كلنا ابناء وطن واحد
تعريف الكاتب
ولد الأديب والروائي الجزائري البارز عبد الحميد بن هدوقة في التاسع من جانفي عام 1925 ببلدية المنصورة في ولاية برج بوعريريج ، ويعد رائد الرواية الجزائرية الحديثة المكتوبة باللغة العربية بفضل مؤلفه الشهير "ريح الجنوب" ، تلقى علومه في معهد الكتانية بجامعة الزيتونة في تونس ، وله إسهامات مشهودة في الإذاعة والصحافة والتدريس ، وتوفي في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1996.
الفكرة العامة
• ذكريات صمود الشعب وتلاحمه لصد غدر المحتل
الأفكار الأساسية
• حنين الكاتب للقرية واسترجاع أيام الصبا
• فشل مؤامرة المعلم لتقسيم وحدة الصف
• دور الشيخ في تحصين الهوية الوطنية
شرح المفردات
• مسقط رأسي ⟸ موطن ولادتي / نشأتي الأولى
• صادف ⟸ تزامن
• حشد ⟸ جمع غفير / جمهور من الناس
• البراعم ⟸ الأطفال الصغار في مقتبل العمر
• الوافدين ⟸ القادمين / المقبلين
• صخب ⟸ ضوضاء / ضجيج
• العتيقة ⟸ القديمة / الأصيلة / العريقة
• اكتست ⟸ تزينت / تجلت في مظهر بهي
• حلة ⟸ ثوب / مظهر جديد
• أنيقة ⟸ حسنة المظهر / جميلة
• شموخ ⟸ علو / ارتفاع / عزة
• ولت ⟸ مضت / انقضت
• الاحتلال الأغبر ⟸ الاستعمار المظلم الكئيب
• سلالة ⟸ نسل / عقب
• الغازين ⟸ المستعمرين / المعتدين
• يجيد ⟸ يحسن / يتقن
• الوفد ⟸ جماعة مختارة لتمثيل قومهم
• تتنافى ⟸ تتعارض / تختلف
• على مضد ⟸ على كره واضطرار
• وسعهم ⟸ طاقتهم / قدرتهم
• الفرقة ⟸ الانقسام / التشتت
• أعماقنا ⟸ دواخلنا / وجداننا
• يرسخ ⟸ يثبت / يستقر في النفس والأذهان
أسئلة الفهم
• ابحث في النص عن كلمة تؤدي نفس المعنى:
ولد الأديب والروائي الجزائري البارز عبد الحميد بن هدوقة في التاسع من جانفي عام 1925 ببلدية المنصورة في ولاية برج بوعريريج ، ويعد رائد الرواية الجزائرية الحديثة المكتوبة باللغة العربية بفضل مؤلفه الشهير "ريح الجنوب" ، تلقى علومه في معهد الكتانية بجامعة الزيتونة في تونس ، وله إسهامات مشهودة في الإذاعة والصحافة والتدريس ، وتوفي في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1996.
الفكرة العامة
• ذكريات صمود الشعب وتلاحمه لصد غدر المحتل
الأفكار الأساسية
• حنين الكاتب للقرية واسترجاع أيام الصبا
• فشل مؤامرة المعلم لتقسيم وحدة الصف
• دور الشيخ في تحصين الهوية الوطنية
شرح المفردات
• مسقط رأسي ⟸ موطن ولادتي / نشأتي الأولى
• صادف ⟸ تزامن
• حشد ⟸ جمع غفير / جمهور من الناس
• البراعم ⟸ الأطفال الصغار في مقتبل العمر
• الوافدين ⟸ القادمين / المقبلين
• صخب ⟸ ضوضاء / ضجيج
• العتيقة ⟸ القديمة / الأصيلة / العريقة
• اكتست ⟸ تزينت / تجلت في مظهر بهي
• حلة ⟸ ثوب / مظهر جديد
• أنيقة ⟸ حسنة المظهر / جميلة
• شموخ ⟸ علو / ارتفاع / عزة
• ولت ⟸ مضت / انقضت
• الاحتلال الأغبر ⟸ الاستعمار المظلم الكئيب
• سلالة ⟸ نسل / عقب
• الغازين ⟸ المستعمرين / المعتدين
• يجيد ⟸ يحسن / يتقن
• الوفد ⟸ جماعة مختارة لتمثيل قومهم
• تتنافى ⟸ تتعارض / تختلف
• على مضد ⟸ على كره واضطرار
• وسعهم ⟸ طاقتهم / قدرتهم
• الفرقة ⟸ الانقسام / التشتت
• أعماقنا ⟸ دواخلنا / وجداننا
• يرسخ ⟸ يثبت / يستقر في النفس والأذهان
أسئلة الفهم
• ابحث في النص عن كلمة تؤدي نفس المعنى:
- احب العيش على تراب القرية التي ولدت فيها: مسقط رأسي.
- اذية الغير تتعارض مع اخلاقنا الحميدة: تتنافى.
- اذية الغير تتعارض مع اخلاقنا الحميدة: تتنافى.
- بقي شرح المعلم عالقا في ذهني: يرسخ.
• متى واين وقعت احداث قصه طفوله الكاتب؟: جرت فصول القصة إبان طفولة الكاتب بمدرسة القرية العتيقة زمن الاحتلال الاستعماري الفرنسي الغاشم.
• عاد الكاتب الى قريته بعد غياب طويل بمن مر وما الذي زاد المدرسه جمالا؟: مر الكاتب في طريقه بحشد من البراعم المقبلين نحو المدرسة، والذي زاد المدرسة جمالا هو شموخ وعلو الراية الوطنية.
• الى اي زمن عاد الرجل بذاكرته؟: ارتد بذاكرته إلى حقبة الاحتلال الأغبر وأيام صباه الباكر.
• لماذا كان المعلم الفرنسي في مواجهه دائمه مع تلاميذه؟: كان في صدام مستمر مع تلاميذه لكونه يعاقب بشدة كل تلميذ لا يحسن نطق الكلمات الفرنسية، مما يثير ضحك الأطفال وغضب المعلم.
• ما هو الحل الذي رآه المعلم الفرنسي مناسبا للنيل من التلاميذ وماذا يقصد من ورائه؟: رأى وضع الأطفال العرب في صف والأطفال القبائل في صف آخر يفصل بينهما ممر، قاصدا إحداث التفرقة والانقسام في الصف لتسهيل السيطرة عليهم.
• لم يرضى الاباء هذا التصرف واغضبهم لماذا؟: لأن هذا السلوك التفريقي يخالف قواعد التربية القويمة ويخلق الضغائن والمشكلات الكثيرة بين الصغار.
• حاول الاباء اصلاح الامر لكن المعلم رفض استخرج من النص ما يدل على ذلك: يدل على ذلك قول المعلم للوفد: "لست في حاجة إلى من يعلمني قواعد التربية".
• لماذا لم يكن باستطاعه الاباء ان يمنعوا ابنائهم من الدراسه عند هذا المعلم؟: لأن إحجام أي أب عن إرسال ولده للمدرسة يعرضه للاعتبار كعدو مباشر لفرنسا.
• ما السبب في عدم تاثر التلاميذ بتربيه المعلم الفرنسي وما القول الذي رسخ في اعماقهم؟: يرجع ذلك لتلقيهم الأخلاق والقرآن الكريم بالجامع على يد شيخ واحد يحذرهم من الفرقة، والقول الذي رسخ في وجدانهم هو قول آبائهم: "نحن أهل هذه القرية أبناء وطن واحد".
• ماذا حاول المعلم الفرنسي ان يزرع بين ابناء الوطن الواحد؟: حاول زرع بذور الفتنة والانقسام والشتات والعنصرية بين أبناء البلد الواحد.
• انتهج الفرنسيون في بلادنا سياسه فرق تسد لماذا؟: لغرض خلخلة تماسك المجتمع الجزائري وإضعاف بأسه ومقاومته وبسط الهيمنة التامة عليه.
• كيف يعيش الجزائريون اليوم وبفضل ماذا؟: ينعم الجزائريون اليوم بالحرية والأمان والاستقرار بفضل التضحيات الجليلة والدماء الطاهرة للشهداء والمجاهدين.
القيم المستخلصة
• "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" [سورة آل عمران، الآية 103].
• "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم" [سورة الحجرات، الآية 10].
• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم].
• يقول الشاعر نزار قباني: "وطني يجاذبني الهوى في مهجتي *** هو جنتي هو مرتعي هو مسرحي".
• يقول الشاعر: "تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا *** وإذا انفردن تكسرت آحادا".
أثري لغتي
يمكن اشتقاق وتصريف الأفعال والأسماء انطلاقا من الأفعال الثلاثية المجردة على النحو التالي:
• سبق سبق، يسبق، اسبق، تسابق سابق، سباق، مسبوق، متسابق
• ركب ركب، يركب، اركب، تراكب راكب، ركوب، مركوب، تركيب، متراكب
• قعد قعد، يقعد، اقعد، تقاعد قاعد، قعود، مقعد، تقاعد، متقاعد
• وصل وصل، يصل، أوصل، تواصل واصل، مواصل، وصال، موصول، توصيل
تلخيص النص
تزامن رجوع المغترب إلى مسقط رأسه في ربوع قريته الحبيبة مع تدفق الأطفال الصغار نحو مدرسة الصبا العتيقة، لتبعث الراية الوطنية الشامخة في قلبه ذكريات من زمن الاحتلال المظلم ، ففي تلك الأيام الغابرة، واجه الصبية قسوة معلم فرنسي مستبد يفرط في معاقبتهم، والذي دبر مكيدة لتفريق صفوفهم بوضع الأطفال العرب في جهة والقبائل في جهة أخرى ، ورغم سعي الآباء لصد هذا التصرف المقيت ومواجهتهم للمعلم بالرفض، قوبلت مساعيهم بالصلف والتهديد باعتبارهم أعداء للمحتل إذا منعوا صغارهم عن الحضور ، إلا أن تلك الدسائس تحطمت أمام حصن التعليم الأصيل في مسجد القرية، حيث زرع الشيخ الوقور في نفوس البراعم المحبة والتآخي، ورسخ في وجدانهم عهدا بأنهم جميعا أهل قرية واحدة وأبناء وطن واحد لا يفرقه كيد غاصب.
• متى واين وقعت احداث قصه طفوله الكاتب؟: جرت فصول القصة إبان طفولة الكاتب بمدرسة القرية العتيقة زمن الاحتلال الاستعماري الفرنسي الغاشم.
• عاد الكاتب الى قريته بعد غياب طويل بمن مر وما الذي زاد المدرسه جمالا؟: مر الكاتب في طريقه بحشد من البراعم المقبلين نحو المدرسة، والذي زاد المدرسة جمالا هو شموخ وعلو الراية الوطنية.
• الى اي زمن عاد الرجل بذاكرته؟: ارتد بذاكرته إلى حقبة الاحتلال الأغبر وأيام صباه الباكر.
• لماذا كان المعلم الفرنسي في مواجهه دائمه مع تلاميذه؟: كان في صدام مستمر مع تلاميذه لكونه يعاقب بشدة كل تلميذ لا يحسن نطق الكلمات الفرنسية، مما يثير ضحك الأطفال وغضب المعلم.
• ما هو الحل الذي رآه المعلم الفرنسي مناسبا للنيل من التلاميذ وماذا يقصد من ورائه؟: رأى وضع الأطفال العرب في صف والأطفال القبائل في صف آخر يفصل بينهما ممر، قاصدا إحداث التفرقة والانقسام في الصف لتسهيل السيطرة عليهم.
• لم يرضى الاباء هذا التصرف واغضبهم لماذا؟: لأن هذا السلوك التفريقي يخالف قواعد التربية القويمة ويخلق الضغائن والمشكلات الكثيرة بين الصغار.
• حاول الاباء اصلاح الامر لكن المعلم رفض استخرج من النص ما يدل على ذلك: يدل على ذلك قول المعلم للوفد: "لست في حاجة إلى من يعلمني قواعد التربية".
• لماذا لم يكن باستطاعه الاباء ان يمنعوا ابنائهم من الدراسه عند هذا المعلم؟: لأن إحجام أي أب عن إرسال ولده للمدرسة يعرضه للاعتبار كعدو مباشر لفرنسا.
• ما السبب في عدم تاثر التلاميذ بتربيه المعلم الفرنسي وما القول الذي رسخ في اعماقهم؟: يرجع ذلك لتلقيهم الأخلاق والقرآن الكريم بالجامع على يد شيخ واحد يحذرهم من الفرقة، والقول الذي رسخ في وجدانهم هو قول آبائهم: "نحن أهل هذه القرية أبناء وطن واحد".
• ماذا حاول المعلم الفرنسي ان يزرع بين ابناء الوطن الواحد؟: حاول زرع بذور الفتنة والانقسام والشتات والعنصرية بين أبناء البلد الواحد.
• انتهج الفرنسيون في بلادنا سياسه فرق تسد لماذا؟: لغرض خلخلة تماسك المجتمع الجزائري وإضعاف بأسه ومقاومته وبسط الهيمنة التامة عليه.
• كيف يعيش الجزائريون اليوم وبفضل ماذا؟: ينعم الجزائريون اليوم بالحرية والأمان والاستقرار بفضل التضحيات الجليلة والدماء الطاهرة للشهداء والمجاهدين.
القيم المستخلصة
• "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" [سورة آل عمران، الآية 103].
• "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم" [سورة الحجرات، الآية 10].
• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم].
• يقول الشاعر نزار قباني: "وطني يجاذبني الهوى في مهجتي *** هو جنتي هو مرتعي هو مسرحي".
• يقول الشاعر: "تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا *** وإذا انفردن تكسرت آحادا".
أثري لغتي
يمكن اشتقاق وتصريف الأفعال والأسماء انطلاقا من الأفعال الثلاثية المجردة على النحو التالي:
• سبق سبق، يسبق، اسبق، تسابق سابق، سباق، مسبوق، متسابق
• ركب ركب، يركب، اركب، تراكب راكب، ركوب، مركوب، تركيب، متراكب
• قعد قعد، يقعد، اقعد، تقاعد قاعد، قعود، مقعد، تقاعد، متقاعد
• وصل وصل، يصل، أوصل، تواصل واصل، مواصل، وصال، موصول، توصيل
تلخيص النص
تزامن رجوع المغترب إلى مسقط رأسه في ربوع قريته الحبيبة مع تدفق الأطفال الصغار نحو مدرسة الصبا العتيقة، لتبعث الراية الوطنية الشامخة في قلبه ذكريات من زمن الاحتلال المظلم ، ففي تلك الأيام الغابرة، واجه الصبية قسوة معلم فرنسي مستبد يفرط في معاقبتهم، والذي دبر مكيدة لتفريق صفوفهم بوضع الأطفال العرب في جهة والقبائل في جهة أخرى ، ورغم سعي الآباء لصد هذا التصرف المقيت ومواجهتهم للمعلم بالرفض، قوبلت مساعيهم بالصلف والتهديد باعتبارهم أعداء للمحتل إذا منعوا صغارهم عن الحضور ، إلا أن تلك الدسائس تحطمت أمام حصن التعليم الأصيل في مسجد القرية، حيث زرع الشيخ الوقور في نفوس البراعم المحبة والتآخي، ورسخ في وجدانهم عهدا بأنهم جميعا أهل قرية واحدة وأبناء وطن واحد لا يفرقه كيد غاصب.
تعليقات
إرسال تعليق