جحا والسلطان

 تعريف الكاتب
رجب بن محمد البرسي (توفي نحو 813هـ/1410م) ، عالم وأديب وشاعر من العراق، يُنسب إلى بلدة برس الواقعة بين الحلة والكوفة ، عاش في القرن الثامن الهجري، واشتهر باهتمامه بالحديث والتاريخ والأدب والوعظ ، ترك مؤلفات عديدة، من أشهرها كتاب «مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين» وكتاب «الدر الثمين» ، عُرف بأسلوبه الأدبي البليغ وثقافته الواسعة، ويُعد من الشخصيات العلمية والأدبية البارزة في عصره.

## الفكرة العامة
• ذكاء جحا و طمع الحارس و انصاف الحق

## الأفكار الأساسية
• اضطرار جحا للاغتراب قسراً لشدة القحط
• اشتهاء السلطان للطير ووعده بجائزة قيمة
• عودة جحا من مهجره حاملاً هدية للملك
• طمع حارس القصر ومساومته لجحا على هديته
• رضوخ جحا المُكرَه لمقاسمة مكافأته مع خصمه
• انتصار العدالة ونباهة جحا في كشف الجاني

## شرح المفردات
• عصيبة ⟸ شديدة / صعبة / مهلكة
• اضطر ⟸ أجبر قسراً
• نباهة ⟸ فطنة متقدة / ذكاء سريع
• انقرضت ⟸ فنيت
• استاء ⟸ غضب / انزعج / ضاق صدره
• قيمة ⟸ ذات قدر / ثمينة
• تغنيني ⟸ تكفيني
• مغفل ⟸ ساذج / لا يفطن لخفايا الأمور
• الرعية ⟸ عامة الشعب الخاضعون لحكم السلطان
• بضعة ⟸ مقدار يسير يتراوح بين الثلاثة والتسعة
• الجفاف ⟸ قحط الأرض ويبوستها لانقطاع المطر
• يظفر ⟸ يفوز بالمكافأة وينال مراده
• حجة ⟸ ذريعة / سبب واهٍ يتستر به
• القوت ⟸ الغذاء اليومي الأساسي لعيش الإنسان
• القحط ⟸ الجدب الشديد واحتباس القطر من السماء
• الغربة ⟸ الارتحال والابتعاد عن الأهل والوطن
• الشح ⟸ البخل الشديد المقترن بالحرص والجشع

## أسئلة الفهم وأجوبتها النموذجية
• من هي الشخصية الرئيسية في هذا النص؟: جحا هو بطل الحكاية والشخصية المحورية التي تدور حولها الأحداث.
• ماذا حل بالمملكة؟: مرت المملكة بسنوات قحط وجفاف شديد أهلكت القوت والزرع.
• إلى أين سافر جحا ولماذا؟: ارتحل جحا إلى مملكة أخرى بعيدة طلباً لسبل العيش والرزق الحلال.
• ماذا اشتهى الملك؟: تاقت نفس السلطان لشرائح لحم الطيور اللذيذة.
• لماذا انقرضت الطيور بالمملكة؟: بسبب هجرتها جماعياً نحو الجنوب فراراً من الجوع ويبس الأرض.
• بماذا وعد من يحضر له لحم الطير؟: قطع السلطان عهداً بمنح من يأتيه بطائر مكافأة سنية يختار تفاصيلها بنفسه.
• هل نجح الناس في الحصول على مطلب السلطان؟: أخفق الجميع في صيد أي طائر ولم يظفر أحد بمطلب الملك.
• ماذا أحضر جحا معه من السفر؟: عاد جحا من رحلته ومعه وزتان سمينتان وافرتا اللحم.
• ماذا خطر بباله بعدما سمع بوعد السلطان؟: خطر بباله تقديم إحدى الإوزتين للملك لعل الجائزة تغنيه عن الاغتراب.
• من حاول منع جحا من الدخول إلى السلطان ولماذا؟: اعترض طريقه حارس البوابة طمعاً في الحصول على الإوزة وإهدائها بنفسه.
• ما هي العروض التي عرضت على جحا للسماح له بالدخول؟: عرض الحارس تقديم الإوزة باسمه، أو شراؤها بضعف ثمنها، ثم اشترط اقتسام الجائزة مناصفة.
• بأي شرط قبل جحا ولماذا؟: وافق مضطراً على اقتسام الجائزة مناصفة لأنه لم يملك سبيلاً آخر للولوج.
• هل أعجب السلطان بهدية جحا وكيف عبر عن فرحته؟: سَرَّ السلطان بها غاية السرور ودعاه شاكراً أن يطلب ما يشاء.
• ما هي الحيلة التي استعملها جحا ليعاقب الحارس على فعلته؟: التمس تنظيف حديقة القصر ومقاسمة هذا التعب والجلد الشاق مع الحارس شريكه.
• ما هو رد السلطان على ما فعله جحا؟: ضحك السلطان حتى غرق في سروره، وأمر الحارس بأداء العمل بمفرده، ووهب جحا ألف دينار.
• بين موقفك مما فعله جحا مع الحارس: مسلك ذكي وعادل كشف طمع الحارس الخائن ولقنه درساً بليغاً في عاقبة الجشع.
• اقترح حلاً آخر للموقف الذي حصل مع جحا والحارس: كان يسعه تقديم نصيحة خالصة للحارس، أو الرجوع والمجيء في وقت نوبة حارس آخر.
• ما هي العبرة التي تعلمتها من النص؟: عاقبة الطمع وخيمة تودي بصاحبها، والنباهة وحسن التدبير ينقذان الحقوق من يد المغتصبين.

