من اجلك يا جزائر

تعريف الكاتب
زهور ونيسي ، أديبة ومناضلة جزائرية ولدت بقسنطينة عام 1936، تعد رائدة الكتابة الإبداعية باللغة العربية في الجزائر ، حصلت على شهادات في الأدب والفلسفة وعلم الاجتماع والتحقت بحقل الإعلام والتعليم ، شغلت عدة مناصب سياسية سامية فكانت أول امرأة تتقلد حقيبة وزارية في تاريخ الجزائر بعد الاستقلال بتوليها وزارات التربية الوطنية والحماية الاجتماعية ، حظي إنتاجها الأدبي بروافد تكريمية عربية وعالمية رفيعة.

الفكرة العامة
شغف طفل بعلم وطنه ومشاركته مظاهرات الفداء.

الأفكار الأساسية
• حياكة الأم لراية الوطن بعناية وفخر
• خروج حمدي باللفافة الثمينة مسرعا
• فخر حمدي برفع العلم في مقدمة الصفوف

شرح المفردات
يراقب ⟸ يلاحظ وينظر باهتمام
رقة ⟸ لطف / لين
عناية فائقة ⟸ اهتمام كبير جدا
تدسها ⟸ تخفيها / تخبئها
اللفافة ⟸ ما يلف فيه الشيء
المزدحم ⟸ المكتظ / المملوء
يتحدون ⟸ يواجهون دون خوف
الفخر ⟸ الاعتزاز
اختراق الصفوف ⟸ النفاذ والمرور من بينها
تعالت ⟸ ارتفعت
سجينة ⟸ مقيدة الحرية / محبوسة

خشونة ⟸ غلظة وصلابة ≠ رقة
يجهله ⟸ لا يعلمه ≠ يعرفه
ابتعد ⟸ ذهب بعيدا ≠ اقترب

الأسئلة والأجوبة
• الشخصيات المذكورة في النص حقيقية أم خيالية؟: الشخصيات التي تدور حولها القصة حقيقية وليست من نسج الخيال.
• وقعت أحداث القصة قبل الاستقلال أم بعد الاستقلال؟: جرت هذه الأحداث التاريخية قبل نيل الاستقلال والسيادة الوطنية.
• أين جلس حمدي؟ وماذا كان يفعل؟: جلس حمدي في الحجرة يراقب والدته عن كثب وهي تخيط نسيجا متميزا.
• كيف عرف حمدي أن ما تخيطه أمه هو علم الجزائر؟: اهتدى حمدي لمعرفته من مواصفاته الممثلة في كونه مستطيلا كبيرا أبيض وأخضر تتوسطه نجمة وهلال أحمران.
• ما هو شعور الأم وهي تخيط العلم؟: تملك الأم شعور بالفخر والاعتزاز العظيمين، وبدت تمسكه بلطف ورقة بالغة.
• أين وضعته بعد ما خاطته؟: وضعت الأم العلم بعناية شديدة داخل لفافة ودستها خفية في موضع سري.
• مما حذرت الأم ابنها؟: وجهت الأم تحذيرا لولدها من مغبة الابتعاد عن حدود الحي.
• هل رأته عندما أخذ اللفافة؟: لا، لم تلحظه حينما استولى على اللفافة مخبئا إياها تحت ذراعه.
•ما هي الألوان الحبيبة لنفس حمدي؟: الألوان القريبة إلى قلبه هي ألوان الهوية الوطنية المتمثلة في الأبيض والأخضر والأحمر.
•لماذا أحس حمدي بالسعادة والفخر؟: غمرته سعادة غامرة واعتزاز كبير لرؤية الراية ترفرف حرة طليقة بين يديه.
• ما الذي زاد من حماسة حمدي؟: ضاعف من حماسته رؤية الجموع الثائرة من فتيان وفتيات يرفعون الأعلام متحدين سطوة الاستعمار.
• اذكر الكلمات التي رددها حمدي: الكلمات التي صدح بها حمدي بحماسة هي: "تحيا الجزائر".
• في أي زمن حدثت هذه القصة؟ كيف عرفت ذلك؟: حدثت هذه القصة إبان الحقبة الاستعمارية، وعرفت ذلك من لجوء الشعب للمظاهرات وتحديهم للمستعمر.
• تخيل نهاية لهذه القصة: تتبلور في مخيلة القارئ نهايات ملحمية، فإما أن يتسلل البطل الصغير عبر الصفوف عائدا لأمه مظفرا، وإما أن يرتقي شهيدا برصاص الغدر لتخلد طهارة روحه في سجل الخالدين.

القيم المستخلصة
• "وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي" - أحمد شوقي.
• "بلادي وإن جارت علي عزيزة ... واهلي وإن ضنوا علي كرام" - أبو فراس الحمداني.
• الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات.

أتعرف على فعل الأمر
• يتعرف المتعلم في هذا الجزء على صيغة الطلب اللغوية من خلال ملاحظة السياق السردي واختزاله:
"نادته أمه قائلة: البس معطفك يا حمدي واحذر فاليوم مظاهرات في الشوارع".
•تخاطب الأم ولدها وتأمره بالقيام بفعلين في الزمن المستقبل وهما البس واحذر ، ومنه، فإن فعل الأمر هو كل فعل يطلب به من المخاطب القيام بعمل معين، وتكون علامة بنائه السكون في الأفعال الصحيحة الآخر.

اكتشف واستعمل التنوين
•يهدف هذا المكون الإملائي إلى تمكين المتعلم من التمييز بين النطق والكتابة الصوتية للأواخر المنونة:"جلس حمدي يراقب أمه وهي تخيط شيئا ما، مستطيلٌ كبيرٌ، ثبتت وسطه نجمةٌ وهلالٌ، تمسكه بكل رقةٍ، كأنه قطعة زجاجٍ، تطويه بعنايةٍ فائقةٍ".
•يلاحظ رسم التنوين على أواخر الكلمات إما ضمتين في حالة الرفع مثل مستطيلٌ وكبيرٌ وهلالٌ ونجمةٌ، أو كسرتين في حالة الجر مثل رقةٍ وزجاجٍ وعنايةٍ وفائقةٍ. التنوين نون ساكنة تلحق آخر الاسم تنطق ولا تكتب.

أثري لغتي
• عروس الزيبان : بسكرة
• مدينة وادي ميزاب : غرداية
• المدينة البيضاء : الجزائر العاصمة
• الناصرية : بجاية
• مدينة الجسور المعلقة : قسنطينة
• المدينة الباهية : وهران

تلخيص النص
يرقب حمدي والدته بشغف واعتزاز وهي تحيك لونا من ألوان السيادة، مستطيلا مبهرا يجمع الأبيض والأخضر وتتوسطه نجمة وهلال بلون الدماء ، تطوي الوالدة الرمز برفق فائق وتدسه في مخبأ سري بعيدا عن الأعين، لكن الفتى الصغير يقتنص غيابها ليستولي على اللفافة الثمينة وينطلق بها مسرعا نحو دروب الحي المزدحمة ، وفي خضم الحشود الدافقة من الشباب والفتيات والأطفال الذين يواجهون عساكر الاحتلال دون خوف حاميلن الرايات الوطنية، يسارع حمدي إلى تحرير رايته للريح لتداعب نسائم الحرية كطائرة ورقية طليقة ، وبتصميم وإرادة صلبة، يتسلل بجسده النحيل مخترقا صفوف المتظاهرين ليتصدر المسيرة حاملا راية وطنه خفاقة ومرددا بملء فيه تحيا الجزائر لتهتز الأرجاء بالزغاريد والهتافات الوطنية الصادقة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية