الزائر العزيز

الفكرة العامة
• زيارة البطل بن بولعيد لأمه وتضحيته فداء للوطن.

الأفكار الأساسية
• ترقب العائلة وتفاجؤها بعودة البطل
• ابتهاج القرية بنبأ نجاح فرار مصطفى
• وداد عائلي قصير ورغبة الجدة بالبقاء
• رحيل البطل لحماية قريته ومواصلة الكفاح

شرح المفردات
• الكانون ⟸ الموقد التقليدي الذي يشتعل بالحطب
• حوش الدار ⟸ فناء البيت / ساحة
• محياها ⟸ ملامح وجهها
• نانا ⟸ لفظ شعبي يطلق على الجدة
• ذاع ⟸ انتشر / شاع
• مذهولة ⟸ مندهشة
• المؤونة ⟸ ما يدخر ويجمع من طعام للرحلة
• متشبثون ⟸ متعلقون / متمسكون بشدة
• الكنة ⟸ زوجة الابن بالنسبة للوالدين
• الدشرة ⟸ القرية الريفية الصغيرة
• شاحب ⟸ متغير لون وجهه جراء التعب
• تلفح ⟸ تصيب بحرارتها وحرقها

أسئلة الفهم وأجوبتها
• من هو البطل الذي تتحدث عنه القصة؟: البطل الذي تدور حوله أحداث القصة هو الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد.
• متى جرت أحداثها واين؟: دارت هذه الوقائع إبان حقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر في ربوع قرية إنركب بمنطقة الأوراس.
• ماذا كانت الجدة عائشة تفعل عندما دخل ابنها؟: كانت الجدة تصنع الخبز وتقلب قرص الكسرة بمهارة فائقة فوق موقد الكانون.
• كيف بدا مصطفى عند عودته ولماذا؟: ظهر البطل شاحب الملامح ونحيف البنية جراء ما كابده في السجن وعناء الهروب الطويل منه.
• استخرج من النص ما يدل على اجواء الفرحة بعودة مصطفى الى البيت؟: يتجلى ذلك في مبادرته لضم أبنائه ومداعبتهم، وسريان الغبطة في المنزل وتمددها إلى القرية برمتها.
• ماذا طلبت نانا عائشة من ابنها عندما هم بالخروج؟: رجت منه والدته أن يطيل إقامته ويمكث رفقتهم لبضعة أيام إضافية.
• عما تدل فرحة سكان قرية ان ركب لفرار مصطفى من السجن؟: تبرهن هذه الغبطة العارمة على عميق حبهم للبطل وإجلالهم الكبير لمقامه الرفيع في قلوبهم.
• غادر المنزل وقطعة الكسرة لا تزال ساخنة في جيبه تدل على ان الجو حار، او ان الوقت الذي قضاه مع عائلته كان طويلا، او الوقت الذي قضاه مع عائلته كان قصيرا؟: تشير هذه العبارة بوضوح إلى أن اللقاء الذي جمعه بأهله كان بالذكر قصيرا للغاية.
• لما لم يلبي مصطفى طلب امه؟: أحجم عن تلبية رغبتها حرصا على سلامة أهل دشرته ووقايتهم من عقاب المستعمر وعدوانه الوشيك.
• ما رأيك في هذا البطل؟: هو بطل مغوار ومثال حي يحتذى به في البسالة والافتداء وعشق الوطن.

القيم المستخلصة
• "بلادي هواها في لساني وفي دمي *** يمجدها قلبي ويدعو لها فمي"

أثري لغتي
• رموز الهوية الوطنية: العلم الوطني، النشيد الوطني، العملة الوطنية، ختم الجمهورية، خريطة الجزائر.

المعالم المميزة للوطن وتسميتها:
• جامع كتشاوة ⟸ الجزائر العاصمة
• الضريح الملكي الموريتاني ⟸ تيبازة
• نقوش ورسوم التاسيلي ⟸ إيليزي
• مقام الشهيد ⟸ الجزائر العاصمة
• قلعة بني حماد ⟸ المسيلة

تلخيص النص
بينما كانت الجدة عائشة تقلب بمهارتها المعهودة قرص الكسرة الساخن فوق موقد الكانون، والأحفاد السبعة يلتفون حولها ترقبا لدفء الخبز ونضوجه، أقبلت الكنة رحيمة هامسة بوجود حركة غير معتادة في أرجاء الدشرة، علها تحمل أنباء عن الغائب المنتظر ، ولم تلبث كلماتها أن تتبخر حتى أطل مصطفى بن بولعيد في حوش الدار، فجمدت الجدة مذهولة تتأمل محياه الشاحب وجسده النحيف بعد أن كلل بالنجاح فراره البطولي من سجن الكدية ، تفيض الفرحة أرجاء البيت وتتسع غبطتها لتغمر القرية بأكملها التي تعلقت قلوب أهلها ببطلها الأشم ، وما هي إلا هنيهات قليلة قضاها مصطفى مع عائلته حتى عزم على مواصلة المسير، فجمع زاد سفر ومؤونة وملابس متهيئا للمغادرة ، ورغم رجاء أمه الحار وتنهداتها ليبقى معهم بضعة أيام، أبى البطل التراجع تفضيلا لسلامة قريته ووقاية لأهلها من انتقام المستعمر الغاشم ، انطلق مصطفى ليلتحق برفاقه تتبعه نظرات أمه ودعواتها بالنصر والتأييد، حاملا في جيبه قطة كسرة لا تزال ساخنة تختزل حكاية تضحية وفداء لا تنتهي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخلاص في العمل

رسالة الثعلب

مرض سامية