## أثري لغتي
• وعد الحر دين : يحث على وجوب الوفاء بالعهود والالتزام بالوعد
• أخلف من عرقوب : يضرب في شدة الإخلاف بالوعد ونكث الوفاء بالعهود
• أبخل من أشعب : يضرب للتعبير عن الشح البالغ والجشع والحرص الشديد
• أكرم من حاتم : يضرب للدلالة على الجود المطلق والسخاء الفياض
• إنك لا تجني من الشوك العنب : يضرب لبيان أن الأفعال السيئة لا تثمر إلا عاقبة وخيمة

## القيم
• قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والطمع فإنه فقر حاضر".
• قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما شيء أذهب لعقول الرجال من الطمع".
• قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: "العبد حرٌ إذا قنع، والحر عبدٌ إذا طمع". 
• وما نبتت أغصان الذل والهوان في قلوب العباد إلا على بذور الطمع والحرص الجائر.

## تلخيص النص
خيم القحط الشديد على ربوع مملكة نهاوند وغارت مياهها، ما أدى إلى ارتحال الطيور ونفاد القوت، فاضطر جحا إلى مغادرة وطنه مكرهاً لطلب الرزق في بلاد الغربة ، وفي غيبته، اشتد شوق السلطان إلى طعم الطيور ووعد رعيته بجائزة سنية يختارها من يأتيه بطير ، وعندما قفل جحا عائداً وفي حوزته وزتان سمينتان، علم بالخبر فسارع بإحداهما إلى القصر طمعاً في الجائزة لتكفيه مشقة السفر والاغتراب ، غير أن حارس البوابة طمع في هدية جحا وساومه مانعاً إياه من العبور إلا بشرط قاسٍ، وهو أن يتقاسما المكافأة مناصفة ، رضي جحا بالشرط مكرهاً لضيق ذات اليد، وحين مثل أمام السلطان وقدم هديته الثمينة نالت إعجابه الشديد وطلب منه تمني ما يشاء ، حينها تمنى جحا أن تكون مكافأته جلداً بالسوط أو مشقة لتنظيف حديقة القصر، لكي يقتسم التعب والعقوبة مع الحارس الطماع ، أدرك السلطان بفطنته الحيلة العبقرية فانفجر ضاحكاً، وعاقب الحارس بجرمه وجشعه، بينما أجزل العطاء لجحا بصب ألف دينار له تكريماً لنباهته وعدله.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية