الاخوان
تعريف الكاتب
الأسئلة والأجوبة
القيم المستخلصة من روائع الحكم والآثار
• مثل الأخوة، كمثل اليد والعين، فإذا دمعت العين مسحت اليد دمعها، وإذا تألمت اليد بكت العين لأجلها.
• يقول الشاعر: "وما المرء إلا بإخوانه *** كما تقبض الكف بالمعصم ، ولا خير في الكف مقطوعة *** ولا خير في الساعد الأجذم".
• التراكيب النحوية
الاسم كلمة تطلق لتدل على معنى مستقل بالفهم غير مقترن بزمن.
• ينقسم الاسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية تشمل اسم الإنسان كاسم وسيم وحميد، واسم الحيوان كالنعجة وضبع، واسم الشيء كالبلاط والغرفة والجبيرة.
• يقبل الاسم علامات مميزة تميزه عن الفعل والحرف، وأبرزها التنوين، وقبول دخول أل التعريف، والجر بحروف الجر.
تلخيص النص
استيقظ الصغيران وسيم وحميد مبكرين يغمرهما الشوق لاستقبال جدهما الودود، مدفوعين بوعد سخي منه بتقديم مكافآت وهدايا جزاء تعودهما الصوم وصبرهما على مشقة الجوع ، وحين حل الجد المبارك بمجلس العائلة مع ابنته وحفيده الطيب حميد، آثر الصغير البقاء بجواره ومؤانسته، مقدماً أخاه الأكبر في اختيار اللعب احتراماً لمقامه وشوقاً لصحبته ، وفي المقابل، هرع وسيم تملأ الأنانيّة جوانحه منفرداً بالعلب باحثاً عن النفيس منها ليخفيه في غرفته ، وتجرع وسيم عاقبة طمعه سريعاً حين تعثرت خطاه وسقط سقوطاً عنيفاً على الأرض الصلبة متألماً بشدة ، لينتهي به المطاف في المشفى تحت مشرط الفحص والأشعة الطبية التي أكدت تكسر عظامه ووجوب ملازمة السرير وتثبيت الساق بجبيرة ثقيلة ، وخلال تلك الأيام الشاقة التي قضاها وسيم طريح الفراش، برزت معادن الأخوة الحقيقية في سلوك حميد، إذ سارع لمواساته بما ادخره من مصروفه القليل مهدياً إياه كتاباً ممتعاً وقصصاً تبدد وحشته ، وبعثت هذه الوقفة النبيلة في وجدان وسيم ندمه الشديد على ما سلف منه، فاهتدى قلبه لمعنى الإيثار معاهداً نفسه على محاكاة أخيه وتغيير سلوكه بالكامل.
وليد عرابي ، كاتب ومؤلف مصري، حقق شهرة كبيرة من خلال تأليف وإعداد مجموعة من المسلسلات الدرامية الناجحة، من أشهرها مسلسل "شقة ستة" ومسلسل "وراء كل باب" ، يتميز بالتركيز على الحبكات الدرامية النفسية ، بالإضافة إلى القضايا الاجتماعية المعاصرة في المجتمع المصري ، يعمل بين التأليف الخالص (السيناريو والحوار) وبين ورش الكتابة لتطوير الأفكار.
الفكرة العامة
• الإيثار يجمع القلوب والأنانية تكسر النفوس
الأفكار الأساسية
• بهجة العيد واستقبال الجد بالهدايا
• إيثار حميد يقابله جشع وسيم
• سقوط وسيم وانكسار ساقه نتيجة طمعه
• مواساة حميد تذيب أنانية وسيم
شرح المفردات
• هرولة ⟸ الإسراع في المشي
• ينتقي ⟸ يختار ويتخير الأفضل
• حفيد ⟸ ولد الولد أو ولد البنت
• شظية ⟸ قطعة صغيرة متكسرة من عظم الساق
• مواساة ⟸ تخفيف الحزن والوجع بجميل القول
• ادخر ⟸ جمع المال وحفظه لوقت الحاجة
• إيثار ⟸ تفضيل الغير على النفس
• طريح الفراش ⟸ الملازم لسريره عجزاً أو مرضاً
• جبيرة ⟸ ألواح أو جبس يشد به العظم المكسور
• منهمكا ⟸ مستغرقاً بكليته في عمله
الفكرة العامة
• الإيثار يجمع القلوب والأنانية تكسر النفوس
الأفكار الأساسية
• بهجة العيد واستقبال الجد بالهدايا
• إيثار حميد يقابله جشع وسيم
• سقوط وسيم وانكسار ساقه نتيجة طمعه
• مواساة حميد تذيب أنانية وسيم
شرح المفردات
• هرولة ⟸ الإسراع في المشي
• ينتقي ⟸ يختار ويتخير الأفضل
• حفيد ⟸ ولد الولد أو ولد البنت
• شظية ⟸ قطعة صغيرة متكسرة من عظم الساق
• مواساة ⟸ تخفيف الحزن والوجع بجميل القول
• ادخر ⟸ جمع المال وحفظه لوقت الحاجة
• إيثار ⟸ تفضيل الغير على النفس
• طريح الفراش ⟸ الملازم لسريره عجزاً أو مرضاً
• جبيرة ⟸ ألواح أو جبس يشد به العظم المكسور
• منهمكا ⟸ مستغرقاً بكليته في عمله
الأسئلة والأجوبة
• سمي الشخصيات المذكورة في القصة أو في النص؟: الشخصيات المذكورة هي وسيم، حميد، الجد، الأم، والطبيب.
• زار الجد حفيديه في المنزل، المدرسة، الحديقة؟: زار الجد حفيديه في المنزل.
• متى كان ذلك؟: جرت هذه الأحداث في صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك.
• لماذا قدم الجد الهدايا لحفيديه؟: أحضر الجد الهدايا مكافأة وتشجيعاً للحفيدين لتعودهما على الصوم منذ الصغر.
• مع من جلس الجد؟: جلس الجد مع ابنته وحفيده حميد يتبادلون أطراف الحديث.
• لما بقي حميد مع جده؟: استقر حميد بجوار جده لشوقه العارم إليه ورغبته في الاستمتاع بحديثه الدافئ.
• فيما انشغل وسيم؟: استغرق وسيم في البحث والانشغال باختيار اللعب التي تروق له والاستئثار بها.
• من من الأخوين أعجبتك أخلاقه ولماذا؟: نالت أخلاق حميد الإعجاب التام لأنه جسد معاني الإيثار، وطيبة القلب، ووقر الكبير.
• ما رأيك في سلوك وسيم؟: سلوك وسيم يتصف بالأنانيّة وحب الذات، وهو سلوك منفر تنعكس عاقبته بالسوء.
• استخرج من النص جملة تدل على الاحترام والتقدير؟: الجملة المعبّرة عن ذلك هي: "شكراً يا جدي، لكنني أرغب في البقاء معك لقد اشتقت إليك كثيراً وسأدع وسيما ينتقي من اللعب ما يعجبه فهو الأكبر"
• متى كان ذلك؟: جرت هذه الأحداث في صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك.
• لماذا قدم الجد الهدايا لحفيديه؟: أحضر الجد الهدايا مكافأة وتشجيعاً للحفيدين لتعودهما على الصوم منذ الصغر.
• مع من جلس الجد؟: جلس الجد مع ابنته وحفيده حميد يتبادلون أطراف الحديث.
• لما بقي حميد مع جده؟: استقر حميد بجوار جده لشوقه العارم إليه ورغبته في الاستمتاع بحديثه الدافئ.
• فيما انشغل وسيم؟: استغرق وسيم في البحث والانشغال باختيار اللعب التي تروق له والاستئثار بها.
• من من الأخوين أعجبتك أخلاقه ولماذا؟: نالت أخلاق حميد الإعجاب التام لأنه جسد معاني الإيثار، وطيبة القلب، ووقر الكبير.
• ما رأيك في سلوك وسيم؟: سلوك وسيم يتصف بالأنانيّة وحب الذات، وهو سلوك منفر تنعكس عاقبته بالسوء.
• استخرج من النص جملة تدل على الاحترام والتقدير؟: الجملة المعبّرة عن ذلك هي: "شكراً يا جدي، لكنني أرغب في البقاء معك لقد اشتقت إليك كثيراً وسأدع وسيما ينتقي من اللعب ما يعجبه فهو الأكبر"
القيم المستخلصة من روائع الحكم والآثار
• مثل الأخوة، كمثل اليد والعين، فإذا دمعت العين مسحت اليد دمعها، وإذا تألمت اليد بكت العين لأجلها.
• يقول الشاعر: "وما المرء إلا بإخوانه *** كما تقبض الكف بالمعصم ، ولا خير في الكف مقطوعة *** ولا خير في الساعد الأجذم".
• التراكيب النحوية
الاسم كلمة تطلق لتدل على معنى مستقل بالفهم غير مقترن بزمن.
• ينقسم الاسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية تشمل اسم الإنسان كاسم وسيم وحميد، واسم الحيوان كالنعجة وضبع، واسم الشيء كالبلاط والغرفة والجبيرة.
• يقبل الاسم علامات مميزة تميزه عن الفعل والحرف، وأبرزها التنوين، وقبول دخول أل التعريف، والجر بحروف الجر.
تلخيص النص
استيقظ الصغيران وسيم وحميد مبكرين يغمرهما الشوق لاستقبال جدهما الودود، مدفوعين بوعد سخي منه بتقديم مكافآت وهدايا جزاء تعودهما الصوم وصبرهما على مشقة الجوع ، وحين حل الجد المبارك بمجلس العائلة مع ابنته وحفيده الطيب حميد، آثر الصغير البقاء بجواره ومؤانسته، مقدماً أخاه الأكبر في اختيار اللعب احتراماً لمقامه وشوقاً لصحبته ، وفي المقابل، هرع وسيم تملأ الأنانيّة جوانحه منفرداً بالعلب باحثاً عن النفيس منها ليخفيه في غرفته ، وتجرع وسيم عاقبة طمعه سريعاً حين تعثرت خطاه وسقط سقوطاً عنيفاً على الأرض الصلبة متألماً بشدة ، لينتهي به المطاف في المشفى تحت مشرط الفحص والأشعة الطبية التي أكدت تكسر عظامه ووجوب ملازمة السرير وتثبيت الساق بجبيرة ثقيلة ، وخلال تلك الأيام الشاقة التي قضاها وسيم طريح الفراش، برزت معادن الأخوة الحقيقية في سلوك حميد، إذ سارع لمواساته بما ادخره من مصروفه القليل مهدياً إياه كتاباً ممتعاً وقصصاً تبدد وحشته ، وبعثت هذه الوقفة النبيلة في وجدان وسيم ندمه الشديد على ما سلف منه، فاهتدى قلبه لمعنى الإيثار معاهداً نفسه على محاكاة أخيه وتغيير سلوكه بالكامل.
تعليقات
إرسال تعليق