عزة ومعزوزة
الفكرة العامة
عاقبة التسرع وفضل الحذر وطاعة الوالدين.
الأفكار الأساسية
• وصية الأم وتحذيرها من كيد الذئب
• مكر الذئب وتسرع معزوزة يوقعها في قبضته
• تدخل التيس الباسل لإنقاذ معزوزة
• عودة السعادة وفرحة العائلة بالخلاص
## شرح المفردات
• استرق السمع ⟸ تنصت واستمع في خفية
• نطحه ⟸ ضربه وأصابه بقرونه
• المتينين ⟸ القويين / الصلبين
• بأس ⟸ قوة شديدة / شجاعة
• الشرر ⟸ الغضب الشديد المتطاير من العينين
• الحنون ⟸ العطوف / اللين / الطيب
• الكئيبة ⟸ الحزينة
• خشية ⟸ خوف / رهبة
• العصيان ⟸ التمرد والامتناع عن الطاعة
• شبعان ⟸ ممتلئ من الطعام والزاد
• الأليفة ⟸ المستأنسة
• دافع ⟸ ذاد وحامى
• لاسيما ⟸ خاصة وبوجه أخص
• فخ ⟸ مصيدة / كمين
• تسرعت ⟸ عجلت
• قبضته ⟸ ملكته / تحت يده / سيطرته
• حافري ⟸ ظلفي قدم العنزة
• طلى ⟸ دهن / صبغ
## أسئلة الفهم والتحليل وأجوبتها النموذجية
• من هي شخصيات القصة؟: شخصيات القصة هي العنزة الأم، وصغيرتاها عزة ومعزوزة، والذئب الماكر، والتيس الشجاع.
• أين كانت تعيش العنزه مع صغيرتيها؟ وكيف؟: كانت تعيش العنزه مع ابنتيها في كوخ هادئ بوسط غابة كثيفة الأشجار، في كنف الأمن والسلام.
• بماذا كانت توصيهما؟ ولماذا؟: كانت توصيهما بعدم فتح باب الكوخ لأي غريب، لاسيما الذئب الماكر، وذلك خوفاً عليهما من بطش الحيوانات المفترسة.
• كيف علم الذئب بوصية العنزه لصغيرتيها؟: علم الذئب بالوصية بعدما استرق السمع خلسة وحفظ الكلمات التي قالتها الأم.
• ماذا فعل الذئب قبل ان يذهب الى منزل العنزه؟ ما هو الهدف من ذهابه الى هناك؟ استخرج من النص ما يدل على ذلك: قام الذئب بطلاء ساقيه بعجينة بيضاء لتشبه رجلي العنزه، وكان يهدف من ذلك إلى خداع الصغيرتين وافتراسهما، والدليل من النص هو سيلان لعابه من شدة الجوع ومحاولته تقليد صوت الأم.
• ماذا فعلت عزة عندما احست بان الصوت ليس لامها؟: طالبت عزة بمد رجلها من أسفل الباب للتثبت من هويتها، وحذرت أختها بعدم فتح الباب.
• فعلها هذا يدل على الحيطة أم التسرع أم التحايل؟: يدل هذا التصرف على الحيطة والحذر الشديدين.
## القيم والمواعظ المستخلصة
• أطع الإله كما أمر، واملأ فؤادك بالحذر، وأطع والداك فإنهما رباك من عهد الصغر
• ليس البطل من يندفع بلا روية، بل من يملك لجام التريث ويسير بهدى الوعي الرصين
• إن طاعة الوالدين درع حصين يقي الأبناء عثرات الزمان ومكر الخداع المتربص
• منتهى القطيعة والندم مخالفة إرادة الأبوين، فبهما تعود السعادة وتستنير القلوب المظلمة
## أثري لغتي
• الحمار ⟸ الأتان ⟸ الجحش
• الفيل ⟸ عيثوم ⟸ الدغفل
• الجمل ⟸ الناقة ⟸ الحوار
• الفهد ⟸ عصيرة ⟸ الهرماس
• الثعلب ⟸ ثعالة ⟸ الهجرس
• الفأر ⟸ الفرنب ⟸ الدرص
• الدب ⟸ جهيزة ⟸ الديسم
## تلخيص النص
في عمق غابة خضراء وارفة الظلال، عاشت عنزة مع صغيرتيها عزة ومعزوزة في كوخ يعمه السكينة والهدوء ، وقبل كل مغادرة صباحية، كانت العنزة توصي بنتيها بعدم فتح الأبواب لأي طارق خوفاً من غدر المفترسات ، غير أن الذئب المتربص استرق السمع لسر الأم، فبادر بطلاء ساقيه بعجينة بيضاء لتمويه الصغيرتين وتقليد صوت والدتهما ، وحين حضر إلى الكوخ، فطنت عزة بذكائها وحذرت من فتح الباب بعدما رأت رجلي الذئب الغريبة، إلا أن معزوزة تسرعت بفتح الباب لتسقط على الفور في شباك الذئب الماكر، بينما اختبأت أختها الحذرة في جرة فارغة ، ومع حلول الغروب، رجعت العنزة لتصدم بخراب بيتها، فتدخل شقيقها التيس الباسل ونفذ غارة بطولية على غار الذئب محطماً أضلاعه بقرنيه المتينين، ليعيد الصغيرة معزوزة التي تعلمت درساً بليغاً في وجوب الحذر وسلوك طاعة الوالدين لضمان عودة الأمان والبهجة للبيت الصغير.
عاقبة التسرع وفضل الحذر وطاعة الوالدين.
الأفكار الأساسية
• وصية الأم وتحذيرها من كيد الذئب
• مكر الذئب وتسرع معزوزة يوقعها في قبضته
• تدخل التيس الباسل لإنقاذ معزوزة
• عودة السعادة وفرحة العائلة بالخلاص
## شرح المفردات
• استرق السمع ⟸ تنصت واستمع في خفية
• نطحه ⟸ ضربه وأصابه بقرونه
• المتينين ⟸ القويين / الصلبين
• بأس ⟸ قوة شديدة / شجاعة
• الشرر ⟸ الغضب الشديد المتطاير من العينين
• الحنون ⟸ العطوف / اللين / الطيب
• الكئيبة ⟸ الحزينة
• خشية ⟸ خوف / رهبة
• العصيان ⟸ التمرد والامتناع عن الطاعة
• شبعان ⟸ ممتلئ من الطعام والزاد
• الأليفة ⟸ المستأنسة
• دافع ⟸ ذاد وحامى
• لاسيما ⟸ خاصة وبوجه أخص
• فخ ⟸ مصيدة / كمين
• تسرعت ⟸ عجلت
• قبضته ⟸ ملكته / تحت يده / سيطرته
• حافري ⟸ ظلفي قدم العنزة
• طلى ⟸ دهن / صبغ
## أسئلة الفهم والتحليل وأجوبتها النموذجية
• من هي شخصيات القصة؟: شخصيات القصة هي العنزة الأم، وصغيرتاها عزة ومعزوزة، والذئب الماكر، والتيس الشجاع.
• أين كانت تعيش العنزه مع صغيرتيها؟ وكيف؟: كانت تعيش العنزه مع ابنتيها في كوخ هادئ بوسط غابة كثيفة الأشجار، في كنف الأمن والسلام.
• بماذا كانت توصيهما؟ ولماذا؟: كانت توصيهما بعدم فتح باب الكوخ لأي غريب، لاسيما الذئب الماكر، وذلك خوفاً عليهما من بطش الحيوانات المفترسة.
• كيف علم الذئب بوصية العنزه لصغيرتيها؟: علم الذئب بالوصية بعدما استرق السمع خلسة وحفظ الكلمات التي قالتها الأم.
• ماذا فعل الذئب قبل ان يذهب الى منزل العنزه؟ ما هو الهدف من ذهابه الى هناك؟ استخرج من النص ما يدل على ذلك: قام الذئب بطلاء ساقيه بعجينة بيضاء لتشبه رجلي العنزه، وكان يهدف من ذلك إلى خداع الصغيرتين وافتراسهما، والدليل من النص هو سيلان لعابه من شدة الجوع ومحاولته تقليد صوت الأم.
• ماذا فعلت عزة عندما احست بان الصوت ليس لامها؟: طالبت عزة بمد رجلها من أسفل الباب للتثبت من هويتها، وحذرت أختها بعدم فتح الباب.
• فعلها هذا يدل على الحيطة أم التسرع أم التحايل؟: يدل هذا التصرف على الحيطة والحذر الشديدين.
• فتحت معزوزة الباب دون ان تصغي لتحذيرات اختها، فعلها يدل على الفطنة، التسرع، أم الفرح؟: تصرف معزوزة هذا يبرهن على التسرع والاندفاع.
• لماذا لم يستطع الذئب ايجاد عزة؟: عجز الذئب عن إيجاد عزة لكونها سارعت بالاختباء داخل جرة طينية فارغة.
• متى عادت الام وبما فوجئت ومن جاء لزيارتها؟: رجعت الأم قبيل غروب الشمس، ففوجئت بفتح الباب واختطاف ابنتها معزوزة، وتزامن ذلك مع قدوم أخيها التيس لزيارتها.
• كيف استطاع التيس ان ينقذ معزوزة ويعيدها الى البيت؟: انطلق التيس غاضباً صوب وكر الذئب ونطحه بقرنيه نطحة قوية هشمت أضلاعه، ففر الذئب هارباً، واسترد التيس الصغيرة وأعادها سالمة.
• ما سبب المشكلة التي اقلقت العائلة الامنة؟: سبب المشكلة يرجع لتسرع معزوزة وعصيانها لوصية والدتها بفتح الباب للذئب الماكر.
• ما هي العبرة التي ناخذها من هذه القصة؟: العبرة المستخلصة هي ضرورة التزام الحذر والحيطة، وتجنب التسرع، ووجوب طاعة وتطبيق وصايا الوالدين.
• لماذا لم يستطع الذئب ايجاد عزة؟: عجز الذئب عن إيجاد عزة لكونها سارعت بالاختباء داخل جرة طينية فارغة.
• متى عادت الام وبما فوجئت ومن جاء لزيارتها؟: رجعت الأم قبيل غروب الشمس، ففوجئت بفتح الباب واختطاف ابنتها معزوزة، وتزامن ذلك مع قدوم أخيها التيس لزيارتها.
• كيف استطاع التيس ان ينقذ معزوزة ويعيدها الى البيت؟: انطلق التيس غاضباً صوب وكر الذئب ونطحه بقرنيه نطحة قوية هشمت أضلاعه، ففر الذئب هارباً، واسترد التيس الصغيرة وأعادها سالمة.
• ما سبب المشكلة التي اقلقت العائلة الامنة؟: سبب المشكلة يرجع لتسرع معزوزة وعصيانها لوصية والدتها بفتح الباب للذئب الماكر.
• ما هي العبرة التي ناخذها من هذه القصة؟: العبرة المستخلصة هي ضرورة التزام الحذر والحيطة، وتجنب التسرع، ووجوب طاعة وتطبيق وصايا الوالدين.
## القيم والمواعظ المستخلصة
• أطع الإله كما أمر، واملأ فؤادك بالحذر، وأطع والداك فإنهما رباك من عهد الصغر
• ليس البطل من يندفع بلا روية، بل من يملك لجام التريث ويسير بهدى الوعي الرصين
• إن طاعة الوالدين درع حصين يقي الأبناء عثرات الزمان ومكر الخداع المتربص
• منتهى القطيعة والندم مخالفة إرادة الأبوين، فبهما تعود السعادة وتستنير القلوب المظلمة
## أثري لغتي
• الحمار ⟸ الأتان ⟸ الجحش
• الفيل ⟸ عيثوم ⟸ الدغفل
• الجمل ⟸ الناقة ⟸ الحوار
• الفهد ⟸ عصيرة ⟸ الهرماس
• الثعلب ⟸ ثعالة ⟸ الهجرس
• الفأر ⟸ الفرنب ⟸ الدرص
• الدب ⟸ جهيزة ⟸ الديسم
## تلخيص النص
في عمق غابة خضراء وارفة الظلال، عاشت عنزة مع صغيرتيها عزة ومعزوزة في كوخ يعمه السكينة والهدوء ، وقبل كل مغادرة صباحية، كانت العنزة توصي بنتيها بعدم فتح الأبواب لأي طارق خوفاً من غدر المفترسات ، غير أن الذئب المتربص استرق السمع لسر الأم، فبادر بطلاء ساقيه بعجينة بيضاء لتمويه الصغيرتين وتقليد صوت والدتهما ، وحين حضر إلى الكوخ، فطنت عزة بذكائها وحذرت من فتح الباب بعدما رأت رجلي الذئب الغريبة، إلا أن معزوزة تسرعت بفتح الباب لتسقط على الفور في شباك الذئب الماكر، بينما اختبأت أختها الحذرة في جرة فارغة ، ومع حلول الغروب، رجعت العنزة لتصدم بخراب بيتها، فتدخل شقيقها التيس الباسل ونفذ غارة بطولية على غار الذئب محطماً أضلاعه بقرنيه المتينين، ليعيد الصغيرة معزوزة التي تعلمت درساً بليغاً في وجوب الحذر وسلوك طاعة الوالدين لضمان عودة الأمان والبهجة للبيت الصغير.
تعليقات
إرسال تعليق