جدتي

 الفكرة العامة
الجدة نبع المحبة والبركة واللطف الباذخ

 الأفكار الأساسية
• حفاوة استقبال الجدة لحفيدها وشوقها له
• ملامح الجدة الخارجية وعلامات وقار سنها
• خصال الجدة المعنوية وعلو همتها بالمنزل
• كرم الجدة الباذخ وعاطفتها عند الوداع

 شرح المفردات
• تناهز ⟸ تقارب / تدنو
• محدودبة الظهر ⟸ منحنية الظهر
• مفطورة ⟸ جُبلت / نشأت عليه منذ صغرها
• تقتر ⟸ تبخل / تضيق في الإنفاق
• ترفو ⟸ تخيط / تصلح الثياب البالية
• تبادرني ⟸ تسبقني / تبدأني بالتحية والترحيب
• المعهودة ⟸ المعروفة / المعتادة / المألوفة
• رجفة ⟸ ارتعاش / اهتزاز مستمر
• مزركش ⟸ مزين / مزخرف بألوان شتى
• اغرورقت ⟸ فاضت / امتلأت بالدموع

 الأسئلة والأجوبة
• إلى أين يتجه الحفيد عند بداية كل عطلة ربيع أو صيف؟: يسارع الحفيد متجهاً إلى القرية الهادئة التي تقطنها جدته العزيزة.
• من هي الشخصيات المذكورة في النص؟: انحصرت الشخصيات المذكورة في هذا النص الفاضل بين الحفيد وجدته.
• كيف كانت الجدة تستقبل حفيدها؟ وعما يدل ما قالته الجدة للولد؟: كانت الجدة تستقبل حفيدها بالقبلات الساخنة الحارة وتضمه بشوق بين أحضانها المعهودة مرحبة به بعبارتها اللطيفة، وهذا يدل على شدة حبها وتعلقها به واشتياقها لرؤيته والاطمئنان على والده وإخوته.
• صف الجدة وصفاً خارجياً؟ وما الذي يدل على كبر سنها؟: بدت الجدة في مظهرها الخارجي طويلة القامة، منحنية الظهر قليلاً، وارتسمت على وجهها تجاعيد بارزة صبغها الزمن وشاب شعرها كلياً بلون فضي متلألئ، كما تركت الأيام في يديها رجفة واضحة تبين كلما تناولت شيئاً، والذي يدل على كبر سنها هو التجاعيد البارزة والشعر الفضي ورجفة اليدين المتعبة.
• ما هي الصفات المعنوية التي تميز الجدة؟: تميزت الجدة بخصال نفسية فريدة، فهي هادئة الطبع، طيبة ولطيفة المعشر، مفطورة على الاقتصاد والاعتدال في الإنفاق بلا إسراف ولا تقتير، إضافة إلى كرمها وحيويتها العالية.
• الجدة كريمة، استخرج ما يبين ذلك في النص؟: يتجلى كرم الجدة الفياض في النص حين قدمت لحفيدها عند عزمه على العودة سلتين كبيرتين ملأتهما بكل ما جادت به حديقتها من خضار وفواكه طازجة.
• ما رأيك فيما قاله الحفيد لجدته؟: تعبير بليغ وجميل ينم عن نبل أخلاقه وطهارة قلبه وحسن تربيته، واعترافه الصادق بفضل جدته التي تمثل له ملاذ الأمان و الحنان واليد الرحيمة.
• ما هو شعورك نحو جدتك أو جدك؟ وما هي واجباتك اتجاههما؟: أشعر نحوهم بمشاعر الحب الصادق، والوقار العميق، والسكينة الدافئة بجوارهم، وواجبي اتجاههم يكمن في طاعتهم، ومساعدتهم، والحديث اللطيف معهم لتجنب شعورهم بالوحدة، ورعايتهم صحياً والبر بهم طيلة حياتهم.

أثري لغتي
• من يشارك الآخرين همومهم وآلامهم المعنوية : متعاطف
• من لا يتعامل مع الناس بتكبر أو تعالٍ : متواضع
• من يفعل الخير للغير دون انتظار مقابل مادي : متطوع
• من يعامل والديه بأعلى درجات الاحترام والبر : بار
• من يشارك الآخرين الأعمال الحسنة والمشاريع النافعة : متعاون
• من يبذل ماله ويسخى به لمساعدة المحتاجين : متصدق

 القيم المستخلصة
• قال صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا".
• يقول الشاعر محمود بن سعود الحليبي : "جداه واجداه وحلقت عن دنايا الأرض عيناه *** واستعبرت بالأذان الحر مئذنة كانت تسامره واليوم تنعاه.

تلخيص النص
يغادر الحفيد صخب يومياته مع مطلع كل عطلة ربيعية أو صيفية، متوجهاً بقلب إلى القرية الهادئة حيث تقطن جدته العجوز ، وعند عتبة دارها الدافئة، تغمره بالتحايا العطرة المعهودة، مستفسرة بلهفة بالغة عن حال والديه وإخوته ، تتراءى على هيئة تلك العجوز ملامح التقدم في السن بوقار مهيب، فقامت الطويلة انحنت قليلاً تحت وطأة الأعوام، وارتسمت على وجهها تجاعيد بارزة تروي حكاية صبر طويل، بينما صبغ الشيب الفضي شعرها بأكمله، وتسللت ارتعاشة خفيفة إلى يديها كلما حاولت تناول شيء ، ورغم ضعف بصرها الذي يضطرها لاستعمال نظارتين وطلب معونة حفيدها لإدخال الخيط في ثقب الإبرة حين ترفو الثياب البالية، تظل محافظة على علو همتها ونشاطها المتواصل في تدبير شؤون بيتها، مقتصدة في إنفاقها بلا بخل أو إسراف، ترعى طيورها وتتفقد أشجار حديقتها بحب وعناية ، وحين تدق ساعة الرحيل ويعزم الحفيد على العودة، تغمره بسخائها الفياض مهادية إياه بسلتين كبيرتين ملأتهما بكل ما جادت به أرض حديقتها من خضر وفواكه طازجة، بينما تغرورق عيناها بدموع الفراق مع رجاء صادق بألا يطيل الغياب عنها، ليقابل الحفيد هذا الفيض العاطفي بامتنان عميق، مقبلاً يديها ومعترفاً بأنها اليد الرحيمة والعين الساهرة التي لا غنى له عن دفئها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية