سرطان البحر

تعريف الكاتب
ليوناردو دا فينشي ، عبقري إيطالي عاش في عصر النهضة ما بين عامي 1452 و1519 ،تفرد بمواهب فذة جعلت منه رساما، ونحاتا، ومعماريا، ومهندسا، وعالما كشف عن خبايا الطبيعة والتشريح ، خلد التاريخ اسمه بفضل روائعه الفنية مثل لوحة الموناليزا، ولم تقف عبقريته عند الفنون البصرية بل تجاوزتها إلى صياغة القصص الرمزية القصيرة والملاحظات العلمية الدقيقة التي سبقت معارف عصره بقرون طويلة.

الفكرة العامة
• مصير الجشع الأليم وعاقبة الظلم والعدوان.

الأفكار الأساسية
• تعايش الكائنات البحرية بتناغم وسلام
• ترصد السرطان للسمك وبقاؤه جائعا
• جشع سرطان البحر والفتك بالسمك بعد شبعه
• تحذير الصخرة للماكر وسخريته منها
• غضب الصخرة ونهاية السرطان الأليمة

شرح المفردات
• تمخر ⟸ تشق الماء وتجري فيه بسلاسة
• لم يتذمر ⟸ لم ينزعج ولم يشتك مطلقا
• يرصد ⟸ يراقب ويترقب بدقة
• مترقبا ⟸ منتظرا بلهفة وحذر
• متربصا ⟸ متحينا الفرصة المناسبة للهجوم
• الفتك ⟸ الإبادة والمبالغة الجائرة في الاصطياد
• الجشع ⟸ شديد الطمع والشره الذي لا يشبع
• الماكر ⟸ الخادع / المراوغ
• المؤذي ⟸ المسبب للألم والضرر البليغ
• تسلل ⟸ تسرّب وتحرّك في خفية وهدوء
• تدحرجت ⟸ اندفعت هابطة ودارت حول نفسها
• غرسته ⟸ أقحمته وثبّته بقوة في الرمال
• أظلمت ⟸ غاب الضياء وحل حلك الليل
• أنارت ⟸ أضاءت وأشرقت بنورها
• صديقهم ⟸ رفيقهم
• عدوهم ⟸ خصمهم
• القنوع ⟸ الراضي بنصيبه وقسمته المقدرة
• جاعت ⟸ خلت معدتها واحتاجت إلى الغذاء
• شبعت ⟸ امتدت كفايتها واكتفت من الطعام

أسئلة الفهم وأفهم النص
• اذكر الشخصيات الرئيسية في هذه القصة؟: الشخصيات الرئيسية التي تدور حولها الأحداث هي سرطان البحر والصخرة.
• هل هذه القصة حقيقية أم من صنع الخيال؟: هي قصة خيالية نسجت من عالم الوهم لتقديم العبرة والموعظة.
• أين وقعت أحداثها؟: دارت مجريات هذه الحكاية في قاع البحر الفسيح.
• كيف تتغذى الحيوانات البحرية؟ وهل تتذمر من ذلك؟: تتغذى الحيوانات البحرية باصطياد بعضها البعض، ولا تبدي أي تبرم أو تذمر من هذا السلوك الفطري.
• لماذا ظل سرطان البحر جائعا في اليوم الأول؟: ظل جائعا طوال يومه الأول لأن الأسماك الصغيرة فزعت منه ولاذت بالفرار والهرب بعيدا.
• لم يكتف السرطان بسمكة واحدة، استخرج من النص ما يدل على ذلك؟: العبارة الدالة على طمعه هي: "وامسك بواحدة وراح ياكلها ثم ثانية فثالثة وهكذا حتى شبع سرطان البحر ومع ذلك لم يكف عن الفتك بالسمكات الصغيرة".
• من تضايق من تصرفات السرطان؟ ولماذا؟: تضايقت الصخرة من تصرفات السرطان نظرا لكونه استمر في الفتك بالأسماك وإبادتها للعبث واللهو المؤذي بعد أن شبع تماما واكتفى.
• كيف كانت نهاية السرطان؟: كانت نهاية مأساوية حيث تدحرجت الصخرة الغاضبة فوق جسده وغرسته بقوة في الرمال.
• تصرف السرطان يدل على: الظلم، الشراهة، القناعة؟: يدل تصرف هذا الكائن على الظلم والشراهة معا.
• في رأيك، هل يحق للسرطان أن يأكل من الأسماك ما يزيد عن حاجته؟ ولماذا؟: لا يحق له ذلك إطلاقا، لأن هذا السلوك الأناني يضر بالكائنات الأخرى ويحدث خللا جسيما في التوازن البيئي البحري.
• اذكر اسماء بعض الكائنات الحية التي ستتضرر من موت كل الأسماك الصغيرة؟: الكائنات التي ستتأثر سلبا هي الحوت الأزرق، وسمك القرش، والبطريق، والفقمة، وطيور النورس.

القيم المستخلصة والاقوال المأثورة
• فقيرٌ كل ذي جشعٍ ... غنيٌ كل ذي قنعٍ

أتعرف على جمل اسمية أخرى
• القاعدة النحوية : الجملة الاسمية هي كل جملة تفتتح باسم وتبدأ به لتؤدي معنى تاما مفيدا.

أكتشف وأستعمل الضمائر
" قالت الصخرة لسرطان البحر: أنت سرطان جشع، إن الذي تفعله لهو امر سيء، تصطاد من السمك بعد ان شبعت، فكف عما تفعل ايها الماكر".
• الضمائر المستهدفة بالدراسة هي ضمائر المخاطب: أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتن.
•عند التخاطب مع المثنى المذكر يقال: أنتما سرطانان جشعان، إن الذي تفعلانه لهو امر سيء، تصطادان من السمك بعد ان شبعتما، فكفا عما تفعلا ايها الماكران.
• عند التخاطب مع جمع الذكور يقال: أنتم سراطين جشعون، إن الذي تفعلونه لهو امر سيء، تصطادون من السمك بعد ان شبعتم، فكفوا عما تفعلون ايها الماكرون.
• كما يتطرق الدرس لتصريف الفعل مع الضمائر وفق النموذج التالي:
- أنت ذهبت إلى الغابة وأنت تحمل بندقيتك.
- أنتِ ذهبتِ إلى الغابة وأنتِ تحملين بندقيتك.
- أنتما ذهبتما إلى الغابة وأنتما تحملان بندقيتكما.
- أنتم ذهبتم إلى الغابة وأنتم تحملون بندقياتكم.

أثري لغتي
• سمك القرش : 3
• نجم البحر : 2
• حصان البحر : 4
• الدلفين : 5
• قنديل البحر : 6
• الشعاب المرجانية : 1

تلخيص النص
في أغوار البحر السحيقة، تهيم أسراب الأسماك الزاهية بألوانها البديعة، متعايشة في سلام وتناغم دون أن ينزعج فصيل منها من كونه غذاء لغيره، وفي أحد الأيام، تسلل سرطان البحر من جحره متحينا الفرصة للفتك بالسمك الصغير، لكن يقظة الصغار فرقت شملها وجعلتها تلوذ بالشعاب المرجانية، ليقضي الماكر يومه الأول خائبا يجر أذيال الجوع، ومع تباشير شمس الغد، تجددت محاولاته فتربص بالفرائس وظفر بواحدة ثم ثانية فثالثة حتى تجاوز حد شبعه، بيد أنه لم يكف عن الفتك والعبث بأرواح الضعفاء ، أثار هذا المشهد الجائر سخط الصخرة القريبة التي وبخته على جشعه ولهوه المؤذي، غير أنه سخر من وعظها واستمر في طغيانه ، وحينها، تزلزلت الصخرة غضبا واندفعت ساقطة من فوقه لتغرسه في رمال القاع، واضعة حدا له ونهايته الأليمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية