دبلن مدينة نظيفة وجميلة.
• أين مكث الكاتب مدة سفره؟: مكث الكاتب طوال مدة إقامته في فندق قريب من مكان الاجتماع.
• إلى أين توجه بعد نهاية الاجتماع؟: توجه الكاتب بعد اختتام فعاليات الاجتماع صوب المطار.
• من أقله إلى المطار؟: اقله إلى هناك سائق سيارة أجرة.
• ما هو السؤال الذي طرحه السائق على الكاتب؟: السؤال المطروح هو: "أنت من عرب الشرق الأوسط؟"
• لماذا انتفض السائق من مقعده؟: انتفض السائق من مكانه لشدة تفاجئه وسروره عندما سمع اسم الجزائر.
• ما هي الذكرى التي خطرت ببال السائق؟: الذكرى التي خطرت بباله هي مواجهة الجزائر وأيرلندا في كأس العالم بالمكسيك عام 1986.
• استخرج من النص ما يدل على إعجاب السائق بالجزائريين؟: قوله: "تعجبني استماتتكم في المقاومة من أجل الانتصار" وإشادته بطرد فرنسا.
• هل شعر الكاتب بالوقت الذي استغرقه للوصول إلى المطار ولماذا؟: لا، لم يشعر الكاتب بالوقت نظراً لجاذبية ومتعة الحديث المتبادل مع السائق.
• ماذا تمنى السائق وهو يودع الكاتب؟: تمنى أن يتقابل المنتخبان مجدداً في مباراة ودية مماثلة.
• هل تحققت أمنيته ومتى كان ذلك؟: نعم، تحققت الأمنية عندما تقابل المنتخبان في عام 2010 تحضيراً لنهائيات كأس العالم.
• في رأيك كيف استطاع السائق أن يعرف بأن الكاتب عربي؟: عرف ذلك بفضل مظهر الكاتب الخارجي وملامح وجهه المشرقية.
• استطاع الكاتب أن يتحاور مع السائق بفضل ماذا؟: بفضل اتقانه للغة الإنجليزية ومخاطبة السائق بها.
• على ماذا يدل تعريف السائق عن نفسه عند الوصول إلى المطار واكتفائه بنصف الأجرة؟: يدل على نبل أخلاق السائق وحسن كرمه وإعجابه البالغ بالجزائر والجزائريين.
القيم المستخلصة والنفحات الفكرية
• "العالم كتاب، وأولئك الذين لا يسافرون يقرؤون صفحة واحدة منه فقط" — أوغسطين
• "تغرب عن الأوطان في طلب العلى وسافر ففي الأسفار خمس فوائد: تفرج هم، واكتساب معيشة، وعلم، وآداب، وصحبة ماجد" — الإمام الشافعي
• "سافر تجد عوضاً عمن تفارقه، وانصب فإن لذيذ العيش في النصب" — الإمام الشافعي
الجملة التعجبية
يستعرض هذا الجزء ما ورد في المواقع التعليمية مختزلاً في دراسة الجملة التعجبية واستعمال الصيغ اللغوية الخاصة بالتعجب والانبهار ، ويهدف هذا المكون إلى تمكين المتعلم من التعبير عن اندهاشه باستخدام الأدوات والأساليب القياسية والسماعيه.
• الصيغ التعجبية المعتمدة:
- يا لها من! (للمفرد المؤنث)
- يا لكم من! (للجمع المخاطب)
- يا لهم من! (للجمع الغائب)
• أمثلة تطبيقية:
- يا لها من مدينة جميلة ونظيفة!
- يا لها من زهرة عطرة!
- يا لكم من تلاميذ مجتهدين!
• الصيغ الصرفية والتصريفات الفعلية
يركز هذا القسم الصرفي بشكل مدمج ومختزل على تدريب المتعلمين في السنة الثالثة ابتدائي على التحويل الفعلي من الزمن الماضي إلى الزمن المضارع، مع التركيز التام على ضمائر المتكلم وضمائر المخاطب ، ويهدف ذلك إلى تمكين المتعلم من التفريق الصرفي بين الأفعال المنتهية بحركات البناء والأفعال المضارعة المبدوءة بحروف المضارعة والمنتهية بحركات الرفع أو ثبوت النون.
• التحويل الصرفي المختزل للضمائر:
_ ضمائر المتكلم:
- أنا حزمتُ أمتعتي (ماضي) ⟸ أنا أحزمُ أمتعتي (مضارع)
- أنا اتجهتُ إلى المطار (ماضي) ⟸ أنا أتجهُ إلى المطار (مضارع)
_ ضمائر المخاطب:
- أنتَ طردتَ فرنسا (ماضي) ⟸ أنتَ تطردُ فرنسا (مضارع)
- أنتِ سافرتِ (ماضي) ⟸ أنتِ تسافرين (مضارع)
- أنتم سافرتم (ماضي) ⟸ أنتم تسافرون (مضارع)
- أنتن سافرتن (ماضي) ⟸ أنتن تسافرن (مضارع)
أثري لغتي
• فلسطين ⟸ القدس الشريف
• الجزائر ⟸ الجزائر العاصمة
• أيرلندا ⟸ دبلن
• المكسيك ⟸ مكسيكو
• فرنسا ⟸ باريس
• إيطاليا ⟸ روما
• تونس ⟸ تونس العاصمة
• مصر ⟸ القاهرة
التلخيص
في ربيع عام ألفين وسبعة، حل رحال في مدينة دبلن الجميلة والنظيفة للمشاركة في ملتقى مهني، ومكث طوال مدة إقامته في فندق قريب من مقر عمله ، وحينما انقضت الأشغال وجُمعت الحقائب تأهباً للرحيل، جرت الوجهة صوب المطار مستقلّاً سيارة أجرة ، وبعد انطلاق المركبة بمسافة وجيزة، تفرس السائق في ملامح راكبه ليتعرف على أصوله المشرقية، وبمجرد إفصاحه عن انتمائه للجزائر، طار السائق من مقعده فرحاً منبهاً إلى اللقاء الرياضي التاريخي الذي جمع الفريقين في نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام ستة وثمانين وتسعمائة وألف ، تواصل الحوار ممتداً لإشادة السائق باستماتة الجزائريين الباسلة وتضحياتهم التاريخية في ردع الاستعمار الفرنسي ، وفي خضم هذا الحديث الشيق والممتع، انقضى وقت الرحلة سريعاً دون الشعور بمروره ، وعند بلوغ المطار، بادر السائق بالتعريف عن نفسه باسم جون، ورفض استلام الأجرة كاملة مكتفياً بنصف المبلغ تقديراً لأرض الجزائر، معبراً عن تمنياته الصادقة بلقاء كروي متجدد، وهو ما تجسد فعلياً بعد عقدين من الزمن في مواجهة تحضيرية لكأس العالم لعام ألفين وعشرة.
• كيف تبدو مدينة دبلن؟: تبدو دبلن مدينة نظيفة وجميلة.
• أين مكث الكاتب مدة سفره؟: مكث الكاتب طوال مدة إقامته في فندق قريب من مكان الاجتماع.
• إلى أين توجه بعد نهاية الاجتماع؟: توجه الكاتب بعد اختتام فعاليات الاجتماع صوب المطار.
• من أقله إلى المطار؟: اقله إلى هناك سائق سيارة أجرة.
• ما هو السؤال الذي طرحه السائق على الكاتب؟: السؤال المطروح هو: "أنت من عرب الشرق الأوسط؟"
• لماذا انتفض السائق من مقعده؟: انتفض السائق من مكانه لشدة تفاجئه وسروره عندما سمع اسم الجزائر.
• ما هي الذكرى التي خطرت ببال السائق؟: الذكرى التي خطرت بباله هي مواجهة الجزائر وأيرلندا في كأس العالم بالمكسيك عام 1986.
• استخرج من النص ما يدل على إعجاب السائق بالجزائريين؟: قوله: "تعجبني استماتتكم في المقاومة من أجل الانتصار" وإشادته بطرد فرنسا.
• هل شعر الكاتب بالوقت الذي استغرقه للوصول إلى المطار ولماذا؟: لا، لم يشعر الكاتب بالوقت نظراً لجاذبية ومتعة الحديث المتبادل مع السائق.
• ماذا تمنى السائق وهو يودع الكاتب؟: تمنى أن يتقابل المنتخبان مجدداً في مباراة ودية مماثلة.
• هل تحققت أمنيته ومتى كان ذلك؟: نعم، تحققت الأمنية عندما تقابل المنتخبان في عام 2010 تحضيراً لنهائيات كأس العالم.
• في رأيك كيف استطاع السائق أن يعرف بأن الكاتب عربي؟: عرف ذلك بفضل مظهر الكاتب الخارجي وملامح وجهه المشرقية.
• استطاع الكاتب أن يتحاور مع السائق بفضل ماذا؟: بفضل اتقانه للغة الإنجليزية ومخاطبة السائق بها.
• على ماذا يدل تعريف السائق عن نفسه عند الوصول إلى المطار واكتفائه بنصف الأجرة؟: يدل على نبل أخلاق السائق وحسن كرمه وإعجابه البالغ بالجزائر والجزائريين.
القيم المستخلصة والنفحات الفكرية
• "العالم كتاب، وأولئك الذين لا يسافرون يقرؤون صفحة واحدة منه فقط" — أوغسطين
• "تغرب عن الأوطان في طلب العلى وسافر ففي الأسفار خمس فوائد: تفرج هم، واكتساب معيشة، وعلم، وآداب، وصحبة ماجد" — الإمام الشافعي
• "سافر تجد عوضاً عمن تفارقه، وانصب فإن لذيذ العيش في النصب" — الإمام الشافعي
الجملة التعجبية
يستعرض هذا الجزء ما ورد في المواقع التعليمية مختزلاً في دراسة الجملة التعجبية واستعمال الصيغ اللغوية الخاصة بالتعجب والانبهار ، ويهدف هذا المكون إلى تمكين المتعلم من التعبير عن اندهاشه باستخدام الأدوات والأساليب القياسية والسماعيه.
• الصيغ التعجبية المعتمدة:
- يا لها من! (للمفرد المؤنث)
- يا لكم من! (للجمع المخاطب)
- يا لهم من! (للجمع الغائب)
• أمثلة تطبيقية:
- يا لها من مدينة جميلة ونظيفة!
- يا لها من زهرة عطرة!
- يا لكم من تلاميذ مجتهدين!
• الصيغ الصرفية والتصريفات الفعلية
يركز هذا القسم الصرفي بشكل مدمج ومختزل على تدريب المتعلمين في السنة الثالثة ابتدائي على التحويل الفعلي من الزمن الماضي إلى الزمن المضارع، مع التركيز التام على ضمائر المتكلم وضمائر المخاطب ، ويهدف ذلك إلى تمكين المتعلم من التفريق الصرفي بين الأفعال المنتهية بحركات البناء والأفعال المضارعة المبدوءة بحروف المضارعة والمنتهية بحركات الرفع أو ثبوت النون.
• التحويل الصرفي المختزل للضمائر:
_ ضمائر المتكلم:
- أنا حزمتُ أمتعتي (ماضي) ⟸ أنا أحزمُ أمتعتي (مضارع)
- أنا اتجهتُ إلى المطار (ماضي) ⟸ أنا أتجهُ إلى المطار (مضارع)
_ ضمائر المخاطب:
- أنتَ طردتَ فرنسا (ماضي) ⟸ أنتَ تطردُ فرنسا (مضارع)
- أنتِ سافرتِ (ماضي) ⟸ أنتِ تسافرين (مضارع)
- أنتم سافرتم (ماضي) ⟸ أنتم تسافرون (مضارع)
- أنتن سافرتن (ماضي) ⟸ أنتن تسافرن (مضارع)
أثري لغتي
• فلسطين ⟸ القدس الشريف
• الجزائر ⟸ الجزائر العاصمة
• أيرلندا ⟸ دبلن
• المكسيك ⟸ مكسيكو
• فرنسا ⟸ باريس
• إيطاليا ⟸ روما
• تونس ⟸ تونس العاصمة
• مصر ⟸ القاهرة
التلخيص
في ربيع عام ألفين وسبعة، حل رحال في مدينة دبلن الجميلة والنظيفة للمشاركة في ملتقى مهني، ومكث طوال مدة إقامته في فندق قريب من مقر عمله ، وحينما انقضت الأشغال وجُمعت الحقائب تأهباً للرحيل، جرت الوجهة صوب المطار مستقلّاً سيارة أجرة ، وبعد انطلاق المركبة بمسافة وجيزة، تفرس السائق في ملامح راكبه ليتعرف على أصوله المشرقية، وبمجرد إفصاحه عن انتمائه للجزائر، طار السائق من مقعده فرحاً منبهاً إلى اللقاء الرياضي التاريخي الذي جمع الفريقين في نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام ستة وثمانين وتسعمائة وألف ، تواصل الحوار ممتداً لإشادة السائق باستماتة الجزائريين الباسلة وتضحياتهم التاريخية في ردع الاستعمار الفرنسي ، وفي خضم هذا الحديث الشيق والممتع، انقضى وقت الرحلة سريعاً دون الشعور بمروره ، وعند بلوغ المطار، بادر السائق بالتعريف عن نفسه باسم جون، ورفض استلام الأجرة كاملة مكتفياً بنصف المبلغ تقديراً لأرض الجزائر، معبراً عن تمنياته الصادقة بلقاء كروي متجدد، وهو ما تجسد فعلياً بعد عقدين من الزمن في مواجهة تحضيرية لكأس العالم لعام ألفين وعشرة.
تعليقات
إرسال تعليق